تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 304 يعني في الأرض ) فاكهة والنخل ذات الأكمام ) [ آية : 11 ] يعني ذات الأجواف ، مثل قوله : الأرض أيضاً ، الحب : يعني البر والشعير ) ذو العصف ( يعني ورق الزرع الذي يكون فيه الحب ) والريحان ) [ آية فذكر ما خلق من النعم ، فقال : ( فبأئ ءالاء ربكما تكذبان ) [ آية : 13 ] يعني الجن والإنس ، يعني فبأي نعماء عباس : الصلصال : الطين الجيد إذا ذهب عنه الماء ، فتشقق ، فإذا تحرك تقعقع ، وأما قوله : ( كالفخار ) [ آية فمن ثم قال : الرحمن : ( 16 ) فبأي آلاء ربكما . . . . . ) فبأي ءالاء ( يعني نعماء ) ربكما تكذبان ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
المغيرة ، القلم : ( 9 ) ودوا لو تدهن . . . . . ) ودوا ( حين دعى إلى دين آبائه ) لو تدهن فيدهنون ( [ آية لو تكفر يا محمد ، فيكفرون فلا يؤمنون القلم : ( 10 ) ولا تطع كل . . . . . ) ولا تطع كل حلاف مهين ) [ آية الإنسان : 24 ] ، يعني الوليد وعتبة القلم : ( 11 ) هماز مشاء بنميم ) هماز ( يعني معتاب ) مشاء بنميم ) [ آية . . ) مناع للخير ( يعني الإسلام منع ابن أخيه وأهله الإسلام ) معتد ( يعني في الغشم والظلم ) أثيم ) [ آية لحى الشاة زيادة في خلقه القلم : ( 14 ) أن كان ذا . . . . . ) أن كان ( يعني إذا كان ) ذا مال وبنين ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 400 اليمين وعن الشمال عزين ) [ آية : 37 ] يعنى حلقاً حلقاً جلوساً لا يدنون من النبي ( صلى ثم قال : ( أيطمع كل امرئٍ منهم ( يعنى قريشاً ) أن يدخل جنة نعيم ) [ آية : 38 ] كل واحد منهم يقول : إن خلقناهم . . . . . ) كلا ( لا يدخلها ، ثم استأنف فقال : لما كذبوا بالغيب ) إنا خلقنهم مما يعلمون ) [ آية منهم ( يعنى على أن نأتى بخلق أمثل منهم ، وأطوع لله منهم ، وأرضى منهم ، ثم قال ) وما نحن بمسبوقين ) [ آية من . . . . . ) يوم يخرجون من الأجداث ( يعنى القبور ) سراعاً ( إلى الصوت ) كأنهم إلى نصبٍ يوفضون ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
قال : أعوذ بسيد هذا الوادى من سفهاء قومه فيبيت آمنا في جوارهم حتى يصبح ، يقول : ( فزادوهم رهقا ) [ آية الإنس الذين تعوذوا برجال من الجن في الجاهلية كما حسبتم يا معشر كفار الجن ) أن لن يبعث الله أحدا ) [ آية وقالت الجن : ( وأنا لمسنا السماء فوجدنها ملئت حرساً شديداً ( من الملائكة ) وشهبا ) [ آية : 8 ] من الكواكب ( إلى السماء إذ بعث محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ) يجد له شهابا ( يعني رسياً من الكواكب و ) رصدا ) [ آية أريد بمن في الأرض ( بإرسال محمد ( صلى الله عليه وسلم ) فيكذبونه فيهلكم ) أم أراد بهم ربهم رشدا ) [ آية
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
ثم عظم الرب نفسه ، فقال : ( لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا ) [ آية : 9 ] هو رب المشرق المغرب ، يعني يوم يستوي على ما . . . . . ) واصبر على ما يقولون ( من تكذيبهم إياه بالعذاب ومن الأذى ) واهجرهم هجرا جميلا ) [ آية : 10 ] يعني اعتزلهم اعتزالاً جميلاً حسناً ، نسختها آية السيف في براءة المزمل : ( 11 ) وذرني والمكذبين ثم قال : ( إن لدينا أنكالا وجحيما ) [ آية : 12 ] فالأنكال عقوبة من ألوان العذاب ، ثم ذكر العقوبة ، فقال الأرض ) والجبال ( من الخوف ) وكانت الجبال ( يعني وصارت الجبال بعد القوة والشدة ) كئيباً مهيلاً ) [ آية
الموسوعة القرآنية المتخصصة
عن «من» مفتوحة الميم فى موضعين فقط هما قوله تعالى: وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ (سورة النور آية 43)، وقوله تعالى: فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا (سورة النجم آية 29). عشر: «يوم» و «هم» تقطع «يوم» عن «هم» فى موضعين فقط هما: قوله تعالى: يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ (سورة غافر آية 16)، وقوله تعالى: يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (سورة الذاريات آية 13)، وما عدا ذلك الموضعين فموصول، كقوله تعالى: فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (سورة الذاريات آية
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
تقربوا الصّلاة وأنتم سكارى في سورة النّساء ( 43 ) الخلاف في أنّ الآية الّتي نزل فيها شرع التيمّم أهي آية سورة النّساء ، أم آية سورة المائدة . حديث الموطأ ( من رواية مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة ليس فيه تعيين الآية ولكن سَمّاها آية التيمّم ، وأنّ القرطبي اختار أنّها آية النّساء لأنّها المعروفة بآية التيمّم ، وكذلك اختار الواحدي في النّساء ( 43 ) ، فذكر آية يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ( الآية .
المهذب في تفسير جزء عم
قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ الْعَتَمَةَ فَقَرَأَ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}[سورة الانشقاق آية سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}[سورة الانشقاق آية }[سورة العلق آية 1 ]، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ قَرَأَ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} [سورة الانشقاق آية 1 ] فَسَجَدَ سَجَدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}[سورة الانشقاق آية
التعليق على تفسير الجلالين
الخلاف في البسملة: واختلف العلماء في البسملة هل هي آية أو ليست بآية؟ أولاً: نحتاج إلى تحرير محل النزاع والخلاف، فنقول: لا خلاف أن البسملة بعض آية من سورة النمل، هذا محل إجماع، وأيضاً لا خلاف في كونها ليست ، في كم موضع؟ مائة وثلاثة عشر موضعاً، هذا محل الخلاف، اختلف العلماء فيما عدا ذلك، وممن حكي عنه أنها آية من الفاتحة، ولا من غيرها من السور، القول الأول: أنها آية من كل سورة إلا براءة، وهو معروف عن الشافعي، في قول في بعض طرق مذهبه: هي آية من الفاتحة وليست من غيرها، شلون في بعض طرق مذهبه؟ طالب:. . . . . . .
تاريخ نزول القرآن
أولهما، وهو الذى يرى أن تحديد الآيات توقيفى وليس للقياس والرأى مجال فيها بدليل أن العلماء عدوا «المص» آية ولم يعدوا نظيرها وهو «المر» آية، وعدوا «يس» آية، ولم يعدوا نظيرها وهو «طس» آية، وعدوا حم (1) عسق (2) [الشورى] آيتين، ولم يعدوا نظيرها وهو كهيعص (1) [مريم] آيتين بل آية واحدة. هى سيدة آى القرآن: آية الكرسى». أتدري أى آية من كتاب الله معك أعظم؟» قلت: اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُ