لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 83] وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَ نَأى بِجانِبِهِ قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 84] قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 85] وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي قوله جل ذكره : [سورة الإسراء (17) : آية 86] وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
مفردات القرآن
يستحقّها إلا من له غاية الإفضال ، وهو اللّه تعالى ، ولهذا قال : أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ [الإسراء مخلص ، وهو المقصود بقوله : وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ [ص / 41] ، إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً [الإسراء
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
. (¬4) 3 - وقال ابن قتيبة في غريب القرآن: «{يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ} [الإسراء: 66] (¬5) أي: يُسيّرها آل عمران 152. (¬2) انظر: ديوانه 72. (¬3) مجاز القرآن 1/ 104 - 105. (¬4) تهذيب اللغة 3/ 405. (¬5) الإسراء
تأملات قرآنية - المغامسي
ومن خصائصه صلى الله عليه وسلم: رحلة الإسراء والمعراج، وهذه أشهر من أن تعرف.
سلسلة التفسير
إيمانها فكانت صدّيقة، وأبو بكر رضي الله عنه لما كمل إيمانه، وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام في خبر الإسراء والمعراج بلا تردد وصف بالصديقية.
إيضاح الوقف والابتداء
وكذلك: {وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن} [الإسراء: 53] (يقولوا).
إيضاح الوقف والابتداء
العلماء} [فاطر: 28] {إن هذا لهو البلاء} [الصافات: 106]، {وما كان عطاء ربك} [الإسراء: 20]، وقوله: (فجزاء
الهداية الى بلوغ النهاية
إلهك، وهو قوله: {وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً} [الإسراء
فتح البيان في مقاصد القرآن
(عند سدرة المنتهى) لما أسري به في السموات، قاله الجلال المحلي، ومن المعلوم أن الإسراء كان قبل الهجرة