جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله:(وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا آخر تفسير سورة العنكبوت

جامع البيان في تأويل آي القرآن

6176 - حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا جرير، عن عطاء، عن مرة بن شراحيل، عن عبد الله بن مسعود، قال: إن للشيطان عند مقدمكم عليه في آخرتكم. * * * __________ (1) الحديث : 6176 -وهذا إسناد حسن ، لأن سماع جرير -وهو ابن عبدالحميد الضبي -من عطاء كان بعد تغيره ولكنه يرتفع إلى درجة الصحة بالمتابعات السابقة الصحيحة . (2) انظر تفسير"واسع

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، قال: إذا قُضِيَ بين الناس، حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، في قوله:( وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا آخر تفسير سورة عم يتساءلون.

تفسير القرآن العظيم

إِيَّاهُ} إِلَى هَاهُنَا فَسَيِّئُهُ، أَيْ: فَقَبِيحُهُ مَكْرُوهٌ (2) عِنْدَ اللَّهِ، هَكَذَا وجَّه ذَلِكَ ابن جرير، رحمه الله (3) . __________ (1) الخمول والتواضع برقم (249) وهو مرسل، وجاء من حديث ابن عمر رضي الله آخره "سلط الله شرارها على خيارها" وقال الترمذي: "هذا حديث غريب" (2) في ت، ف، أ: "قبيحه مكروها". (3) تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، قال: إذا قُضِيَ بين الناس، حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، في قوله: (وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا آخر تفسير سورة عم يتساءلون.

تفسير القرآن العزيز

> > ^ ( ويعلم مستقرها ومستودعها ) تفسير ابن مسعود : مستقرها : الأرحام ، | ومستودعها : الأرض التي يموت فيها . | | يحيى : عن صاحب له ، عن الحسن بن دينار ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، | عن قيس بن أبي حازم ، عن ابن

تفسير القرآن العزيز

. | | قال ( مجاهد ) : سألت ابن عباس عن السجدة في ' حم ' فقال : اسجدوا | بالآخرة من الآيتين . قال ابن عباس : وليس في المفصل سجود . | | تفسير سورة فصلت من الآية 39 إلى آية 42 . | _________________

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ذلك ثم يمتنع من فعله معللا لذلك الامتناع بأنه قد حلف أن لا يفعله وهذا المعنى هو الذي ذكره الجمهور في تفسير الشدة والقوة يكون معنى الآية لا تجعلوا اليمين بالله قوة لأنفسكم وعدة في الامتناع من الخير ولا يصح تفسير الآية على المعنى الثالث وهو تفسير العرضة بالهمة وأما على المعنى الرابع وهو من قولهم فلان لا يزال عرضة وروى ذلك عن الزجاج أيضا وقيل معناه أن لاتبروا فحذف لا كقوله يبين الله لكم ان تضلوا أي لا تضلوا قاله ابن اللغو فذهب ابن عباس وعائشة وجمهور العلماء أيضا أنه قول الرجل لا والله وبلى والله في حديثه وكلامه غير

معالم التنزيل

وقال ابن عدي: يروي عن قتادة أشياء لا يوافق عليها، وحديثه خاصة عن قتادة مضطرب. (تهذيب التهذيب) . وساق الحافظ ابن كثير رواية ابن عباس، وعزاها أيضا لابن أبي حاتم في تفسيره، وكذا ابن مردويه ثم قال: الحديث (الثاني) أنه قد روي من قول سمرة نفسه، ليس مرفوعا، كما قال ابن جرير: حدثنا ابن عبد الأعلى حدثنا المعتمر قال ابن جرير حدثنا ابن وكيع حدثنا سهل بن يوسف عن عمر وعن الحسن (وجعلا له شركاء فيما آتاهما) قال: كان عباس رواه عن أبي بن كعب كما رواه ابن أبي حاتم: حدثنا أبي حدثنا أبو الجماهر حدثنا سعيد يعني ابن بشير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

7730- حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد:"إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا"، قال: هذا يوم أحد :"فشل فلان عن لقاء عدوه ويفشل فشلا"، كما:- 7731- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين حين انصرف عنهم عبد الله بن أبي ابن سلول بمن معه، جبنًا منهم مما هموا به من ذلك، ومضوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لوجهه الذي مضى له، وتركوا عبد الله بن أبي ابن والمراجع هناك. (2) في المطبوعة: "الدافع عنهما"، وأثبت ما في المخطوطة وسيرة ابن هشام.