الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
- تفسير ابن عباس = تنوير المقباس. - تفسير ابن عطية = المحرر الوجيز. - تفسير القرآن العظيم لابن كثير. دار المعرفة بيروت. - تفسير القرطبي = الجامع لأحكام القرآن. - التفسير الكبير = مفاتيح الغيب. - تفسير ابن كثير = تفسير القرآن العظيم. - تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة. - تفسير النسفي = مدارك التنزيل. - تقريب التهذيب للحافظ ابن حجر. دار المعرفة - بيروت. - تنوير المقباس من تفسير ابن عباس - رضي الله عنهما -.
الآيات الكونية دراسة عقدية
نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّمَاءِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ} (¬3)، قال ابن كثير -رحمه الله-: " أي إن في النظر إلى خلق السماء والأرض لدلالة لكل عبد فطن لبيب رجّاع إلى الله، على قال: «يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض» (¬8). ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 7/ 420. (¬2) الذاريات: 23. (¬3) سبأ: 9. (¬4) تفسير ابن كثير: 6/ 496، وانظر: تفسير ابن سعدي : 750. (¬5) الأحقاف: 33. (¬6) انظر: تفسير الطبري: 26/ 43، وتفسير ابن كثير: 7/ 305. (¬7) الزمر: 67. (¬
الإسرائيليات في تفسير آية الكرسي
وفي تفسير ابن عطية { وروى أبو هريرة - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحكي عن هذا وللإمام العلامة الحافظ ابن كثير تعليق على هذه الإسرائيليات حيث أورد الأثر الذي رواه عبدالرزاق عن عكرمة مولى ابن عباس ،وهو مروي في تفسير عبدالرزاق ورواه ابن أبي حاتم وابن جرير الطبري قال ابن كثير [ وهكذا رواه ابن جرير عن الحسن بن يحي عن عبد الرزاق فذكره وهو من أخبار بني إسرائيل وهو مما يعلم أن موسى عليه الوجيز 1/340 (¬2) 2- تفسير القرآن العظيم لابن كثير باختصار 1/309
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: في الجبل هاربين من أعدائكم، وأنتم لا تلوون على أحد من الدَّهَش والخوف والرعب" (¬2 قال ابن كثير: " أي: وهو قد خلفتموه وراء ظُهوركم يدعوكم إلى تَرْك الفرار من الأعداء، وإلى الرجعة والعودة " (¬17). ¬__________ (¬1) صفوة التفاسير: 215. (¬2) تفسير ابن كثير: 2/ 137. (¬3) تفسير السمعاني: 1/ 368 . (¬9) انظر: تفسير الطبري (8050): ص 7/ 301. (¬10) انظر: تفسير الطبري (8051): ص 7/ 302. (¬11) انظر: تفسير : 1/ 427. (¬15) صفوة التفاسير: 215. (¬16) تفسير ابن كثير: 2/ 137. (¬17) أخرجه الطبري (8049): ص 7/ 301
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: إثمًا (¬2). ابن زنجويه لم يذكر بجرحٍ أو تعديل، وسائر رجاله ثقات. التخريج: أخرجه ابن أبي حاتم فِي "تفسير القرآن العظيم" 8/ 2730 من طريق سعيد عن قتادة به، قال ابن كثير فِي "تفسير القرآن العظيم" 10/ 326: وقد ذكر لنا أن لقمان ... فذكره. (¬2) نسبه إليه ابن حبيب فِي "تفسيره" 217/ أ، والحيري فِي "الكفاية" 2/ 76/ ب. (¬3) ثِقَة صدوق كثير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي لا تُمَكِّنوا هؤلاء - إذا قَدَرُتم عليهم - من دخولها إلا تحت الهدنة والجزية. ابن كثير: 1/ 389. (¬3) الكشاف: 1/ 180. (¬4) تفسير الطبري: 2/ 523. (¬5) انظر: النكت والعيون: 1/ 174. ¬8) تفسير ابن كثير: 1/ 390. (¬9) جاء في مسند الإمام أحمد (4/ 181): " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن كثير: "حديث حسن". (¬10) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 1. (¬11) صفوة التفاسير: 1/ 78. (¬12) تفسير أبي السعود: 1/ 149. (¬13) تفسير ابن عثيمين: 2/ 6. (¬14) تفسير السعدي: 63.
تفسير القرآن العظيم
القسم الأول الدراسة وقد اشتمل على مبحثين: المبحث الأول: ترجمة الحافظ ابن كثير. المبحث الثاني: كتاب تفسير القرآن العظيم.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ورجحه ابن كثير قائلا: " ومن المفسرين من يجعل قوله: {كَافَّةً} حالا من الداخلين، أي: ادخلوا في الإسلام قرأ بها ابن كثير وابن عامر والكسائي وحفص عن عاصم. والثانية: : {خُطُوَاتِ}، بضم (الطاء) خفيفة. في رواية ابن فليح عن أصحابه عن ابن كثير. والثالث: {خُطْوَاتِ}، بسكون (الطاء) خفيفة. وفيه يخاطب خفاف بن ندبة. (¬2) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 252. (¬3) تفسير ابن كثير: 1/ 566. (¬4) تفسير . (¬8) صفوة التفاسير: 1/ 368. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 4/ 6. (¬10) تفسير ابن عثيمين: 4/ 6. (¬11) انظر:
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يكن من شيء فقد فسَّر النبي صلى الله عليه للصحابة جلَّ القرآن ، إن لم يكن كله ، وأما الحديث الذي رواه ابن وقد تكلم عليه الإمام ابن جرير بما حاصله : أن هذه الآيات مما لا يعلم إلا بالتوقيف. ______ 1 تفسير ابن كثير والبغوي جـ1 ص 430. 2 البقرة : 189. 3 تفسير ابن كثير والبغوي جـ 1 ص 15.