الجامع لأحكام القرآن
وقرأ حمزة " لاهله امكثوا " بضم الهاء، وكذا في " القصص " (1). قوله تعالى: (فلما أتاها) يعني النار (نودى) أي من الشجرة كما في سورة " القصص " أي من جهتها وناحيتها على
هداية المرتاب و غاية الحفاظ و الطلاب في تبيين متشابه الكتاب (559ه)
مع عمل اقرأ صالحا في مريم *** و ثاني الفرقان صنه تغنم الصالحين 175- و الصالحين بعد الاستثناء *** في القصص *** في قصة الذبيح لا تجوروا باب الضاد ضلال 177- كل ضلال نعته بعيد *** ثلاثة أثبتها المجيد 178- في سورة قبله لا يفلح *** أربعة جاد بها من يسمع 187- فاثنان في الأنعام منها فاحرص *** و اثنان قل في يوسف و القصص
السخاوية في متشابهات الآيات القرآنية
مع عمل اقرأ صالحا في مريم *** و ثاني الفرقان صنه تغنم الصالحين 175- و الصالحين بعد الاستثناء *** في القصص *** في قصة الذبيح لا تجوروا باب الضاد ضلال 177- كل ضلال نعته بعيد *** ثلاثة أثبتها المجيد 178- في سورة قبله لا يفلح *** أربعة جاد بها من يسمع 187- فاثنان في الأنعام منها فاحرص *** و اثنان قل في يوسف و القصص
التفسير الوسيط
قال الله تعالى واصفا هذه المرحلة الجديدة في حياة موسى كليم الله: [سورة القصص (28) : الآيات 29 الى 32] إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (32) «1» » «3» «4» «5» «6» «7» «8» «9» [القصص
التفسير الوسيط
فصول قصة موسى عليه السلام، وأهمها إنزال التوراة عليه، في جبل الطور في صحراء سيناء، قال الله تعالى: [سورة القصص (28) : الآيات 44 الى 47] وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (47) «1» «2» «3» [القصص
التفسير الوسيط
وهذه هي الآيات: [سورة القصص (28) : الآيات 52 الى 55] الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ (55) «1» «2» «3» [القصص
التفسير الوسيط
يعتمدون عليه، تصور هذه الآيات الكريمة هذه المعاني تصويرا دقيقا، لا لبس ولا غموض فيه، قال الله تعالى: [سورة القصص (28) : الآيات 68 الى 75] وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (75) «1» «2» «3» » «5» «6» [القصص
التفسير الوسيط
[سورة القصص (28) : الآيات 76 الى 78] إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) «1» «2» «3» «4» [القصص
دحض دعوى المستشرقين أن القرأن من عند النبي صلى الله علية وسلم
رابعاً: أن ما عند اليهود والنصارى من العلم الموافق لما جاء في القرآن، وذلك مثل بعض القصص الواردة في التوراة أنزل الله على موسى"1"، وكذلك استدل به النجاشي لما قرأ عليه جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه صدراً من سورة النجاشي:" إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة "."2" ومن المهم أن نشير هنا إلى أن ورود هذه القصص
إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر
سور القصص ... سورة القصص: مكية1 قيل إلا قوله تعالى الذين: آتيانهم الكتاب إلى الجاهلين فمدني, وقال ابن سلام إن الذي