الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ود كثير من أهل الكتاب > ! # وأخرج ابن جرير وابن ابي حاتم عن أبي العالية قال : قال رجل يا رسول الله لو كانت كفاراتنا ككفارات بني الآية # وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن السدي قال : سألت العرب محمدا صلى الله عليه وسلم أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص653 )# أشار علينا بهذا يعني ابن أبي طالب # وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : إذا طلقها وهي حائض قد يئسن من المحيض وليست من الأبكار اللاتي لم يبلغهن بالمحيض ثم هي على عدة حيضها ما كان من قليل أو كثير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أي الجنة يعطيها # وإن فنيت حسناته وبقيت سيئاته قالت الملائكة : إلهنا فنيت حسناته وبقي طالبون كثير # فيقول الله : ضعوا عليه من أوزارهم واكتبوا له كتابا إلى النار # وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله فأما المشرك فيخفف به عنه العذاب ولا يخرج من النار أبدا # واخرج ابن المنذر عن أبي رجاء أنه قرأ : وإن تك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : ! وسرابيل من الحديد والثياب تعرف هذا كفار قريش ثم تنكره بأن تقول : هذا كان لآبائنا فورثونا إياه # وأخرج ابن جرير عن عبد الله بن كثير في الآية قال : يعلمون أن خلقهم وأعطاهم بعدما أعطاهم يكفرون فهو معرفهم نعمته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السلام عن يساره فطارا به حتى بلغ السموات العلى فلما رجع قال : سمعت تسبيحا في السموات العلى مع تسبيح كثير سبحت السموات العلى من ذي المهابة مشفقات لذي العلو بما علا سبحان العلي الأعلى سبحانه وتعالى # وأخرج ابن والسادسة سبحان الملك القدوس والسابعة سبحان الذي ملأ السموات السبع والأرضين السبع عزة ووقارا # وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن أبي حاتم عن كثير بن زياد قال : قلت للحسن قول الله : ! نزلت # قلت : أشرك بالله قال : لا ولكن أشرك بذلك العمل عملا يريد الله به والناس فذلك يرد عليه # وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد # وأخرج ابن وآل إبراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل بيته كما باركت على آل إبراهيم انك حميد مجيد # وأخرج ابن جرير عن عبد الرحمن بن أبي كثير بن أبي مسعود الانصاري رضي الله عنه قال : لما نزلت !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : ما صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم كانوا لا يعجبهم خشبة إلا أخذوها فكان ذلك تخريبها # وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : ! من داخل الدار لا يقدرون على قليل ولا كثير ينفعهم إلا خربوه وأفسدوا لئلا يدعوا شيئا ينفعهم إذا رحلوا وفي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : يذكرهم ربهم أنه نصرهم وكفاهم بغير كراع ولا عدة في قريظة وخيبر # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قال : أمر الله رسوله بالسير إلى قريظة والنضير وليس للمؤمنين يومئذ كثير خيل ولا ركاب فجعل رسول الله صلى

تفسير ابن أبي حاتم

6273) والترغيب (2/ 537، 3/ 444، 4/ 122، 178) والمغني عن حمل الأسفار: (4/ 239) والقرطبي (18/ 161) وابن كثير والمجمع (10/ 303) وعزاه إلى الطبراني في «الأوسط» وفيه إبراهيم بن الأشعث صاحب الفضيل وهو ضعيف وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخرب ويخطئ ويخالف، وبقية رجاله ثقات. : 18914: الله: 4: رواه ابن عدي (5/ 182) والمنثور