تفسير مقاتل بن سليمان
مخافة أن يتخطفنا الناس يعني العرب من أرضنا إن خرجنا فإنما نحن أكلة رأس ولا طاقة لنا بهم [نظيرها في القصص ل: لا يمنعنا. (2) سورة القصص: 57 (3) ما بين الأقواس [ ... ] من ل، وهي فى أمع تقديم المتأخر وتأخير المتقدم
محاسن التأويل
ونحوه: وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ [القصص: 44] ، وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ [القصص: 46] ، وَما القول في تأويل قوله تعالى: [سورة آل عمران (3) : آية 45] إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ
محاسن التأويل
قال: والفصل يكون في القضاء، لا في القصص. وأجاب أبو عليّ الفارسي. فقال: القصص هاهنا بمعنى القول، وقد جاء الفصل في القول. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأنعام (6) : آية 58] قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وقيل: يعني الكفار قبلهم كقارون وغيره كما حكى اللَّه عن قارون في سورة القصص حيث قال: {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} [القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل قال صاحب الميزان فى الآيات السابقة : ( سورة يوسف مكية وهى مائة واحدى عشرة آية ) بِسْمِ اللَّهِ نحن نقص عليك احسن القصص بما اوحينا اليك هذا القرآن وان كنت من قبله لمن الغافلين - 3 . ولم يرد في سور القرآن الكريم تفصيل قصة من القصص باستقصائها من اولها إلى آخرها غير قصته ( عليه السلام
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
منهما من لدنه رحمة ، وذا القرنين الذي آتاه من كل شيء سبباً فأتبع سبباً وقال {هذا رحمة من ربي} - إلى سورة العدد ، تذكيراً بهذا المعنى البديع ، وترغيباً وترهيباً وتذكيراً بأبواب الرحمة الثمانية مع ما لختم القصص وقدمت هنا صفة العزة الناظرة للإنذار بالفرقان على طريق النشر المشوش مع ما اقتضى ذلك من الحال هنا وجعلت القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قتله القبطي لم يشعر به أحد تمهيداً لقوله بعد { قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفساً بالأمس } [ القصص يشج فلا يرثي له أحد والشيعة : الجماعة المنتمية إلى أحد ، وتقدم آنفاً في قوله { وجعل أهلها شيعاً } [ القصص والعدو وصف يستوي فيه الواحد والجمع كما تقدم عند قوله تعالى { فإنهم عدو لي } في سورة [ الشعراء : 77 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يشهدوا على أنفسهم ، وتقوم الحجة عليهم باعترافهم ، ولا افتقار به تعالى إلى شيء من ذلك ، فلما تضمنت سورة القصص هذا الابتلاء في الخير والشر ، وبه وقه افتتاحها واختتامها ، هذا وقد أنجز بحكم الإشارة أولاً خروج ، ثم بشارته ـ صلى الله عليه وسلم ـ آخراً بالعودة والظفر {إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد} [ القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التفسير : إنه سبحانه لما قال في خواتيم السور المتقدمة { إن الذي فرض عليك القرآن لرادّك إلى معاد } [ القصص قوله { وهم لا يفتنون } بالجهاد أو نقول : لما أمر بالدعاء إلى الدين القويم في قوله { وادع إلى ربك } [ القصص العظام التي يحق أن ينبه عليها بيانه في هذه السورة أن القرآن ثقله وعبؤة بما فيه من التكاليف ، وبيانه في سورة