الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: يَا ابْن آدم بسطت لَك صحيفَة ووكل بك ملكان كريمان عَنْهَا قَالَ: سَالَتْ خَدِيجَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن أَوْلَاد الْمُشْركين فَقَالَ عَنْهُمَا قَالَ: حَدثنِي الصعب بن جثامة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قلت يَا رَسُول الله إِنِّي قضيت فِي وَأخرج قَاسم بن أصبغ وَابْن عبد الْبر عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: سَأَلنَا رَسُول الله صلى الله عَنْهَا قَالَت: سَأَلت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن أَوْلَاد الْمُسلمين أَيْن هم قَالَ: فِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ {وَجَاهدُوا فِي الله رَضِي الله عَنهُ {وَجَاهدُوا فِي الله حق جهاده} يَعْنِي الْعَمَل أَن يجتهدوا فِيهِ وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ {وَجَاهدُوا فِي الله حق جهاده} قَالَ: يطاع فَلَا يعْصى وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج - رَضِي الله عَنهُ - {وَجَاهدُوا فِي الله حق جهاده} قَالَ: لَا تخافوا فِي الله لومة لائم رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - الْمُجَاهِد من جَاهد نَفسه فِي طَاعَة الله وَأخرج ابْن جرير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن كَعْب رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {وَقَالَ إِنِّي مهَاجر إِلَى رَبِّي} قَالَ إِنِّي مهَاجر إِلَى رَبِّي} قَالَ: إِلَى الشَّام كَانَ مهَاجر وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن ابْن عمر رَضِي الله وَسلم صحبهما الله إِن عُثْمَان لأوّل من هَاجر إِلَى الله بأَهْله بعد لوط وَأخرج ابْن مَنْدَه وَابْن وَالْحَاكِم فِي الكنى عَن زيد بن ثَابت رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنْهُمَا قَالَ: أول من هَاجر إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عُثْمَان بن عَفَّان كَمَا هَاجر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ وَسلم للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ ألم تَكُونُوا أَحِقَّاءَ أَن تؤجلوا أَََجَلًا عَنهُ عَن قَول الله {الم غلبت الرّوم} أَو {غلبت} فَقَالَ: اقرأني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنْهُمَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الْبضْع مَا بَين السَّبع إِلَى الْعشْرَة وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَابْن مرْدَوَيْه عَن نيار بن مكرم قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ {بضع سِنِين} مَا بَين خمس إِلَى سبع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إِذا سمعُوا ذكر الْجنَّة واللين {يرجون رَحْمَة الله} وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه وَابْن أبي حَاتِم وَابْن عَسَاكِر عَن عبد الله بن عُرْوَة بن الزبير قَالَ: قلت لجدتي أَسمَاء رَضِي الله عَنْهَا كَيفَ كَانَ يصنع أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا قرأوا الْقُرْآن الله تَعَالَى فيرعد أحدهم حَتَّى يغشى عَلَيْهِ من خشيَة الله فَقَالَت: لَا تقعد مَعَهم ثمَّ قَالَت: رَأَيْت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَتْلُو الْقُرْآن وَرَأَيْت أَبَا بكر وَعمر يتلوان الْقُرْآن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ليدْخل الله فِي رَحمته من يَشَاء مِمَّن يُرِيد الله أَن يهديه {فَجعل من دون ذَلِك فتحا قَرِيبا} قَالَ عَلَيْهِ {لقد صدق الله رَسُوله الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لتدخلن الْمَسْجِد الْحَرَام إِن شَاءَ الله آمِنين صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: رحم الله المحلقين قَالُوا: والمقصرين يَا رَسُول الله قَالَ: رحم الله وَابْن ماجة عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اللَّهُمَّ اغْفِر للمحلقين قَالُوا يَا رَسُول الله والمقصرين قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِر للمحلقين ثَلَاثًا قَالُوا يَا رَسُول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَيْلَة الْقدر أَربع وَعِشْرُونَ وَأخرج أَحْمد عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَيْلَة الْقدر لَيْلَة أَربع وَعشْرين وَأخرج مَا فَاتَنِي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَّا بِخمْس لَيَال توفّي وَأَنا بِالْجُحْفَةِ فَقدمت وَعشْرين وَأخرج مُحَمَّد بن نصر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَنهُ قَالَ: صمنا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلم يقم بِنَا شَيْئا من الشَّهْر حَتَّى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نهى عَنهُ وَقَالَ: إِنَّمَا يفعل ذَلِك النَّصَارَى وَلَكِن صُومُوا كَمَا أَمركُم الله وَأَتمُّوا الصّيام إِلَى اللَّيْل فَإِذا كَانَ اللَّيْل فافطروا وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَابْن عَسَاكِر عَن أبي ذَر أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَاصل يَوْمَيْنِ وَلَيْلَة فَأَتَاهُ جِبْرِيل فَقَالَ: إِن الله قد قبل وصالك وَلَا يحل لأحد بعْدك وَذَلِكَ بِأَن الله قَالَ: وَأَتمُّوا وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد عَن ابْن عمر أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نهى عَن الْوِصَال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه بِسَنَد صَحِيح عَن جُنْدُب بن عبد الله عَن النَّبِي صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَجَلَسَ وَبعث مَكَانَهُ عبد الله بن جحش وَكتب لَهُ كتابا وَأمره أَن لَا يقْرَأ {إِن الَّذين آمنُوا وَالَّذين هَاجرُوا وَجَاهدُوا فِي سَبِيل الله أُولَئِكَ يرجون رَحْمَة الله وَالله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عبد الله بن فلَان فِي سَرِيَّة فَلَقوا عَمْرو بن الْحَضْرَمِيّ بِبَطن نَخْلَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وردوه عَن الْمَسْجِد الْحَرَام فِي شهر حرَام فَفتح الله على نبيه فِي شهر حرَام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: لَا أعطهم الْجَمَاعَة الْجَمَاعَة إِنَّمَا هَلَكت الْأُمَم الخالية بتفرقها أما سَمِعت قَول الله {واعتصموا بِحَبل الله جَمِيعًا وَلَا تفَرقُوا} وَأخرج ابْن ماجة وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: افْتَرَقت بَنو إِسْرَائِيل على إِحْدَى وَسبعين فرقة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: أَن الله يرضى لكم ثَلَاثًا ويسخط لكم ثَلَاثًا: يرضى لكم وَأَبُو دَاوُد عَن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن أهل