الموسوعة القرآنية خصائص السور

هو أبو بكر رضي الله عنه «1» . 13- وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ [الآية 47] . كما خرج ذلك الإمام الحافظ القاضي: أبو بكر أحمد بن علي الأموي المروزي، المولود نحو سنة (202) هـ والمتوفى سنة (292 هـ) ، شيخ النسائي والطّبراني وغيرهما، في جزئه المسند الذي أفرده في أحاديث أبي بكر الصديق، المسمى ب «مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه» والذي يعتبر من أجمع ما أفرد في أحاديث أبي بكر خاصة، وذلك في الأحاديث

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عليه، وفضل الأوّل لما ناله إذ ذاك بالإنفاق من كثرة المشاق لضيق المال حينئذ، وفي هذا دليل على فضل أبي بكر الكفار حتى ضرب ضرباً شديداً أشرف منه على الهلاك، روى محمد بن فضيل عن الكلبي: أنّ هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضى الله عنه، وعن ابن عمر قال: «كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده أبو بكر الصديق عليه عباءة قد خلها في صدره بخلال فنزل عليه جبريل عليه السلام فقال: مالي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلها بخلال بكر: أسخط على ربي إني عن ربي راض» {أولئك} أي: المنفقون المقاتلون وهم السابقون الأوّلون من المهاجرين

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

ودلَّت هذه الآية دلالة واضحة على فضيلة أبي بكر - رضي الله عنه - حينما وصفه عزَّ وجلَّ بالصحبة فقال وهو قيله: { إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا ÷bu"ّtrB إِن اللَّهَ $sYyètB } ولا خلاف أن المراد بأحد الاثنين أبو بكر - رضي الله عنه - , وهو المراد كذلك بصاحبه (¬1) . قالوا : من أنكر صحبة الصديق كفر لإنكاره النص الجلي (¬2)ونصّ على ذلك الشافعي (¬3) قال العيني : " وقالوا من أنكر صحبه أبي بكر فقد كفر لإنكاره كلام الله ، وليس ذلك لسائر الصحابة" . (¬4)ووصفه بالصحبة متلوٌّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن خالد بن الوليد كتب إلى أبي بكر الصديق Bه أنه قد وجد رجلاً في بعض نواحي العرب ينكح كما كانت تنكح المرأة ، وقامت عليه بذلك البينة ، فاستشار أبو بكر رضي الله أصحاب رسول الله A ؟ فقال علي بن أبي طالب Bه : إن فاجتمع أصحاب النبي A على أن يحرقوه بالنار ، فكتب أبو بكر Bه إلى خالد Bه أن احرقه بالنار ، ثم حرقهم ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وَابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن مجاهد عن عبد الله بن الزبير ، أنه كان يقوم للصلاة كأنه عود وكان أبو بكر رضي الله عنه يفعل ذلك ، وقال مجاهد : هو الخشوع في الصلاة. وأخرج الحكيم الترمذي من طريق القاسم بن محمد عن أسماء بنت أبي بكر عن أم رومان والدة عائشة قالت : رآني أبو بكر الصديق رضي الله عنه أتميل في صلاتي فزجرني زجرة كدت أنصرف من صلاتي قال : سمعت رسول الله - صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سعد وابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن مجاهد عن عبد الله بن الزبير # أنه كان يقوم للصلاة كأنه عود وكان أبو بكر رضي الله عنه يفعل ذلك # وقال مجاهد : هو الخشوع في الصلاة # وأخرج الحكيم الترمذي من طريق القاسم بن محمد عن أسماء بنت أبي بكر عن أم رومان والدة عائشة قالت : رآني أبو بكر الصديق رضي الله عنه أتميل في صلاتي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أن خالد بن الوليد كتب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قد وجد رجلاً في بعض نواحي العرب ينكح كما كانت تنكح المرأة ، وقامت عليه بذلك البينة ، فاستشار أبو بكر رضي الله أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فاجتمع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على أن يحرقوه بالنار ، فكتب أبو بكر رضي الله عنه إلى خالد رضي الله

تفسير السمرقندي

الثانية إلى النصب لالتقاء الساكنين قال ابن عباس نزلت هذه الآية في شأن أهل الردة الذين ارتدوا على عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه وذلك أن العرب ارتدوا وقالوا نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمدا رسول الله صلى بكر رضي الله عنه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في قتالهم فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كيف نقاتل يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله تعالى فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه الزكاة من حقها ثم قال والله لو منعوني عقالا مما كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أبو سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها قال عكرمة ومقاتل والكلبي وابن جريج: نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق وفنحاص، وذلك أن النبي صلّى الله عليه وسلّم بعث أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) إلى فنحاص بن عازورا سيد بني قينقاع يستمده وكتب إليه كتابه ، وقال لأبي بكر: «لا تفتت عليّ بشيء حتى يرجع» ، فجاءه أبو بكر (رضي الله عنه) وهو متوشح بالسيف فأعطاه الكتاب فلما قرأه قال: قد أحتاج ربّكم إلى أن يمده، فهمّ أبو بكر أن يضربه بالسيف ثم ذكر قول النبي صلّى

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال عكرمة، ومقاتل، والكلبي، وابن جريج، نزلت هذِه الآية في أبي بكر وفنحاص، وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا بكر الصديق رضي الله عنه إلى فنحاص بن عازورا سيد بني قينقاع، ليستمده، وكتب إليه كتابًا ، وقال لأبي بكر: "لا تفتاتن (¬1) عليَّ بشيء حتى ترجع". فجاء أبو بكر رضي الله عنه وهو متوشح بالسيف فأعطاه الكتاب، فلما قرأه قال: قد احتاج ربكم إلى أن نمده، فهم أبو بكر أن يضربه بالسيف، ثم ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا تفتاتن عليَّ بشيء حتى ترجع"، فكف