إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
{وَأَقِيمُواْ الصلاة وآتَوْا الزَّكَاةَ} أي صلاةَ المسلمين وزكاتَهم فإن غيرَهما بمعزلٍ من كونه صلاةً الجماعةِ تفضل على صلاة الفذِ بسبعٍ وعشرين درجة لما فيها من تظاهُر النفوسِ في المناجاة وعُبِّر عن الصلاة
محاسن التأويل
كالحج وجعل الكعبة قبله الصلاة. مع الدلالة على عظمتها، بحيث صارت من المطالب المهمة للمتفق على غاية كمال إبراهيم عليه الصلاة والسلام،
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد
في رسْم مساجد القبائل من سماع ابن القاسم في كتاب الصَلاة من "العُتْبية" عن النَّبْرِ في القرآن في الصلاة ابن رشد: "يُريدُ بالنَّبْر إظهار الهمز في كلِّ موضع على الأصل، فكَرِهَهُ في الصلاة، واستَخَفَّ فيها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروى يونس بن بكير عن سالم بن أبي المهاجر قال : سمعت ميمون بن مهران يقول : كان أول الصلاة مثنى ثم صلّى وكذلك استثنى الشعبي المغرب وحدها ، ولم يذكر الصبح قول لا معنى له ، ومن قال بهذا من أهل السير قال : إن الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
شره مع الفوز بالبدل الأحسنِ واستخراجُ اليتيمين للكنز ، وفي جعل صلةِ الموصول عدمَ استطاعةِ موسى عليه الصلاة والسلام للصبر دون أن يقال : بتأويل ما فعلتُ أو بتأويل ما رأيتَ ونحوِهما نوعُ تعريضٍ به عليه الصلاة والسلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الدنيا فصار ملكاً مطاعاً في العقبى يقدم إليه البراق السابع : يحتمل أنه تعالى خص الصبح بالذكر لأنه وقت الصلاة الجامعة لأحوال القيامة فالقيام في الصلاة يذكر القيام يوم القيامة كما قال :
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله 102 - { وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة } هذا خطاب لرسول الله صلى الله عليه و سلم ولمن بعده من أهل } أردت الإقامة كقوله { إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم } وقوله { فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله } فلتقم طائفة منهم معك } يعني : بعد أن تجعلهم طائفتين طائفة تقف بازاء العدو وطائفة تقوم منهم معك في الصلاة لأن الطائفة القائمة بإزاء العدو لا بد أن تكون قائمة بأسلحتها وإنما يحتاج إلى الأمر بذلك من كان في الصلاة أهل الظاهر حملا للأمر على الوجوب وذهب أبو حنيفة إلى أن المصلين لا يحملون السلاح وأن ذلك يبطل الصلاة
تفسير أحمد حطيبة
الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والصلاة تعين الإنسان على تقوى الله سبحانه وتعالى وتعينه على اجتناب المعاصي والله عز وجل الكبير الجليل العظيم المتعال سبحانه، فلجأ إليه وترك كل شيء، وتوجه إلى بيت الله لهذه الصلاة فهو متوجه إلى الله عز وجل ليصلي الصلاة المكتوبة، وهو ذاكر لله وداخل إلى بيت الله، فلن ينظر إلى فلانة إذاً: كل ما كان منكراً فالصلاة نور في قلب الإنسان تمنعه أن يعمل ذلك؛ لكونه ذاهباً إلى الصلاة، ثم يدخل له: حي على الصلاة، أي: تعال وهو ينشغل بالحديث مع غيره.
تفسير المنتصر الكتاني
واليهود من بني قريظة ومن بني النضير ممن جاوروا النبي عليه الصلاة والسلام في المدينة المنورة، وعاهدهم، والسلام: فتحت لي فارس، ورأيت قصرها الأبيض، ثم ضربها الثالثة فقال عليه الصلاة والسلام: فتحت لي اليمن على قتال النبي عليه الصلاة والسلام من خلفه. وقد أرسل النبي عليه الصلاة والسلام من يتأكد له من غدر اليهود وقال له: إذا رأيتهم غدروا كما بلغنا عنهم والسلام: (أبشروا أيها المسلمون بنصر من الله)، أو كما قال النبي عليه الصلاة والسلام.
سلسلة التفسير
والمعنى: كونوا أنصار دين الله، أي: انصروا دين الله، وانصروا كتاب ربكم وسنة نبيكم، وملة الأنبياء عليهم الصلاة عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّين} [الصف:14] ، من العلماء من قال: إن الآمر بالكون هو الرسول عليه الصلاة يطلب المعاونة والمؤازرة من قومه وأتباعه وأحبابه لتبليغ هذا الدين، وفي هذا الباب يقول الرسول عليه الصلاة إلى الله؟ والحواريون المراد بهم: الأنصار، وهذا الرأي الراجح في تفسير الحواري، ومنه قول النبي عليه الصلاة وقال عليه الصلاة والسلام: (والذي نفسي بيده!