الجامع لأحكام القرآن
عباس: وذلك بدعوة إبراهيم عليه السلام حيث قال: " رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات " (2) [ البقرة فالله أعلم، واللفظ يعم. __________ (1) يريد: يقموا بمكة: ويتركوا الرحلة...الخ. (2) آية 126 سورة البقرة . (3) آية 57 سورة القصص. (4) التكملة عن تفسير الخطيب. (*)
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
ثانيها: أدى به الإطناب إلى إيراد الكثير مما ليس مجاله التفسير، بل هو إلى شعوذة الدجالين أقرب, ففي تفسير الإشارة إلى أنواع __________ 1 هميان الزاد إلى دار المعاد ج1 ص485 و486, وانظر تيسير التفسير ج1 ص59. 2 سورة البقرة: الآية 25. 3 هميان الزاد ج1 ص379 و380. 4 سورة البقرة: الآية 20. 5 هكذا وردت. 6 هميان الزاد ج1
التفسير الحديث
عديدة مكية ومدنية في معرض الجدل بين النبي صلى الله عليه وسلم والكفار على ما شرحناه في مناسبات آيات سورة البقرة [167- 176] والأنعام [125- 147] والنحل [113- 118] . وكان العرب يأكلونها على ما شرحناه في سياق تفسير آيات سورة الأنعام المذكورة آنفا. ومثل ذلك جاء في آية البقرة [123] وآية النحل [115] غير أنها جاءت بوصف مَسْفُوحاً في آية الأنعام [145]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي "أنوار التنزيل" أن المراد بالعذاب ههنا غير المراد به في سورة البقرة والأعراف لأنه مفسر بالتذبيح والتقتيل أَبْنَاءكُمْ } ههنا ، وفيه إشارة إلى وجه العطف وتركه مع أن القصة واحدة ، وحاصل ذلك أنه حيث طرح الواو قصد تفسير الظاهر لكنه لفظ { أَنجَاكُمْ } في الحقيقة ، والاقتصار على الاحتمالين الأولين هنا وتجويز الثلاثة في سورة البقرة كما فعل البيضاوي بيض الله تعالى غرة أحواله لا يظهر وجهه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد تقدم تفسير نظيرها في قوله تعالى : { وإذ أنجيناكم من آل فرعون } في سورة البقرة ( 49 ) ، وكذا في سورة سوى أن هذه الآية عُطفت فيها جملة ويذبحون } على جملة { يسومونكم } وفي آية البقرة والأعراف جعلت جملة {
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 82] وَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ قوله جل ذكره : [سورة البقرة (2) : آية 85] ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَ تُخْرِجُونَ (أضرابكم) وبذلك لم يصلنا تفسير الآيات الكريمة من رقم 82 إلى 84. (4) يستخرج القشيري من لفظة أسارى إشارات
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 12 ، ص : 402 [سورة المائدة (5) : آية 69] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (69) قد تقدم تفسير هذه الآية في سورة البقرة ، وبقي هاهنا مسائل : المسألة الأولى : ظاهر الاعراب يقتضي أن يقال : والصابئين بكونه خبر المبتدأ ، وليس لهذا الحرف في رفع الخبر تأثير ، وهذا مذهب الكوفيين ، وقد بيناه بالدليل في سورة البقرة في تفسير قوله إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ [البقرة : 6] الثالث
مجاز القرآن - موافقا للمطبوع
، المقدمة ، ص : 4 مجاز القرآن صنعة أبى عبيدة معمر بن المثنى التيمي مقدمة المؤلف 1 أم الكتاب (1) 20 سورة البقرة (2) 28 سورة آل عمران (3) 86 سورة النساء (4) 113 سورة المائدة (5) 145 سورة الأنعام (6) 185 سورة الأعراف (7) 210 سورة الأنفال (8) 240 سورة التوبة (9) 252 سورة يونس (10) 272 سورة هود (11) 275 سورة يوسف (12) 302 سورة الرعد (13) 320 سورة إبراهيم (14) 335 سورة الحجر (15) 346 سورة النخل (16) 365 سورة بنى إسرائيل (17) 375 سورة الكهف (18) 393
التفسير البسيط
وقوله: {فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا} مفسر في آخر سورة الطور (¬5). وانظر ما جاء فيها من تفسير سورة الحاقة: 38. (¬2) بياض في: (ع). (¬3) "تفسير مقاتل" 209/ ب. (¬4) سورة الواقعة ومما جاء في تفسير: قوله تعالى: {وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ}: يريد: لا يفوتني شيء أريده، ولا يمتنع مني مثلكم بدلًا منكم، وقال أبو إسحق: أي إن أردنا أن نخلق خلقًا غيركم لم يسبقنا سابق، ولا يفوتنا. (¬5) سورة ومما جاء في تفسير قوله تعالى: {فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45)}
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
وقيل : هي اللام الوقتية ، أي : أقم الصلاة عند ذكري كقوله : { أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ } [سورة وقوله تعالى : { وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ } [سورة الأنبياء : 47] ، وهذا فـ( اللام ) وقتية ، بمعنى ( عند ) كما في قوله تعالى : { أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ } [سورة القرآن للجصاص (3/325) . (¬2) تفسير الزمخشري (4/71) . (¬3) تفسير الطبري (16/32) . (¬4) تفسير ابن جزي (2/16) . (¬5) تفسير الألوسي (15/171) .