تفسير مقاتل بن سليمان
يعني لا يصدقون بالبعث الذي فيه جزاء الأعمال { لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ } [آية : ما يتبعون إلا الظن وما يستيقنون أنها أناث { وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ ٱلْحَقِّ شَيْئاً } [آية عَن ذِكْرِنَا } يعني عن من أعرض عن الإيمان بالقرآن { وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ ٱلْحَيَاةَ ٱلدُّنْيَا } [آية بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ } يعني عن الهدى من غيره { وَهُوَ أَعْلَمُ } من غيره { بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
يعذبنا، وأنعم علينا { فَمَن يُجِيرُ ٱلْكَافِرِينَ } يقول: فمن يؤمنكم أنتم { مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ } [آية فرد النبي صلى الله عليه وسلم: { فَسَتَعْلَمُونَ } عند نزول العذاب { مَنْ هُوَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } [آية : 29] يعني باطل ليس بشىء أنحن أم أنتم، نظيرها في طه [آية: 135].ثم قال لأهل مكة: { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ زمزم وغيره { غَوْراً } يعني غار في الأرض، فذهب فلم تقدروا عليه { فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَآءٍ مَّعِينٍ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
والشجر، والنبات، عاماً بعد عام، { يَمُرُّونَ عَلَيْهَا } ، يعني يرونها، { وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ } [آية فيوحدونه.{ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ } ، أي أكثر أهل مكة، { بِٱللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُّشْرِكُونَ } [آية ٱللَّهِ } في الدنيا، { أَوْ تَأْتِيَهُمُ ٱلسَّاعةُ بَغْتَةً } ، يعني فجأة، { وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ } [آية } على ديني، { وَسُبْحَانَ ٱللَّهِ } ، نزه الرب نفسه عن شركهم، { وَمَآ أَنَاْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
لأنه أتى قرني الشمس المشرق والمغرب { قُلْ سَأَتْلُواْ عَلَيْكُم مِّنْهُ } يا أهل مكة، { ذِكْراً } [آية : 83]، يعني علماً.{ إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي ٱلأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً } [آية: 84]، يعني علم أسباب منازل الأرض وطرقها، { فَأَتْبَعَ سَبَباً } [آية: 85].{ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ جبريل، عليه السلام، فخبره: قلنا: فقال: { إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
ٱلْمُسِيۤءُ } يعنى وما يستوى فى الفضل المؤمن المحسن، ولا الكافر المسىء { قَلِيـلاً مَّا تَتَذَكَّرُونَ } [آية لآتِيَـةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا } يعنى كائنة لا شك فيها { وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ } [آية يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي } يعنى عن التوحيد { سَيَدْخُلُونَ } فى الآخرة { جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } [آية ٱللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ } يعنى كفار مكة { وَلَـٰكِنَّ أَكْـثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ } [آية
تفسير مقاتل بن سليمان
رَبُّـكُمْ خَالِقُ كُـلِّ شَيْءٍ } ثم وحد نفسه، فقال: { لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ } [آية } يعنى هكذا يكذب بالتوحيد { ٱلَّذِينَ كَانُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ } يعنى آيات القرآن { يَجْحَدُونَ } [آية رَبُّكُـمْ } الذى خلق الأرض والسماء وأحسن الخلق ورزق الطيبات { فَتَـبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ } [آية مُخْلِصِينَ } يعنى موحدين { لَهُ ٱلدِّينَ } يعنى له التوحيد { ٱلْحَـمْدُ للَّهِ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ } [آية
تفسير القرآن للعثيمين
الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة} أرسله الله عز وجل إلى قومه، وأعطاه آية ما أسقاها، وهذا من آيات الله أن ناقة تشرب ماء ثم تخرجه في الحال لبناً، فإن هذا ليس له عادة، ولكنها آية قال العلماء: وما من آية أوتيها نبي من أنبياء الله السابقين إلا كان لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله تابع لرسول سابق، فيكون في ذلك آية على أن هذا الشرع الذي عليه هذا الولي حق، وهذه تكون آية للنبي، وعليه موسى، لأن آية موسى يخرج الماء من الحجر، وخروج الماء من الحجر
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
قرىء ( آية ) و ( آيات ) أرادوا : هلا أنزل عليه آية مثل ناقة صالح ومائدة عيسى عليهما السلام ونحو ذلك ) كذا دون آية كذا ، مع علمي أنّ الغرض من الآية ثبوت الدلالة ، والآيات كلها في حكم آية واحدة في ذلك ، ثم قال : ) أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ ( آية مغنية عن سائر الآيات إن كانوا طالبين للحق غير متعنتين هذا القرآن الذي تدوم تلاوته عليهم في كل مكان وزمان فلا يزال معهم آية ثابتة لا تزول ولا تضمحلّ . كما تزول كل آية بعد كونها ، وتكون في مكان دون مكان .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
الكافر ) لصاحبه ( ، وهو المؤمن ، ) وهو يحاوره ( ، يعنى يراجعه ، يقول : ( أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا ) [ آية ) وهو ظالم لنفسه قال ما أظن ( ، يعنى ما أحسب ) أن تبيد ( ، يعنى أن تهلك ، ) هذه ( الجنة ) أبدا ) [ آية ، عليه السلام ؛ لأن أول خلقه التراب ، ثم قال : ( ثم من نطفة ثم سواك ( ، يعنى خلقك فجعلك ) رجلا ) [ آية الكهف : ( 38 ) لكن هو الله . . . . . ) لكنا ( أقول : ( هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا ) [ آية : 38 ] أعطيتها بغير حوله مني ولا قوة ، ثم قال المؤمن للكافر يرد عليه ، ) إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
) ولا يملك ( يقول : لا يقدر ) لهم ضرا ( يقول : لا يقدر العجل على أن يرفع عنهم سوءاً ) ولا نفعا ) [ آية ياقوم إِنما فتنتم بِهِ ( يعنى ابتليتم بالعجل ) وإن ربكم الرحمن فاتبعوني ( على ديني ) وأطيعوا أمري ( [ آية سبحانه : ( لا أبرح ( يعنى لا أزال ) حتى أبلغ مجمع البحرين ) [ الكهف : 60 ] ) حتى يرجع إلينا موسى ) [ آية فلما رجع موسى ) قال ( لهارون : ( يا هرونُ منعك إِذ رأيتهم ضلواْ ) [ آية : 92 ] يعنى أشركوا طه : ( 93 ) ألا تتبعن أفعصيت . . . . . ) ألا تتبعن ( يقول ألا اتبعت أمري فأنكرت عليهم ) أفعصيت أمري ) [ آية : 93