تفسير القرآن العظيم

مصنّفاته ترك الحافظ ابن كثير عشرات المؤلفات في شتّى الميادين العلمية، وبشكل خاص في التاريخ والتفسير والحديث وإليك أهم مؤلفاته المطبوعة والمخطوطة والمفقودة: أ- المؤلفات المطبوعة: 1- تفسير القرآن الكريم ، وهو وأعيد طبعه مختصرا باسم «عمدة التفسير عن الحافظ ابن كثير» سنة 1375 هـ، في خمسة أجزاء، عن مخطوطة نفيسة وطبع بمصر سنة 1355 بتحقيق أحمد شاكر، ثم أعاد شاكر طبعه سنة __________ (1) ابن كثير، عمدة التفسير (ص 17 ) . (2) ابن كثير، عمدة التفسير (ص 17) .

تفسير ابن أبي حاتم

. : 18752: خصراوان: 6: تفسير ابن كثير: (7/ 482) . : 18753: النضاختين: 7: المنثور: (7/ 716) . 3328: 18754 السابق. : 18756: بالماء: 3: المصدر السابق. : 18757: الدنيا: 4: المنثور: (7/ 716) . : 18758: عجم: 5: تفسير ابن كثير: (7/ 482) . : 18759: اللؤلؤ: 6: المنثور: (7/ 718) . : 18760: الحدق: 7: المصدر السابق. : 18761

معالم التنزيل

قال في فتح الباري (9 / 69) ويمكن أن يستأنس بما أخرجه أبو داود، وابن الضريس، وصححه أبو عوانة عن ابن أبي خفيف المناخ طويل التغني أي: كثير الاستغناء. وقال المغيرة بن حبناء: كلانا غني عن أخيه حياته ... وأيّد ابن كثير تفسير سفيان بن عيينة للحديث فقال: وهو تفسير صحيح، ولكن ليس هو المقصود من الحديث. انظر: ابن كثير: 2 / 558. وردَّ الشافعي رحمه الله تفسير ابن عيينة بأنه لو كان معناه على الاستغناء، لكان "يتغانى" وتحسين الصوت هو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهب قال، أخبرني حيوة= أو: ابن لهيعة، الشك من يونس=، عن أبي الأسود: أنه سمع مولَى لابن عباس يقول عن ابن _________ (1) في المطبوعة: "وأنه لا عذر لهم"، بزيادة"وأنه"، وأثبت ما في المخطوطة، وهو مطابق لما في تفسير ابن كثير. (2) الأثر: 10260 -"أحمد بن منصور بن سيار بن المعارك الرمادي"، شيخ الطبري، ثقة. وهذا الأثر خرجه ابن كثير في تفسيره 2: 552 من تفسير ابن أبي حاتم، عن أحمد بن منصور الرمادي، وخرجه السيوطي وقوله: "فأعطوهم الفتنة" هكذا جاء في جميع المراجع، إلا تفسير ابن كثير، فإن فيه: "فأعطوهم التقية"، وهو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهب قال، أخبرني حيوة= أو: ابن لهيعة، الشك من يونس=، عن أبي الأسود: أنه سمع مولَى لابن عباس يقول عن ابن ______ (1) في المطبوعة: "وأنه لا عذر لهم" ، بزيادة"وأنه" ، وأثبت ما في المخطوطة ، وهو مطابق لما في تفسير ابن كثير. (2) الأثر: 10260 -"أحمد بن منصور بن سيار بن المعارك الرمادي" ، شيخ الطبري ، ثقة. وهذا الأثر خرجه ابن كثير في تفسيره 2 : 552 من تفسير ابن أبي حاتم ، عن أحمد بن منصور الرمادي ، وخرجه السيوطي وقوله: "فأعطوهم الفتنة" هكذا جاء في جميع المراجع ، إلا تفسير ابن كثير ، فإن فيه: "فأعطوهم التقية" ، وهو

تفسير ابن أبي حاتم

رواه ابن ماجة (ح/ 2047) وأبو داود (ح/ 2190، 2191، 2192) والبيهقي (7/ 318) والإرواء (6/ 173) . 3144: 17728 : حكيم: 1: تفسير ابن كثير: (6/ 435) . : 17729: نفسها له: 2: المصدر السابق: (6/ 436) . : 17730: وسلم: وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عزلت» قالت: قلت: والله مَا أَرَى رَبَّكَ إِلا يُسَارِعُ فِي هَوَاكَ قال ابن تفسير ابن كثير: (6/ 438) .

تفسير ابن أبي حاتم

. : 17784: يلبسنها: 4: تفسير ابن كثير: (6/ 471) . : 17785: يلبسنها: 5: حسن. رواه أبو داود: (ح/ 4101) . : 17786: جلابيبهن: 6: تفسير ابن كثير: (6/ 471) . 3155: 17788: عليها: 1: المنثور وروي عن ابن عباس وابن مسعود أنه الرداء. وقد قيل: إنه القناع. وقال ابن الأنباري: «قليلا. ملعونين» وقف حسن.

تفسير ابن أبى حاتم

بِلِسَانِ قَوْمِهِ " __________ (1) من أول هنا إلى سورة المؤمنون عند الآية: (106)، مستكمل من مرويات ابن أبي حاتم المنقولة عنه في كتاب تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير (3/540)، وتفسير الدر المنثور للحافظ ويلاحظ أن الحديث الذي سنورده مسنداً بإسناد ابن أبي حاتم من تفسير ابن كثير، وغيره من الدر المنثور.

تفسير ابن أبي حاتم

(10/ 337) وابن عساكر في «التاريخ» (1/ 46) وأسرار (195) . 664: 3598: الجنة: 1: إتحاف (6/ 199) وابن كثير وصححه. 668: 3620: مالا: 1: رواه أحمد (1/ 248) وابن كثير (8/ 461) وعبد الرزاق (1/ 129) . : 3624: الحكيم : 2: قال ابن كثير في تفسير قَولُهُ تَعَالَى: «إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ» : أي هذا الذي قصصناه رواه البخاري (6/ 200) ودلائل النبوة (4/ 380) وأحمد (1/ 263) والطبري في «التاريخ» (2/ 322) وتفسير ابن كثير: (1/ 371) . 670: 3633: أربابا: 1: قال القرطبي في تفسير قَولُهُ تَعَالَى: «وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا محمد بن إسحاق قال، حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت قال، حدثني سعيد بن جبير وعكرمة، عن ابن تر" فيما سلف 3: 160 / ثم 5: 429، 430. (2) انظر تفسير"نصيب" فيما سلف 4: 206. (3) في المخطوطة والمطبوعة : "نعيم بن عمرو" وكذلك جاء في تفسير القرطبي 4: 50، وتفسير البغوي (بهامش ابن كثير) 2: 119، ولكن الذي جاء في رواية ابن هشام عن ابن إسحاق في سيرته 2: 201، "نعمان بن عمرو"، وكذلك جاء ذكره قبل ذلك في أعداء رسول 2: 14، ونسبه إلى ابن إسحاق، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، والاختلاف في أسماء يهود كثير مشكل!