التفسير الوسيط
فإن تاب وفهمت توبته، سرِّح. 5 - لا يراعي في المال الذي يأخذه المحارب نصاب، كما يراعي في السارق. وذلك عكس القياس وكيف يقاس المحارب على السارق، وهو يطلب خطف المال، فإن شعر به فرّ، حتى إن السارق إذا دخل بالسلاح يطلب المال، فإن منع منه، أو صِيح عليه وحارب عليه، فهو محارب: يُحْكم عليه بحكم الحارث.
تأويلات أهل السنة
على ما دفع إليهما، ثم إن المسلمين قدما إلى أهله، فدفعا ماله إلى أهله، فقال الورثة: لقد كان معه من المال ثم قدم ناس من اليهود والنصارى، فسألهم أهل الميت، فأخبروهم أنه هلك بقريتهم، وترك كذا وكذا من المال؛ فعلم ثم أمر اليهود والنصارى أن يحلفوا باللَّه لقد ترك من المال كذا وكذا، ولشهادتنا أحق من شهادة هذين المسلمين
تأويلات أهل السنة
إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ) في حال ذهاب النعمة، والكَفُور في حال النعمة والسعة، كفور لما رأى نزع ذلك المال عَبَّاسٍ قال: (وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ) يعني الكافر، (مِنَّا رَحْمَةً) يقول: نعمة العافية وسعة في المال والرسل بالتكذيب، وكذلك كان عادة رؤسائهم أنهم كانوا ذوي مال وسعة، فلا بد يرون الرسالة تكون فيمن دونهم في المال
التفسير الوسيط
فعرض له ملك في صورة إنسان فسأَله فقال: نعم العبد لولا خلة فيه، فقال: وما هي؟ قال: يُرْزَقُ من بيت المال الله - تعالى - أَن يعلمه صنعة ويسهلها عليه فعلمه صنعة الدروع، وأَلان له الحديد، فأَثرى، وكان ينفق ثلث المال كذا قيل، ولعل الأَقرب إلى الفهم أَن داود - عليه السلام - كان يكره أَن يرزق من بيت المال، ويحب أن يأْكل
التفسير الوسيط
قال ابن كثير: قال قتادة: إن في طلب إخراج المال إخراج الأضغان. وصدق قتادة؛ فإن المال محبوب ولا يصرف إلا فيما هو أحب إلى الشخص منه. عَنْ نَفْسِهِ} أي: فمنكم ناس يبخلون ويمتنعون عن الإنفاق في سبيل الله وأوجه الخير، والذي يبخل عن بذل المال
التفسير الوسيط
في ظنه فقال: 3 - (يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ): أَي: يظن ذلك العيّاب الطَّعّان أن ما عنده من المال جعله خالدًا، والمراد أن المال طوَّل أَمله ومنَّاه الأَماني البعيدة، فهو يعمل من تشييد البنيان، وغرس أَمامه من قوارع الآخرة، أَو لزعمه أن الحياة والسلامة عن الأَمراض تدور على مراعاة الأَسباب الظاهرة، وأَن المال
مفاتيح الغيب
تلك العساكر أموالا جمعوها بسبب الربا فلعل ذلك يصير داعياً للمسلمين إلى الاقدام على الربا حتى يجمعوا المال الرجل في الجاهلية إذا كان له على إنسان مائة درهم إلى أجل فاذا جاء الأجل ولم يكن المديون واجدا لذلك المال قال زد في المال حتى أزيد في الأجل فربما جعله مائتين ثم إذا حل الأجل الثاني فعل ذلك ثم إلى آجال كثيرة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
(وثالثها) القناطير المقنطرة من الذهب والفضة ، والعرب تريد بالقنطار المال الكثير والمقنطرة مأخوذة منه وحب المال مما أودع في غرائز البشر واختلط بلحمهم ودمهم ، وسر هذا أنه وسيلة إلى جلب الرغائب ، وسبيل إلى غير محدودة ، ولذاته لا عدّ لها ولا حصر ، وكلما حصل على لذة طلب المزيد منها ، وما وصل إلى غاية فى جمع المال
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 4 ، ص : 66 ويزيده فى المال ، وكلما أخره زاد فى المال حتى تصير المائة آلافا مؤلفة ، وفى الغالب لا يفعل فهو يبذل الزيادة ليفتدى من أسر المطالبة ، ولا يزال كذلك يعلوه الدين حتى يستغرق جميع موجوده ، فيربو المال
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 5 ، ص : 170 أخرج ابن جرير قال : كان لا يرث إلا الرجل الذي قد بلغ أن يقوم فى المال ويعمل فيه ، ولا يرث شيئا ، فلما نزلت آيات المواريث فى سورة النساء شق ذلك على الناس وقالوا : أ يرث الصغير الذي لا يقوم فى المال يبقى ما لهن فى أيديكم ، وقد كان الرجل منهم يضم اليتيمة ومالها إلى نفسه ، فإن كانت جميلة تزوجها وأكل المال