الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والبيهقي عن أنس - رضي الله عنه - قال : أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سائل فأمر له بتمرة فلم يأخذها وأتاه آخر فأمر له بتمرة فقبلها وقال : تمرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال للجارية سبحان الله ، نبي من الأنبياء يتصدق بتمرة فقال له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : أما علمت أن فيها مثاقيل بخير لك يا سفيان إذا أنعم الله عليك بنعمة فأحببت بقاءها ودوامها فأكثر من الحمد والشكر عليها فإن الله تعالى قال في كتابه : {لئن شكرتم لأزيدنكم} وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار فإن الله قال في كتابه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص418 )# بكر : يا رسول الله وهل الشرك إلا ما عبد من دون الله أو ما دعي مع الله # # # قال : ثكلتك عنه - قال : انطلقت مع أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا بكر للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل فقال أبو بكر - رضي الله عنه - وهل الشرك إلا من جعل مع الله إلها آخر فقال النبي صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل ألا أدلك على شيء إذا قلته < أنزل من السماء ماء > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

له بتمرة فلم يأخذها وأتاه آخر فأمر له بتمرة فقبلها وقال : تمرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم # فقال : أن سائلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاه تمرة فقال الرجل سبحان الله # # # نبي من الأنبياء يتصدق تمرة من نبي لا تفارقني هذه التمرة ما بقيت ولا أزال أرجو بركتها أبدا # فأمر له النبي صلى الله عليه وسلم فأكثر من الحمد والشكر عليها فإن الله تعالى قال في كتابه : ! وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار فإن الله قال في كتابه : ( استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني في الأوسط ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم والطمع وأخرج البيهقي في الزهد ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القناعة كنز لا وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه والنسائي والبيهقي عن أنس أن رجلا من الأنصار أتى النَّبِيّ صلى الله : ائتني بهما ، فأتاه بهما فأخذهما رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فقال : من يشتري هذين قال رجل : أنا آخذهما بدرهم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يزيد على درهم مرتين أو ثلاثا قال رجل : أنا آخذهما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن سمرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الأنبياء يوم القيامة كل اثنين وأخرج الطبراني والبزار عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن في الجنة قصرا من درة لا وأخرج الترمذي ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : جلس ناس من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ينتظرونه فخرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون فسمع حديثهم وإذا بعضهم يقول : إن الله اتخذ من خلقه خليلا فإبراهيم خليله ، وقال آخر : ماذا بأعجب من أن كلم الله موسى تكليما ، وقال آخر : فعيسى روح الله وكلمته ، وقال آخر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : أتى عبد الله بن سلام ورهط معه من أهل الكتاب نبي الله صلى الله عليه وسلم عند الظهر فقالوا يارسول الله ان بيوتنا قاصية لانجد من يجالسنا ويخالطنا دون ولا يؤاكلونا فشق ذلك علينا فبيناهم يشكون ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون} ونودي بالصلاة صلاة الظهر وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أعطاك أحد شيئا قال : نعم ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاث دعوات مستجابات وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن محمد بن النعمان يرفع الحديث إلى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من وأخرج البيهقي عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الرجل ليموت والداه وهو عاق لهما فيدعو لهما من بعدهما فيكتبه الله من البارين. وأخرج البيهقي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن العبد يموت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تجد شيئا تعطيهم {ابتغاء رحمة من ربك} يقول : إنتظار رزق الله من ربك نزلت فيمن كان يسأل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من المساكين. سيكون إن شاء الله تعالى فأفعل سنصيب إن شاء الله فأفعل. الله وإياك بارك الله فيك. ، قال سفيان : والعدة من رسول الله دين والله أعلم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني في الأوسط ، عَن جَابر بن سمرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصبح ب { وأخرج ابن النجار في تاريخه عن أبي بكر الصديق قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من زار قبر والديه وأخرج أبو نصر السجزي في الإبانة وحسنه عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن في القرآن لسورة تدعى العظيمة عند الله يدعى صاحبها الشريف عند الله يشفع صاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومضر من صدري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وينفع من علمته قال : نعم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج5- ص57 )# محمودا ) ( الإسراء الآية 79 ) # وأخرج الطبراني عن سمرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه من درة لا صدع فيه ولا وهن أعده الله لخليله إبراهيم عليه السلام نزلا # وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس وابن مردويه عن ابن عباس قال : جلس ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينتظرونه فخرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون فسمع حديثهم وإذا بعضهم يقول : إن الله اتخذ من خلقه خليلا فإبراهيم خليله # وقال آخر : ماذا بأعجب من أن كلم الله موسى تكليما # وقال آخر : فعيسى روح الله وكلمته # وقال آخر آدم اصطفاه الله #