تفسير الشعراوي
وقوله تعالى: {وَأَنْ أَقِيمُواْ الصلاة ... }
تفسير الشعراوي
وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ «إذا حزبه أمر قام إلى الصلاة» .
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وكان يأمر أهله بإقامة الصلاة، وبإعطاء الزكاة، وكان عند ربه مرضيًّا.
تفسير المنتصر الكتاني
وذلك أن رسول عليه الصلاة والسلام عندما تزوج خديجة أم المؤمنين رضوان الله عليها، كان زيد بن حارثة طفلاً رقيقاً لديها، وعندما رآه النبي عليه الصلاة والسلام أعجب بذكائه وفطنته وطاعته ومحبته لرسول الله عليه الصلاة والسلام، فوهبته خديجة لزوجها عليه الصلاة والسلام قبل الإسلام. وإذا بالنبي عليه الصلاة والسلام يجازيه ويشكره على ذلك فقال: اشهدوا بأني أرثه ويرثني، وأنه من اليوم ابني وكان هذا الأمر شديداً على رسول الله عليه الصلاة والسلام، وأخبر الله النبي عليه الصلاة والسلام أن زيد
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
والسلام -, ودفن بـ (بيت المقدس) مع آبائه الكرام - عليه الصلاة والسلام-. ... وفي أيامه كان نبي الله الخضر - عليه الصلاة والسلام - واسمه باليابن ملكا، وهو نبي من أنبياء الله تعالى
الهداية الى بلوغ النهاية
قوله: {وَأَنْ أَقِيمُواْ الصلاة واتقوه} الآية. {أَنْ} في موضع خفض، عطف على {الهدى} [الأنعام: 71]. ويجوز أن تكون في موضع خفض على إضمار ذلك الخافض، والمعنى: وأمرنا بأن أقيموا الصلاة.
فتح البيان في مقاصد القرآن
وفي الآية دليل على وجوب طهارة الثياب في الصلاة. حملنا التطهير على حقيقته ففي الآية ثلاث احتمالات (الأول) قال الشافعي المقصود من الآية الإعلام بأن الصلاة
معالم بيانية في آيات قرآنية
قالها أبر ابن لأكرم أب، إسماعيل لإبراهيم عليهما الصلاة والسلام، استيقظ إبراهيم من المنام وقد رأى رؤيا الله بذبح عظيم، وصارت بعد ذلك قضية الأضاحي سنة متبعة إلى يوم الدين؛ إكراماً لهذين العظيمين عليهما الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومنها إقامة الصلاة ، فكيف أفردت؟ قلت : إظهارا لمزية الصلاة لكونها عماد الدين ، وفارقة بين الكفر والإيمان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولذلك سميت الآية آية التيمم ، وقد كان الوضوء مشروعاً قبلها ، ثابتاً بالسنة ، وقوله : إذا قمتم إلى الصلاة معناه : إذا أردتم القيام إلى الصلاة فتوضأوا .