الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ يقْرَأ (وَمَا أرسلنَا من قبلك من رَسُول وَلَا نَبِي وَلَا مُحدث) وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف قَالَ: إِن فِيمَا أنزل الله {وَمَا أرسلنَا من قبلك من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ الْمُشْركُونَ: ان ذكر آلِهَتنَا بِخَير ذكرنَا آلِهَته بِخَير {وَمَا أرسلنَا من قبلك من رَسُول وَلَا نَبِي إِلَّا إِذا تمنى ألْقى الشَّيْطَان فِي أمْنِيته} فَقَالَ الشَّيْطَان فَأنْزل الله {وَمَا أرسلنَا من قبلك من رَسُول وَلَا نَبِي إِلَّا إِذا تمنى} إِلَى آخر الْآيَة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ) هم بنو النضير وهم رهط من اليهود من ذرية هارون نزلوا المدينة في فتن أول من أجلى من أهل الذمة من جزيرة العرب ثم اجلى آخرهم في زمن عمر بن الخطاب فكان جلاؤهم أدل حشر من المدينة ( صلى الله عليه وسلم ) لسعد لقد حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقعة واللام في لأول الحشر متعلقة بأخرج وهي الله ) أي وظن بنو النضير أن حصونهم تمنعهم من بأس الله وقوله مانعتهم خبر مقدم وحصونهم مبتدأ مؤخر والجملة من حيث لم يحتسبوا ) أي أتاهم أمر الله من حيث لم يخطر ببالهم أنه ياتيهم أمره من تلك الجهة وهو أنه سبحانه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنفسكم } قال : لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية ، وقال رسول الله A « خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح » . وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : « قرأ رسول الله { لقد جاءكم رسول من أنفسكم } فقال علي بن أبي طالب Bه : وأخرج الحاكم عن ابن عباس « أن رسول الله A قرأ { لقد جاءكم رسول من أنفسكم } يعني من أعظمكم قدراً » . وأخرج ابن سعد وابن عساكر عن ابن عباس قال : قال رسول الله A « خرجت من لدن آدم من نكاح غير سفاح » . وأخرج ابن سعد وابن عساكر عن عائشة قالت : قال رسول الله A « خرجت من نكاح غير سفاح » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
" أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : إن إبراهيم أول من اضاف الضيف وأول من قص الشارب وأول من رأى الشيب وأول من قص الأظافير وأول من اختتن بقدومه " وأخرج البيهقي عن علي رضي الله عنه قال : كانت هاجر لسارة رداءة خلق سارة فأوحى الله إليه يا إبراهيم ؟ أول من تسرول وأول من فرق وأول من استحد وأول من اختتن وأول من قرى الضيف وأول من شاب وأخرج وكيع عن واصل مولى ابن عينية قال : أوحى الله إلى إبراهيم يا إبراهيم وقارا ثم أوحى الله إليها أن تظهر وكان أول من شاب واختتن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الضَّيْف وَأول من جز شَاربه وَأول من قصّ أظافيره وَأول من استحد وَأخرج ابْن عدي وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن إِبْرَاهِيم أول من أضَاف الضَّيْف وَأول من قصّ الشَّارِب وَأول من رأى الشيب وَأول من قصّ الأظافير وَأول من اختتن بقدومه وَأخرج الْبَيْهَقِيّ رداءة خلق سارة فَأوحى الله إِلَيْهِ يَا إِبْرَاهِيم [] أول من تسرول وَأول من فرق وأوّل من استحد وَأول اشعل وقاراً ثمَّ أوحى الله إِلَيْهَا أَن تظهر وَكَانَ أول من شَاب واختتن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَوْله تَعَالَى: إِن قَارون كَانَ من قوم مُوسَى فبغى عَلَيْهِم وأتيناه من الْكُنُوز مَا إِن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي الْقُوَّة إِذْ قَالَ لَهُ قومه لَا تفرح إِن الله لَا يحب الفرحين وابتغ فِيمَا آتاك الله الدَّار الْآخِرَة وَلَا تنس نصيبك من الدُّنْيَا وَأحسن كَمَا أحسن الله إِلَيْك وَلَا تَبْغِ الْفساد فِي الأَرْض إِن الله لَا يحب المفسدين قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتهُ على علم عِنْدِي أولم يعلم ان الله قد أهلك من قبله من الْقُرُون من هُوَ أَشد مِنْهُ قُوَّة وأكثرجمعا وَلَا يسْأَل عَن ذنوبهم المجرمون فَخرج
المختصر في تفسير القرآن الكريم
واحدة متفقين على الهدى، على دين أبيهم آدم، حتى أضلتهم الشياطين، فاختلفوا بين مؤمن وكافر، فلأجل ذلك بعث الله الرسل مبشرين أهل الإيمان والطاعة بما أعد الله لهم من رحمته، ومنذرين أهل الكفر بما أوعدهم الله به من وما اختلف في التوراة إلا الذين أعطوا علمها من اليهود بعدما جاءتهم حجج الله أنه حق من عنده لا يسعهم الاختلاف فيه، ظلمًا منهم، فوفّق الله المؤمنين لمعرفة الهدى من الضلال بإذنه وإرادته، والله يهدي من يشاء إلى طريق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
من أسلم تولى الله ورسوله. قال: أخبرهم يعني الرب تعالى ذكره من الغالب فقال: لا تخافوا الدولة والدائرة فقال (ومن يتول الله ورسوله والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين) أخرج الطبري بسنده الحسن من طريق ابن إسحاق عن ابن عباس: قال فأنزل الله فيهما (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب فأنزل الله فيهم: (قل يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْجنُوب من ريح الْجنَّة وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب السَّحَاب وَابْن جرير وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ريح الْجنُوب من الْجنَّة وَهِي من اللواقح وفيهَا مَنَافِع للنَّاس وَالشمَال من النَّار تخرج فتمر وَسلم قَالَ إِن الله خلق فِي الْجنَّة ريحًا بعد الرّيح بِسبع سِنِين من دونهَا بَاب مغلق إِنَّمَا يأتيكم عِنْد الله الأزيب وَمن دونهَا سَبْعَة أَبْوَاب وَإِنَّمَا يأتيكم مِنْهَا مَا يأتيكم من خللها وَلَو فتح
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الله، أو أبتدئ قراءتي بتسمية الله. وبمثل الذي قلنا من التأويل في ذلك، رُوِي الخبر عن عبد الله بن عباس. 139 - حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أوّل ما نزل جبريل على محمد صلى الله عليه وسلم قال: "يا محمد، قل: أستعيذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم قال ابن عباس: "بسم الله"، يقول له جبريلُ: يا محمد، اقرأ بذكر الله ربِّك، وقم واقعد بذكر الله. (2) وهذا التأويل من ابن عباس ينبئ عن صحة ما قلنا - من أنه يراد بقول القائل مفتتحًا قراءته: "بسم الله الرحمن الرحيم