تتمة أضواء البيان
للَّهِ} من سورة هود. قوله تعالى?: {فَ?صْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاَ تَكُن كَصَـ?حِبِ ? وأما النداء فقال الشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه: قد بينه تعالى في سورة الأنبياء عند قوله تعالى?
التيسير في أحاديث التفسير
الذي عوقب به قوم لوط على فاحشتهم الكبرى وما كانوا يعملونه من مختلف السيئات، فقد فصله كتاب الله في سورة هود إذ قال: {فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ} [83، 82]، وفي سورة
مناهج المفسرين
وَما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (سورة هود الآية 88) وهاك نماذج هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (سورة
التفسير الوسيط
الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (73)} ¬__________ (¬1) من الآية 114 سورة هود. (¬2) الآية 70 من سورة الفرقان.
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
[سورة هود (11) : الآيات 114 الى 115] وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ أدّها على الوجه القويم وأدمها فى طرفى النهار من كل يوم ، وفى زلف من الليل ، ونظير هذه الآية قوله فى سورة
التفسير القرآني للقرآن
وفى الجمع بين العزة والعلم هنا ، والجمع بين العزة والحكمة فى سورة الزمر ـ مراعاة للمقام هنا ، وهناك . ففى سورة « الزمر » ناسبت الحكمة دعوة النبي إلى التمسك بهذا الكتاب الحكيم ، والاهتداء بهديه ، وعبادة اللّه الذين يدرءون بالحسنة ، ذبوبهم ، كما يقول سبحانه : « إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ » (114 : هود
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
كلمة (بقية) وردت في ثلاثة مواضع من القرآن الكريم: في سورة البقرة (وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (248) هذه رسمت بالهاء أو التاء المربوطة كما يقال، في سورة هود (فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وفي القرآن يقول تعالى (فإذا جاء وعد ربي جعله دكّاء) سورة الكهف بمعنى لم يكن موجوداً وإنما جاء الأمر. وكذلك قوله تعالى (فإذا جاء أمرنا وفار التنور) سورة هود.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إسماعيل عليه السلام ، إذ أن أباه إبراهيم عليه السلام سمى أتباعه المسلمين كما سيأتي في الآية الأخيرة من سورة مطمع لصيرورة الناس كلهم على دين واحد كما يريد لأن اللّه أراد ذلك كما سيأتي في الآيتين 117/ 118 من سورة هود الآتية ، قال تعالى "وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ" وهي جعله لكل أمة أجلا وقضى بسابق أزله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: أنه عليه السلام تحداهم بعشر سور قال تعالى : {فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ} [ هود كان يطلب منهم أن يأتي بالمعارضة رجل يساوي رسول الله صلى الله عليه وسلم في عدم التلمذ والتعلم ، ثم في سورة يونس طلب منهم معارضة سورة واحدة من أي إنسان سواء تعلم العلوم أو لم يتعلمها.