تفسير أحمد حطيبة
تقول هذا وفينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد اصطفاه الله وفضله على جميع الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة يعني: أنه لا ينبغي أن تفضلني على الأنبياء تفضيلاً تنتقص به الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ويونس ذكر الله فعذر يونس عليه الصلاة والسلام كما ذكر الله هو: {فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ} [الأنبياء:87] أي لا شك أن النبي خير من يونس وخير من جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، لكن الأمر الذي يقصده النبي صلى والسلام، ولعله يقول في وقت الغضب ما ينتقص به النبي الكريم موسى عليه الصلاة والسلام.
تفسير المنتصر الكتاني
وللكلب -أيضاً- ذكر في حياة النبي عليه الصلاة والسلام، فقد كان جبريل على موعد مع نبينا عليه الصلاة والسلام فعجب النبي عليه الصلاة والسلام، من كون بيته فيه كلب لا علم له به، فدخل البيت، وإذا بجرو صغير تحت سريره وللكلب قوة في حاسة الشم، فكان إذا شعر بمجيء النبي عليه الصلاة والسلام فر من بين يدي الحسن والحسين واختفى ، وإذا خرج النبي عليه الصلاة والسلام بادر هذا الجرو فخرج إلى الحسن والحسين. بشيء سمعناه من رسول الله عليه الصلاة والسلام كفرحنا وسرورنا بهذا الحديث.
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
ج1ص221 بعد المشرقين ، وقد بينا لك أنّ معنى الأداء لغة واصطلاحا الفعل ، فيؤدّي الصلاة بمعنى يفعلها مطلقا ، أو في وقتها المعين فلا إشكال في كون الصلاة مفعولاً به بل لا بد منه ووجه التجوّز حينئذ أنّ الأداء المراد به فعل الصلاة والقيد خارج خروج البصر عن العمى عبر عنه بالإقامة بعلاقة اللزوم إذ يلزم من تأدية الصلاة رحمه الله له ، وتعبيره بالاشتمال لمخالفته له ، أو هو مجرّد تفنن في الطريق قلت : لما كان فعل الأداء الصلاة المركبة من القيام الذي هو صفة المصلي بشخص قائم لاشتراكهما في القيام؟ فتولد منه تشبيه من يوقع الصلاة
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
يبقى في ذاكرته مما حفظ فقط؛ لكن لو استمر، وأكمل حصل المقصود؛ وعلى هذا فقس. 5 ومن فوائد الآية: فضيلة الصلاة فإن قال قائل: كيف تكون الصلاة عوناً للإنسان؟ فالجواب: تكون عوناً إذا أتى بها على وجه كامل. ناقصة؛ فيفوت من آثارها بقدر ما نقص فيها، كما قال الله تعالى: {اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر} [العنكبوت: 45]؛ وكثير من الناس يدخل في الصلاة، ويخرج منها لا يجد ولا سيما الصلاة .. 8 ومنها: أن تحقيق العبادة لله سبحانه وتعالى بالخشوع له مما يسهل العبادة على العبد؛
مفاتيح الغيب
من وجهين أحدهما : أن الله تعالى أفرد صلاة الفجر بالذكر ، فدل هذا على مزيد فضلها ، ثم إنه تعالى خص الصلاة الفجر قد أخذت بطرفي الليل والنهار من هذا الوجه ، فكانت كالشيء المتوسط السادس : أنه تعالى قال بعد ذكر الصلاة الوسطى : {وَقُومُوا لِلَّهِ قَـانِتِينَ} قرن هذه الصلاة بذكر القنوت ، وليس في الشرع صلاة ثبت بالأخبار تعالى إنما أفردها بالذكر لأجل التأكيد ، ولا شك أن صلاة الصبح أحوج / الصلوات إلى التأكيد ، إذ ليس في الصلاة الصلوات حاجة إلى التأكيد الثامن : أن صلاة الصبح أفضل الصلوات ، وإذا كان كذلك وجب أن يكون المراد من الصلاة