كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
بالحق و إن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل إن ربك هو الخلاق العليم ^ ( وبعض الناس يظن أن قوله ( ^ المعطلين لأمره و نهيه و وعده و وعيده و قوله ( ^ فإصفح الصفح الجميل ^ ( تعلق بما قبله و هو قوله ( ^ إن الساعة
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
الموعود به و ذلك عند الله لا يأتى به إلا هو و ليس في القرآن إن علم تأويله إلا عند الله كما قال فى الساعة ( ^ يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت فى السموات و الأرض
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
عبد الله أنه قال المحكم ما علم العلماء تأويله و المتشابه ما لم يكن للعلماء إلى معرفته سبيل كقيام الساعة و معلوم أن و قت قيام الساعة مما إتفق المسلمون على أنه لا يعلمه الا الله فإذا أريد بلفظ التأويل هذا كان
البحر المحيط في التفسير
فإن كان هو الذي رأته قريش ، فالناس خاص بالكفار من أهل مكة ، وقد مضى كما قال ابن مسعود ؛ وإن كان من أشراط الساعة ، أو يوم القيامة ، فالناس عام فيمن أدركه وقت الأشراط ، وعام بالناس يوم القيامة . ) هَاذَا عَذَابٌ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كهاتين وأشار بالوسطى والسبابه ومثله عند البخاري من حديث سهل بن سعد وفي الباب أحاديث كثيرة فيها بيان أشراط الساعة وبيان ما قد وقع منها ولك يكن قد وقع وهي تأتي في مصنف مستقل فلا نطيل بذكرها وأخرج الطبراني وابن
التفسير والمفسرون
بهذه الآية، ويستدل بها على صحة عقيدته فى أن الكافر والعاصى سواء فى الخلود فى النار فيقول: "والمعنى أن أشراط الساعة إذا جاءت - وهى آيات ملجئة مضطرة - ذهب أوان التكليف عندها، فلم ينفع الإيمان حينئذ نفساً غير مقدَّمة
البحر المحيط في التفسير
وقيل : الأمر بعض أشراط الساعة .
مفاتيح الغيب
جزء : 31 رقم الصفحة : 77 الاحتمال الثاني : أن يكون المراد قيل : قيام القيامة بل عند ظهور أشراط الساعة