الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الخير المال # أخرج ابن جرير عن مجاهد قال : الخير في القرآن كله المال ! < إن ترك خيرا > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أرسلني ابن عباس إلى زيد بن ثابت أسأله عن زوج وأبوين فقال زيد : للزوج النصف وللأم ثلث ما بقي وللأب بقية المال الله تجد هذا قال : لا # ولكن أكره أن أفضل أما على أب # قال : وكان ابن عباس يعطي الأم الثلث من جميع المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله وحتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل وحتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبل صدقته وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه لا أرب لي به وحتى يتطاول الناس

تفسير ابن أبي حاتم

قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قرأها ابْنِ عَبَّاسٍ وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ بالضم، يَعْنِي أنواع المال وفضة «5» . 12809 - عَنْ بشير بن عبيد، أنه كَانَ قرأ: وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ برفع الثاء، وَقَالَ: الثمر، المال

تفسير الصنعاني

الجعد قال نزلت هذه الآية { والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله } قال المهاجرون فأي المال فإني أسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنه قال فأدركته على بعيري فقلت يا رسول الله إن المهاجرين قالوا أي المال

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 262 """""" ليس بقليل المال على العموم بل بعضهم كثير المال إلا أن يراد أن جميع النوع الإنساني قليل المال بالنسبة إلى خزائن الله وما عنده وقد اختلف فى هذه الآية على قولين أحدهما أنها نزلت فى المشركين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لهم: هل لكم من عبيدكم شركاء فيما خوّلناكم من نعمنا، فهم سواء، وأنتم في ذلك تخافون أن يقاسموكم ذلك المال الذي هو بينكم وبينهم، كخيفة بعضكم بعضا أن يقاسمه ما بينه وبينه من المال شركة، فالخيفة التي ذكرها تعالى ذكره بأن تكون خيفة مما يخاف الشريك من مقاسمة شريكه المال الذي بينهما إياه، أشبه من أن تكون خيفة منه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كانوا وضعوا وأخرج ابن جرير عن عروة بن الزبير في قوله لباسا يواري سوءاتكم قال : الثياب ورياشا قال : المال الإسلام وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ من طرق عن ابن عباس في قوله وريشا قال : المال وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز و جل وريشا قال : الرياش : المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصافنات الجياد قال : يعني الخيل وصفونها قيامها وبسطها قوائمها قال إني أحببت حب الخير أي المال عن ذكر الخيل إذا صفن قيامها ؟ عقرها تطلع أعناقها وسوقها وفي قوله أحببت حب الخير عن ذكر ربي قال : الخير المال وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله حب الخير قال : المال

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لهم: هل لكم من عبيدكم شركاء فيما خوّلناكم من نعمنا، فهم سواء، وأنتم في ذلك تخافون أن يقاسموكم ذلك المال الذي هو بينكم وبينهم، كخيفة بعضكم بعضا أن يقاسمه ما بينه وبينه من المال شركة، فالخيفة التي ذكرها تعالى ذكره بأن تكون خيفة مما يخاف الشريك من مقاسمة شريكه المال الذي بينهما إياه، أشبه من أن تكون خيفة منه