جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال: فحدثني عبد الله بن أبي بكر "أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على الموت فكان جابر بن عبد الله يقول: إن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ ناقته، قد اختبأ إليها، يستتر بها من الناس، ثم أتى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن الذي ذُكر قال: قال سلمة: "بينما نحن قائلون زمن الحديبية، نادى منادي رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: أيها الناس البيعة البيعة، نزل روح القدس صلوات الله عليه، قال: فثرنا إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 25 """" ( فاتحة الكتاب ) 1 تفسير قوله : بسم الله الفاتحة : ( 1 ) بسم الله الرحمن . . . عليه وسلم ) قال له جبريل قل : بسم الله يا محمد . قال : الباء من بهاء الله والسين من سناء الله والميم من ملك الله . قال : اسم الله الاعظم هو الله . - ( صلى الله عليه وسلم ) - عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال : هو اسم من اسماء الله ، وما بينه وما بين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسند صحيح عن جندب بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه و سلم " أنه بعث رهطا وبعث عليهم أبا عبيدة بن الجراح أو عبيدة بن الحرث فلما ذهب لينطلق بكى صبابة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فجلس وبعث مكانه عبد الله إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم " وأخرج البزار عن ابن عباس في قوله يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم عبد الله صلى الله عليه و سلم وردوه عن المسجد الحرام في شهر حرام ففتح الله على نبيه في شهر حرام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نمنعهم ؟ قال : لا أعطهم الجماعة الجماعة إنما هلكت الأمم الخالية بتفرقها أما سمعت قول الله واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا وأخرج ابن ماجة وابن جرير وابن أبي حاتم عن أنس قال : " قال رسول الله صلى الله كلهم في النار إلا واحدة قالوا : يا رسول الله ومن هذه الواحدة ؟ قال : الجماعة ثم قال واعتصموا بحبل الله جميعا " وأخرج مسلم والبيهقي عن أبي هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إن الله يرضى لكم داود عن معاوية بن أبي سفيان : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " إن أهل الكتابين افترقوا في دينهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مردويه من طريق جرير بن حازم عن الحسن " أن رجلا من الأنصار لطم امرأته فجاءت تلتمس القصاص فجعل النبي صلى الله صلى الله عليه و سلم ونزل القرآن الرجال قوامون على النساء إلى آخر الآية فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أردنا أمرا وأراد الله غيره " وأخرج ابن مردويه عن علي قال : " أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ليس ذلك له فأنزل الله الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض أي قوامون على النساء في الأدب فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أردت أمرا وأراد الله غيره
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
شاء الله ما أشركوا) فإنهم قالوا: عبادتنا الآلهة تقربنا من الله زلفي فأخبرهم الله أنها لا تقربهم، وقوله : (ولو شاء الله ما أشركوا) يقول الله سبحانه: لو شئت لجمعتهم على الهدى أجمعين. (الذين يشهدون أن الله حرم هذا) فيما حرمت العرب، وقالوا: أمرنا الله به. أبي إدريس، عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن انتقص شيئأ أدركه الله بها في الدنيا كانت عقوبته ومن أخر إلى الآخرة كان أمره إلى الله إن شاء عذبه
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بيني وبينه أفعل كما فعل رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (لقد كان لكم في رسول الله أسوة ورسوله وصدق الله ورسوله) وكان الله قد وعدهم في سورة البقرة فقال (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم ألا إن نصر الله قريب) هذا والله البلاء والنقص الشديد، وإن أصحاب رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ زادهم إلا إيمانا وتسليما) وتصديقا بما وعدهم الله، وتسليما لقضاء الله. وإن أراني الله مشهداً، فيما بعد، مع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ليراني الله ما أصنع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَسلم قَالَ: هَذَا سَحَاب ينشئ الله عز وَجل فَينزل الله مِنْهُ المَاء فَمَا من منطق أحسن من مَنْطِقه وَلَا من ضحك أحسن من ضحكه وَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَنْطِقه الرَّعْد وضحكه الْبَرْق وَأخرج أَحْمد وَالْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة - رَضِي الله عَنهُ - عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنهُ - قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا سمع صَوت الرَّعْد وَالصَّوَاعِق قَالَ: عَنهُ - أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا هبت الرّيح أَو سمع صَوت الرَّعْد تغير لَونه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن جرير عَن مُجَاهِد - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {ننقصها من أطرافها} قَالَ موت الْعلمَاء وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة - رَضِي الله عَلَيْهِ وَسلم الأَرْض بعد الأَرْض وَأخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله نأتي الأَرْض ننقصها من أطرافها} قَالَ: يَعْنِي أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ ينتقص لَهُ - رَضِي الله عَنهُ - فِي الْآيَة قَالَ: نَقصهَا الله من الْمُشْركين للْمُسلمين وَأخرج ابْن أبي حَاتِم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تبطر الْحق وَتَغْمِص النَّاس فَلَا ترى أحدا أفضل مِنْك وَتَغْمِص الْحق فتجاوزه إِلَى غَيره وَأخرج عبد الله الْبَيْهَقِيّ عَن عمر بن الْخطاب رَفعه إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: يَقُول الله: من صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من تواضع لله رَفعه الله وَقَالَ: انْتَعش رفعك الله فَهُوَ فِي نَفسه صَغِير وَفِي أعين النَّاس عَظِيم وَمن تكبر وَضعه الله وَقَالَ: اخْسَأْ خفضك الله فَهُوَ فِي أعين النَّاس صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من تكبر تَعَظُّمًا وَضعه الله وَمن تواضع لله تخشعاً رَفعه الله