الجواهر الحسان في تفسير القرآن
قال العلائي في «جامع التحصيل» (ص 292) : نعيم بن هزال الأسلمي مختلف في صحبته، أخرج له أبو داود والنسائي اهـ. 8- حديث أبي بكر الصديق: أخرجه أحمد (1/ 8) ، وأبو يعلى (1/ 42، 43) رقم (40، 41) ، والبزار (2/ 217 - كشف) رقم (1554) من طريق جابر الجعفي عن عامر الشعبي عن عبد الرّحمن بن أبزى عن أبي بكر الصديق قال: كنت
لباب التأويل في معاني التنزيل
نوم لما روي عن علي قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «العين وكاء السه فمن نام فليتوضأ» أخرجه أبو أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ينتظرون العشاء الأخيرة حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولا يتوضؤون أخرجه أبو فقال: «يا نبي الله ما ترى في مس الرجل ذكره بعد ما توضأ قال هل هو إلّا مضغة أو قال بضعة منه؟» أخرجه أبو ماء فجاء أبو بكر ورسول الله صلّى الله عليه وسلّم واضع رأسه على فخذي قد نام فقال حبست رسول الله صلّى الله عليه وسلّم والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء قالت عائشة فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول
تفسير الخازن
نوم لما روي عن علي قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : «العين وكاء السه فمن نام فليتوضأ» أخرجه أبو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ينتظرون العشاء الأخيرة حتى تخفق رؤوسهم ثم يصلون ولا يتوضؤون أخرجه أبو الصديق فقالوا : ألا ترى إلى ما صنعت برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وبالناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء فجاء أبو بكر ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم واضع رأسه على فخذي قد نام فقال حبست رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء قالت عائشة فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء اللّه
مفاتيح الغيب
والذي جاء بالصدق والذي صدق به وفيه قولان الأول أن المراد شخص واحد فالذي جاء بالصدق محمد والذي صدق به هو أبو بكر وهذا القول مروي عن علي بن أبي طالب عليه السلام وجماعة من المفسرين رضي الله عنهم والثاني أن المراد أنا سواء قلنا المراد بالذي صدق به شخص معين أو قلنا المراد منه كل من كان موصوفاً بهذه الصفة فإن أبا بكر على أن الأسبق الأفضل إما أبو بكر وإما علي وحمل هذا اللفظ على أبي بكر أولى لأن علياً عليه السلام كان الصفة وعلى هذا التقدير يكون أبو بكر داخلاً فيه المسألة الثالثة قال صاحب ( الكشاف ) قرىء وصدق بالتخفيف
بحر العلوم
عليه وسلّم أهل مكة، وقد كانت بنو خزاعة حُلفاء رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في الجاهلية، وكان بنو بكر حلفاء قريش، فدخلت بنو خزاعة في صلح رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ودخلت بنو بكر في صلح قريش، ثم كان بين بني خزاعة وبين بني بكر قتال: فأمدت قريش بني بكر بسلاح وطعام وظلوا عليهم، ثم إن قريشاً خافوا أن يكونوا فلما قدم أبو سفيان المدينة، أتى أبا بكر فقال: يا أبا بكر، جدد الحلف وأصلح بين الناس، فقال له أبو بكر: ثم أتى عمر فقال له نحو ما قال لأبي بكر، فقال له عمر: أن نقضتم، أن __________ (1) ما بين معقوفتين ساقط
مناهل العرفان للزرقاني
3- عاصم هو أبو بكر عاصم بن أبي النجود الأسدي والنجود بفتح النون وضم الجيم مأخوذ من نجدت الثياب إذا سويت أذاعوا فقد ضاعت شذى وقرنفلا فأما أبو بكر وعاصم اسمه ... فشعبة راويه المبرز أفضلا وذاك ابن عياش أبو بكر الرضا ... وحفص وبالإتقان كان مفضلا 4- أبو عمرو هو أبو عمرو زبان بن العلا عمار البصري. وقرأ أبو العالية على عمر بن الخطاب. توفي سنة 154 أربع وخمسين ومائة.
أسباب النزول
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقبل منه شيئا، ثم أتى أبا بكر رضى الله عنه حين استخلف، فقال: قد علمت الله صلى الله عليه وسلم وموضعي من الانصار فاقبل صدقتي، فقال: لم يقبلها رسول الله وأنا أقبلها ؟ فقبض أبو : لم يقبلها رسول الله عليه الصلاة والسلام ولا أبو بكر أنا أقبلها منك ؟ فلم يقبلها، وقبض عمر رضى الله أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد بن جعفر، أخبرنا أبو علي الفقيه، أخبرنا أبو علي محمد ابن سليمان المالكي قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، حدثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله العجلي، حدثنا شعبة عن سليمان، عن
جامع البيان في القراءات السبع
عطاء، وقيل: مطرف، وقيل: عنترة، وقيل: رؤبة، وقيل: عبد الله «3». 308 - حدّثني عبد الملك بن الحسن قال: نا أبو بكر الجورقي، قال: نا مكّي بن عبدان قال: نا مسلم بن الحجّاج «4» قال: أبو بكر بن عياش الأسدي، قال أبو بكر بن عيّاش واسمه رؤبة «6». __________ (1) كذا في المعارف/ 509. وقد ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد (9/ 438) باسم عبد الله بن الحسن بن سليمان أبو القاسم النخاس، وقال: ثقة الأنساب ل 556/ ظ. - عمر بن أيوب بن إسماعيل، أبو حفص، ثقة، مات سنة ثلاث وثلاث مائة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
التي كانوا عليها" إلى قوله:"إلا لنعلمَ مَنْ يَتَّبع الرسول ممن يَنقلبُ عَلى عَقبَيْه". (1) 2150- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو بكر بن عياش، قال البراء: صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس سَبعةَ كريب: فقيل له: فيه أبو إسحاق؟ فسكت. (2) 2151- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا يحيى بن آدم، عن أبي بكر بن عياش بكر بن عياش: ثقة معروف، إلا أنهم أخذوا عليه بعض الأخطاء، لأنه لما كبر ساء حفظه وتغير. وقد سأله بعض سامعيه، كما حكى أبو كريب في آخر الحديث: "فيه: أبو إسحاق"؟ يريد السائل أن يستوثق منه: أسمعه