الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وسواء كانت عن عجز عن العربية أم لا ، وروي عن صاحبيه جواز القراءة في الصلاة بغير العربية لمن لا يحسنها والدارية أن أهل فارس كتبوا إلى سلمان الفارسي أن يكتب لهم الفاتحة بالفارسية فكتب فكانوا يقرأون ما كتب في الصلاة وقد عرض ذلك على النبي عليه الصلاة والسلام ولم ينكر عليه ، نعم الصحيح أن الإمام رجع عن ذلك ، وفي النفحة بالفارسية إلا أن يكتبه بالعربية ويكتب تفسير كل حرف وترجمته وحرمة مسه لغير الطاهر اتفاقاً كقراءته وعدم صحة الصلاة الفساد بما هو ذكر وفسادها بما ليس ذكراً بمجرد قراءته ولا يخرج عن كونه أمياً وهو يعلم الفارسية فقط وتصح الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهي نارُ الشجرِ الأخضر ، وصنفٌ يأكل ويشرب وهي نار جهنم ، وصنفٌ لا يأكل ولا يشرب وهي نارُ موسى عليه الصلاة الدنيا ، ونوع لا نورَ له ولا إحراقَ وهي نارُ الأشجار ، ونوعٌ له نورٌ بلا إحراقٍ وهي نارُ موسى عليه الصلاة روي أنه لما نودي يا موسى ، قال عليه الصلاة والسلام : من المتكلم؟ فقال الله عز وجل : "أنا ربك" فوسوس إليه سماعَ ما ليس من شأنه ذلك من الأعضاء ليس إلا من آثار الخلاق العليم تعالى وتقدس ، وقيل : تلقّى عليه الصلاة الكلامُ لبدنه وانتقل إلى الحس المشترك فانتقش به من غير اختصاص بعضو وجهه { فاخلع نَعْلَيْكَ } أُمر عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلى السماء ، فلما نزلت هذه الآية رمى ببصره إلى نحو مسجده" أي : موضع سجوده وكان الرجل إذا قام إلى الصلاة والاختصار ، وتقليب الحصى ؛ روى الترمذي لكن بسند ضعيف : "أنه صلى الله عليه وسلم أبصر رجلاً يعبث بلحيته في الصلاة صلاة لا يحضر فيها القلب فهي إلى العقوبة أسرع ، وعن معاذ بن جبل : من عرف من على يمينه وشماله وهو في الصلاة ما عقل منها" ، وقال صلى الله عليه وسلم "كم من قائم حظه من قيامه التعب والنصب" وقال : "من لم تنهه الصلاة فإن قيل : لم أضيفت الصلاة إليهم ؟

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولعل الكلام عليه اعتراض أيضاً للإشارة إلى عدم إمكان إرسال النبي عليه الصلاة والسلام إليهم بخلاف ما جاء به مما لا يكرهونه فكراهتهم لما جاء به عليه الصلاة والسلام لا تجديهم نفعاً فالقول بأنه بعيد عن مقتضى وفيه إشارة إلى فساد عقولهم وأنهم لذلك كرهوا ما كرهوه من الحق الذي جاء به عليه الصلاة والسلام وهو كما : 70 ] بالقرآن الكريم قال هنا : في إسناد الإتيان بالذكر إلى نون العظمة بعد إسناده إلى ضميره عليه الصلاة والسلام تنويه بشأن النبي صلى الله عليه وسلم وتنبيه على كونه عليه الصلاة والسلام بمثابة عظيمة منه عز

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يونس بن بكير : وقال ابن إسحاق ثم إن جبريل عليه السلام أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم حين فرضت عليه الصلاة يختلفوا في أن جبريل عليه السلام هبط صبيحة ليلة الإسراء عند الزوال ، فعلّم النبيّ صلى الله عليه وسلم الصلاة وروى يونس بن بكير عن سالم مولى أبي المهاجر قال سمعت ميمون بن مهران يقول : كان أوّل الصلاة مثنى ، ثم صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعاً فصارت سُنّة ، وأُقِرّت الصلاة للمسافر وهي تمام. وقد أجمع المسلمون أن فرض الصلاة في الحضر أربع إلا المغرب والصبح ولا يعرفون غير ذلك عملاً ونقلاً مستفيضاً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المبنيةِ على