الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رفعه : " إن في جهنم جسرا له سبع قناطر على أوسطه القضاء فيجاء بالعبد حتى
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قيس الكوفي النخعي القاضي، أبو أمية، مخضرم، وقيل له صحبة، استقضاه عمرعلى الكوفة وأقرّه علي وأقام على القضاء
معالم التنزيل
والفتن ممن تصدروا للكلام في زماننا هذا، قد تلمس المعذرة لأهل السلطان في ترك الحكم بما أنزل الله، وفي القضاء فلما وقف على هذين الخبرين، اتخذهما رأيا يرى به صواب القضاء في الأموال والأعراض والدماء بغير ما أنزل الله ، وأن مخالفة شريعة الله في القضاء العام لا تكفر الراضي بها، والعامل عليها. وإذن، فلم يكن سؤالهم عما احتج به مبتدعة زماننا، من القضاء في الأموال والأعراض والدماء بقانون مخالف لشريعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ماورد فى الكتاب العزيز من ذلك ثم ذكر ) المؤمنين والمؤمنات ( وهم من يؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { وعلم آدم الأسماء كلها } قال : علمه اسم الصفحة ، والقدر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن سعيد بن عياض عن أصحاب النبي A : الماعون والفأس والقدر والدلو .
تفسير القرآن العظيم
في الدعاء ولا في __________ (1) أخرجه البخاري في المغازي باب 38، والجهاد باب 131، والدعوات باب 51، والقدر
تفسير القرآن العظيم
322، 428، 499. (3) المسند 1/ 382، 414- 430. (4) أخرجه البخاري في بدء الخلق باب 6، والأنبياء باب 1، والقدر
تفسير القرآن العظيم
. __________ (1) المسند 5/ 264. (2) أخرجه البخاري في الاستئذان باب 12، والقدر باب 9، ومسلم في القدر حديث
تفسير القرآن العظيم
حَدَّثَنَا أبو __________ (1) المسند 2/ 276، 343، 379، 431، 536. (2) أخرجه البخاري في الاستئذان باب 12، والقدر