الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

رجل رجلاً يقول : لا خير في الإسراف ، فقال : لا إسراف في الخير ، وعن عمر بن عبد العزيز أنه شكر عبد الملك بن مروان حين زوجه ابنته وأحسن إليه فقال : وصلت الرحم وفعلت وصنعت وجاء بكلام كثير حسن فقال ابن لعبد الملك إنما هو كلام أعده لهذا المقام ، فسكت عبد الملك ، فلما كان بعد أيام دخل عليه والابن حاضر فسأله عن نفقته وأحواله ، فقال : النفقة بين الشيئين ، فعرف عبد الملك أنه أراد ما في هذه الآية فقال لابنه : يا بني هذا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فلان وفلان أبناء ملوكنا فَقَدْنَاهم في شهر كذا ، في سنة كذا ، في مملكة فلان ، ووضعوا اللوح في خزانة الملك من أهل المدينة ، فجعل يخبرهم عن خبر السماء والأرض ، وخبر الآخرة ، فآمنوا به وصدَّقوه ، حتى جاء ابن الملك ، فدخل معها الحمَّام ، فأنكر عليه الحواريُّ ذلك ، فسبَّه ودخل ، فمات وماتت المرأة في الحمام ، فأتى الملك فدخلوه فقالوا : نبيت هاهنا ، ثم نصبح إِن شاء الله فتَرَون رأيكم ، فضرب الله على آذانهم فناموا ؛ وخرج الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : دعا الملك شيوخاً من قومه فسألهم عن أمرهم فقالوا : كان ملك يدعى دقيوس فدعا بالصخرة فقرأها فإذا فيها أسماؤهم ، ففرح الملك فرحاً شديداً وقال : هؤلاء قوم كانوا قد ماتوا فبعثوا فذلك قوله : { وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها } فقال الملك : لأتخذن وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : بنى عليهم الملك بيعة فكتب في أعلاها أبناء الأراكنة أبناء الدهاقين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولكن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ } عن الحقّ فتبرأ شيطانه عنه ، وقال ابن عبّاس ، ومقاتل : قال قرينه يعني الملك ، وذلك أنّ الوليد بن المغيرة يقول للملك الذي كان يكتب السيئات : ربّ إنّه أعجلني ، فيقول الملك ربّنا ما أطغيته ، ما أعجلته ، وقال سعيد بن جبير : يقول الكافر : ربِّ إنّ الملك زاد عليَّ في الكتابة ، فيقول الملك : ربّنا ما أطغيته ، يعني ما زدت عليه ، وما كتبت إلاَّ ما قال وعمل ، فحينئذ يقول الله سبحانه :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الثعلبى : { يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض الملك القدوس } قال أهل اللغة : كل أبا الدنيا وكان إعرابياً فصيحاً يقرأ القدوس بفتح القاف ولعلها لغة. { العزيز الحكيم } وقرأ أبو وائل الملك القدوس بالرفع على معنى هو الملك القدوس. قيس عن عطاء بن السائب عن ميسرة قال : هذه الآية { يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الرابع : يرثني العلم ويرث من آل يعقوب الملك ، قاله ابن عباس ، فأجابه الله إلى وراثة العلم ويرث من آل يعقوب الملك ، قاله ابن عباس. فأجابه الله إلى وراثة العلم ولم يجبه إلى وارثة الملك. قال الكلبي : وكان آل يعقوب أخواله وهو يعقوب بن ماثان وكان فيهم الملك ، وكان زكريا من ولد هارون بن عمران

تفسير الصنعاني

سرق أخذ عبدا فقالوا { جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه } وأما قوله تعالى { ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك } قال كان حكم الملك أن من سرق ضاعف عليه الغرم < < يوسف : ( 76 ) فبدأ بأوعيتهم قبل > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك } قال لم يكن ذلك في دين الملك أن يأخذ من سرق عبدا { قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه } قال كانوا أخبروه بما يحكم في

تفسير الصنعاني

خبر أصحابه فبعث الملك في الناس فجمعهم فقال إنكم قد اختلفتم في الروح والجسد وإن الله قد بعث لكم آية فهذا رجل من قوم فلان يعني ملكهم الذي مضى فقال الفتى انطلقوا بي إلى أصحابي فركب الملك وركب معه الناس حتى انتهى إلى الكهف فقال الفتى دعوني أدخل إلى أصحابي فلما بصروه وأبصرهم ضرب على آذانهم فلما استبطؤوه دخل الملك ودخل الناس معه فإذا أجساد لا ينكر منها شيئا غير أنها لا أرواح فيها فقال الملك هذه آية بعثها الله لكم

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وسمع رجل رجلاً يقول: لا خير في الإسراف، فقال: لا إسراف في الخير، وعن عمر بن عبد العزيز أنه شكر عبد الملك بن مروان حين زوجه ابنته وأحسن إليه فقال: وصلت الرحم وفعلت وصنعت وجاء بكلام كثير حسن فقال ابن لعبد الملك إنما هو كلام أعده لهذا المقام، فسكت عبد الملك، فلما كان بعد أيام دخل عليه والابن حاضر فسأله عن نفقته وأحواله، فقال: النفقة بين الشيئين، فعرف عبد الملك أنه أراد ما في هذه الآية فقال لابنه: يا بني هذا أيضاً

التفسير الوسيط

توّجت امرأة عزيز مصر أقوالها واعترافاتها أمام الملك بقولها المعبّر عن ضعف الإنسان وتورّطه بالمساوئ ، وأمام هذا الإعلان الصريح أمام الملك ، قال : ائتوني بيوسف من السجن ، أجعله من خلصائي ومستشاريّ ، فلما خاطبه الملك واختبره ، ورأى فضله وعلمه ، ولمس أدبه وخلقه ، قال له : إنك اليوم عندنا ذو مكانة ومنزلة ، فقال يوسف للملك : اجعلني أيها الملك على مخازن الأرض التي تخزن فيها الغلال ، أشرف عليها وأتصرّف بها ،