تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

ثم نزل بعد ذلك : { والذين يَرْمُونَ المحصنات ثُمَّ لَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَآءَ . . . } [ النور : 4 ] إلى قوله { فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [ النور : 5 ] فأنزل الله الجلد والتوبة ، فالتوبة تقبل وقال ابن جرير : فسّر ابن عباس سورة النور ، فلما أتى على هذه الآية { إِنَّ الذين يَرْمُونَ المحصنات الغافلات : 4 ] إلى قوله { إِلاَّ الذين تَابُواْ مِن بَعْدِ ذلك وَأَصْلَحُواْ } [ النور : 5 ] الآية ، قال : فجعل توبة ، ولم يجعل لمن قذف أولئك توبة ، قال فهمَّ بعض القوم أن يقوم إليه فيقبل رأسه من حسن ما فسر به سورة

تفسير ابن عرفة

صفحة رقم 733 قوله تعالى : ( يُخْرِجُهُم مِّنَ الظلمات إِلَى النور. .. (. وأورد الزمخشري في أول سورة الأنعام سؤالا فقال : لأي شيء جمع الظلمات وأفرد النور وحقه إن كان يورده هنا قال ابن عرفة : وإخراج المؤمنين من الظلمات إلى النور بالفعل حقيقة ، لأنهم كانوا كافرين فآمنوا ، والكافرون

تفسير ابن عرفة

قوله تعالى: {يُخْرِجُهُم مِّنَ الظلمات إِلَى النور ... } . وأورد الزمخشري في أول سورة الأنعام سؤالا فقال: لأي شيء جمع الظلمات وأفرد النور وحقه إن كان يورده هنا؟ قال ابن عرفة: وإخراج المؤمنين من الظلمات إلى النور بالفعل حقيقة، لأنهم كانوا كافرين فآمنوا، والكافرون

تفسير القرآن العزيز

. | < < النور : ( 10 ) ولولا فضل الله . . . . . > } 2 < ولولا فضل الله عليكم ورحمته > 2 ! | تواب على من تاب من ذنبه ، حكيم في أمره | | سورة النور من ( آية 11 آية 15 ) . | < < النور : ( 11 )

تفسير القرآن العزيز

| < < النور : ( 41 ) ألم تر أن . . . . . تفسير مجاهد : الصلاة للمؤمنين ، | والتسبيح [ لما سوى ذلك ] من الخلق < < النور : ( 43 ) ألم تر أن . أي : ضوء برقه . | | سورة النور من ( آية 44 آية 53 ) . | ____________________

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكتب عمر رضي الله عنه إلى أهل الكوفة : علّموا نساءكم سورة النور. وقالت عائشة رضي الله عنها : لا تُنزلوا النساء الغُرَف ولا تعلموهنّ الكتابة وعلموهنّ سورة النور والغزل قال زهير : لم تر أن الله أعطاك سورة . . . وقرىء "سورةً" بالنصب ، على تقدير أنزلنا سورة أنزلناها. وَحْدِي وأخشى الرياح والمطرا أو تكون منصوبة بإضمار فعل ؛ أي اتل سورة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الشيخ عبد الكريم الخطيب : سورة النور نزولها : هى مدنية .. باتفاق. عدد آياتها : أربع وستون آية. بسم اللّه الرحمن الرحيم الآيات : (1 ـ 3) [سورة النور (24) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ ـ مع أنها « سورة » من مائة وأربع عشرة سورة ، هى القرآن الكريم كله. وإن كانوا قد توسعوا فى شرح معنى سورة ، وأنها من السور الذي يقوم على ما يداخله ، ويحتويه .. أما الإخبار عنها بأنها سورة ، وهى سورة فعلا .. فهذا ما قد سكتوا عنه ..

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

فيها عقوبة قبل الإسلام، أن تنسخ بأثقل منها، فشرع الحبس والأذى للزناة في هذه السورة، وشرع الجلد بآية سورة النور، والجلد أشدّ من الحبس ومن الأذى " (¬1) وممن وافق قوله قول ابن عاشور في كون الآية منسوخة الطبري حجة القائلين بأن الآية منسوخة: قالوا هي منسوخة بآية النور، وهي قوله تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي ج 3، ص 528، والجامع لأحكام القرآن / القرطبي، ج 5، ص 90، والبحر المحيط / أبو حيان، ج 3، ص 204. (¬4) سورة النور، الآية (2).

المكرر في ما تواتر من القراءات السبع وتحرر

. ¬__________ (¬1) ورد لفظ بُيُوتاً منصوبا في سورة النور في الآيات (27، 29، 61) وورد اللفظ في غير موضع النصب في عشر مواضع في الآيتين (36، 61) قال تعالى في سورة النور: لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (61) النور

التفسير الوسيط

وقوله: {وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ} [النور: 37] قال ابن عباس: إذا حضر وقت الزكاة لم يحبسوها عن وقتها. اللَّهُ} [النور: 38] أي: يسبحون الله ليجزيهم، {أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا} [النور: 38] أي: ليجزيهم بحسناتهم ، {وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [النور: 38] مفسر فيما تقدم. قوله:] أَوْ كَظُلُمَاتٍ} [سورة النور: 40] قال الزجاج: أعلم الله أن أعمال الكافر إن مثلت بما يوجد فمثلها {يَغْشَاهُ مَوْجٌ} [النور: 40] أي: يعلو ذلك البحر اللجي موج، {مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ} [النور: 40] يعني: