التفسير المنير

مهانة وذلّ، ودليل على أن أهوال يوم القيامة تختص بالمجرمين لأن المتقين من الابتداء يحشرون في حال من التكريم ، فهم آمنون من الخوف، فكيف يجوز أن تنالهم الأهوال؟! 6- لا يملك أحد عند الله الشفاعة لغيره، إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا فهو يملك الشفاعة «1» ، والعهد: شهادة ، فيشفّعون، قال ابن مسعود: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول لأصحابه: «أيعجز أحدكم أن يتخذ من واو يَمْلِكُونَ أي لا يملك أحد عند الله الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا، فإنه يملك.

معترك الأقران في إعجاز القرآن

أشد الناس حرصا على إنقاذ رجل من أمته من النار. (مع الذين اتَّقوا) : معناه مع الذين اتقوا بمعونته ونصْرته، وهو مصدر مشتق من الوقاية، فالتاء بدل من واو ، ومعناه الخوف والتزام طاعة الله، وترك معاصيه، فهو جِمَاع كل خير. من الغَمّ، والرزق من حيث لا يحتسب، لقوله: (ومَنْ يَتَّقِ الله يجعل له مَخْرجاً. ويَرْزُقْه من حيث لا يَحْتَسب) .

التفسير المنير

أي أقرب أن يؤدي الشهداء الشهادة على وجهها الحقيقي بلا تبديل ولا تغيير، خوفا من عذاب الله، وهذه حكمة تغليظ كذبهم بين الناس، فيكون الخوف من عذاب الله أو من ردّ اليمين مدعاة الصدق والبعد عن الخيانة. أي راقبوا الله واحذروا عقابه في أيمانكم أن تحلفوا بها كاذبة وأن تأخذوا مالا عليها وأن تخونوا من ائتمنكم حكم الله وشرعه، المطرودين من هدايته، المستحقين لعقابه، والله لا يوفق من فسق عن أمر ربه فخالفه وأطاع وقد استنبط العلماء من هذه الآيات الثلاث ما يأتي من الأحكام: __________ (1) تفسير الطبري: 7/ 81

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

أي : إذا سافرتم في الأرض لتجارة أو عبادة أو غيرهما فقد خفف الله عنكم ، ورفع عنكم الجناح ، وأباح لكم ، مع ذلك خوف فلا حرج في قصر كيفية الصلوات كلها ؛ وهذا والله أعلم الحكمة في تقييد القصر بالخوف ؛ لأنه من المعلوم المتواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم جواز القصر في السفر ، ولو كان ليس فيه خوف ، ولكن إذا اجتمع على الصفة التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن وجد السفر وحده لم يكن فيه إلا قصر العدد . ولهذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا القيد قال : « صدقة تصدق الله عليكم بها ; فاقبلوا صدقته

تفسير القرآن العزيز

. | ^ ( يبكون ويزيدهم ) ^ يعني : القرآن ^ ( خشوعا ) ^ والخشوع : الخوف الثابت | في القلب . | | قال محمد : ( الأذقان ) واحدها : ذقن ؛ وهو مجمع اللحيين ؛ وهو عضو من | أعضاء الوجه ، و ( سجدا ) منصوب على الحال . | ^ ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ) ! 2 < > < < الإسراء : ( 110 ) قل ادعوا الله . . . . . > > 2 ! ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعو ) ^ يقول : أي الاسمين | دعوتموه ^ ( فله الأسماء الحسنى )

عناية القاضي وكفاية الراضي

المصنف رحمه الله، ووقع في الكشاف فيهما، فلا تكون قراءة حمزة الكسائيّ بل غيرهما لأنهما لم يقرآ بها، فيهما على ملاحظ معناها إمّا أن يكون في محل جرّ بحذفها، أو منصوبا على الظرفية بعد تقديرها، ولا يخفى ما فيه من التكلف، مع أن نصب المصدر المؤوّل من أن، والفعل على الظرفية، كالصريح في نحو آتيك خفوق النجم غير مسلم هنا أحسوا منه أثر الخوف، حتى يقال: إنه غفلة منه لجواز أن يشاهدوا منه أثر الخوف 4 فبقولون: لا تخف فلا بشر قالوا له إنا ملائكة، ولذا لم نأكل من طعامك، ولما لم يكف هذا لدفع الخوف لاحتمال أنهم ملائكة أرسلوا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والآية إشارة إلى ما أخرجه مسلم وغيره من حديث جابر أن المشركين رأوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بهم إذا قاموا إلى صلاة العصر ، فردّ الله تعالى كيدهم بأن أنزل صلاة الخوف ، وقيل : إشارة إلى ما أخرجه أبو نعيم في "الدلائل" من طريق عطاء والضحاك عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما "أن عمرو بن أمية الضمري حيث انصرف من بئر معونة لقي رجلين كلابيين معهما أمان من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلهما ولم يعلم أن معهما أماناً فوداهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومضى إلى بني النضير ومعه أبو بكر رضي الله تعالى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الحرم إلا أهل الجزية أو عبد لرجل من المسلمين ذلك على المسلمين ، والقى الشيطان في قلوبهم الخوف وقال لهم : من أين تأكلون وتعيشون وقد بقي المشركون وانقطعت فقال المؤمنون : يارسول الله قد كنّا نصيب من تجارتهم وبياعاتهم فالآن تنقطع عنّا الأسواق ويملك التجارة ، ويذهب ما كنّا نصيب منها من المرافق ، فأنزل الله عز وجل { وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً } . وقال مقاتل : أسلم أهل جدة وصنعاء وجرش من اليمن وطهوا الطعام إلى مكة على ظهور الإبل والدواب ، وكفاهم الله

الموسوعة القرآنية

بن أبى طالب رضى الله عنه فى نفر من المسلمين، حتى أخذوا عليهم الثغرة التى أقحموا منها بخيلهم. فلما وقف هو وخيله، قال: من يبارز؟ فبرز له على بن أبى طالب، فقال له: يا عمرو، إنك قد كنت عاهدت الله ألا يدعوك رجل من قريش إلى إحدى خلتين إلا أخذتها منه؟ قال له: أجل، قال له على: فإنى أدعوك إلى الله وإلى رسوله وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فيما وصف الله من الخوف والشدة، لتظاهر عدوهم عليهم، وإتيانهم صلى الله عليه وسلم،

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

والذين ظلموا هم المشركون ) إن الشرك لظلم عظيم ( ( لقمان : 13 ) ويلحق بهم الذين ظلموا أنفسهم من المؤمنين وسلم ) فيحصل وصف الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) بأنه منذر ووصفُ كتابه بأنه ) بشرى ( وفيه احتباك . والحزن عنهم ، وأنهم أصحاب الجنة وأن المحسنين هم الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا في أعمالهم . وأشير بمفهومه إلى التعريض بالذين ظلموا فإن فيه مفهوم القصر من قوله : ( أولئك أصحاب الجنة ). وتعريفُهم بطريق الموصولية لما تؤذن به الصلة من تعليل كرامتهم عند الله لأنهم جمعوا حسنَ معاملتهم لربهم