تفسير القرآن العظيم
تفسير الطبري 12/ 649. (2) أخرجه مسلم في المنافقين حديث 38، وأحمد في المسند 2/ 370. (3) أخرجه مسلم في الصلاة
تفسير القرآن العظيم
أبواب رحمتك: (4) 297 (6) 60 إِذَا دَخَلَ الْإِنْسَانُ قَبْرَهُ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِنًا أحف به عمله الصلاة
تفسير القرآن العظيم
تَسْتَعِيذُ جَهَنَّمُ مِنْ ذَلِكَ الْوَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ أَرْبَعَمِائَةِ مَرَّةٍ: (8) 468 إنّ في الصلاة
تفسير القرآن العظيم
وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْحَرْبِ: (1) 230 مَنْ عَبَدَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وأقام الصلاة
تفسير القرآن العظيم
245 مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ وَمَنْ نذر أن يعصي الله فلا يعصه: (8) 295 من نسي الصلاة
تفسير القرآن العظيم
له، لا في حال شغلها وملالها، فإنه لا يحصل المقصود من التلاوة بذلك كما ثبت في الحديث أنه قال عليه الصلاة
تفسير القرآن العظيم
شَدَّاد (2) بن مَعْقِل، سَمعْتُ ابن مسعود يقول: أول ما تفقدونَ من دينكم الأمانة، وآخر ما يبقى من دينكم الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
الآية، لبيان أن أكبر الأسباب لاجتناب ما حرم الله من المكاسب الربوية تكميل الإيمان وحقوقه، خصوصا إقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة، فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، وإن الزكاة إحسان إلى الخلق، ينافي تعاطي الربا، الذي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله عليه وسلم يوم الخندق عن صلاة العصر حتى غربت الشمس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: شغلونا عن الصلاة أخبرني صدقة بن خالد قال، حدثني خالد بن دهقان، عن جابر بن سيلان، عن كهيل بن حرملة قال: سئل أبو هريرة عن الصلاة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله عليه وسلم يوم الخندق عن صلاة العصر حتى غربت الشمس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: شغلونا عن الصلاة أخبرني صدقة بن خالد قال، حدثني خالد بن دهقان، عن جابر بن سيلان، عن كهيل بن حرملة قال: سئل أبو هريرة عن الصلاة