اعتقاد كونِ آلهتِهم مما يضُرُّ أو ينفع وأنها بمعزل من ذلك ، ولما كان ما وقع أولاً منه عليه الصلاة بعبادة الله تعالى واختصاصِه بها وقد شق عليهم ذلك وعدّوه مما يورِث شيْناً حتى زعَموا أنها تصيبُه عليه الصلاة والسلام بسوء مجازاةٍ لصنيعه معها صرّح عليه الصلاة والسلام بالحق وصدَع به حيث أُخبر ببراءته القديمةِ جميعاً دون بعضٍ منها حسبما يُشعر به قولُهم : { بعضُ آلهتنا } والتعاونِ في إيصال الكيدِ إليه عليه الصلاة الأمرِ على زعمهم في قدرة آلهتِهم على ما قالوا وعلى البراءة كليهما ، وهذا من أعظم المعجزاتِ ، فإنه عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الله في أن التنوير بالفجر أفضل ، وفي أن تأخير العصر أفضل وذلك لأن ظاهر هذه الآية يدل على وجوب إقامة الصلاة أن طرفي النهار هما الزمان الأول لطلوع الشمس ، والزمان الثاني لغروبها ، وأجمعت الأمة على أن إقامة الصلاة ضرورة غير مشروعة ، فقد تعذر العمل بظاهر هذه الآية ، فوجب حمله على المجاز ، وهو أن يكون المراد : أقم الصلاة وأما قوله : {وَزُلَفاً مِّنَ الليل} فهو يقتضي الأمر بإقامة الصلاة في ثلاث زلف من الليل ، لأن أقل الجمع ثلاثة وللمغرب والعشاء وقتان ، فيجب الحكم بوجوب الوتر حتى يحصل زلف ثلاثة يجب إيقاع الصلاة فيها ، وإذا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأياً ما كان لا يرد أنه عليه الصلاة والسلام قال يوم حنين وهو على بغلته البيضاء وأبو سفيان بن الحرث آخذ بزمامها ولم يبق معه عليه الصلاة والسلام من الناس إلا قليل أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب لأنا لا نسلم أنه شعر فقد عرفوه بأنه الكلام المقفى الموزون على سبيل القصد وهذا مما اتفق له عليه الصلاة والسلام إلى جده دون أبيه دليل القصد لأن النسبة إلى الجد شائعة ولأنه هو الذي قام بتربيته حيث توفى أبوه عليه الصلاة خصه بالذكر ليكون كالدليل على ما قبل أو كمانع آخر من الانهزام ولأن كثيراً من الناس كانوا يدعونه عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للقواطع فيجب تأويله إن صح بما هو مذكور في موضعه مما أقربه على نظر فيه أن الشيطان ترصد قراءته عليه الصلاة والسلام وكان يرتل القراءة إذ ذاك عند البيت فحين انتهى عليه الصلاة والسلام إلى قوله تعالى : { أَفَرَءيْتُمُ اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى } [ النجم : 19 ، 20 ] وكان منه عليه الصلاة والسلام وقفة ما للترتيل أدرج ذلك في تلاوته محاكياً صوته صلى الله عليه وسلم فظن أنه من قوله عليه الصلاة والسلام وليس به انتهى منه ما قيل إنها كانت قرآناً منزلاً في وصف الملائكة عليهم السلام فلما توهم المشركون أنه يريد عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأحمد في الزهد والحاكم وصححه عن حذيفة قال : أول ما تفقدون من دينكم الخشوع ، وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة وحذو النعل بالنعل ، لا تخطو طريقهم ولا تخطىء بكم حتى تبقى فرقتان من فرق كثيرة تقول إحداهما : ما بال الصلاة الخمس ، لقد ضل من كان قبلنا إنما قال الله { أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل } [ هود : 144 ] لا وأخرج أحمد عن أبي اليسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " منكم من يصلي الصلاة كاملة ، ومنكم من جابر بن سمرة قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لينتهين قوم يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة