الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي وابن عساكر بسند ضعيف عن ابن عمر Bهما قال : « خرجت مع رسول الله A حتى دخل بعض حيطان المدينة ، فجعل يلتقط من التمر ويأكل ، فقال » يا ابن عمر مالك لا تأكل صبح رابعة منذ لم أذق طعاماً ولم أجده ، ولو شئت لدعوت ربي فأعطاني مثل ملك كسى وقيصر ، فكيف بك يا ابن عمر وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن علي بن الأقمر في قوله { وكأين من دابة لا تحمل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

انها في الذبائح من دخل في دين قوم فهو منهم # وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في شعب الايمان عن عياض # ان عمر أمر أبا موسى الأشعري ان يرفع اليه ما أخذ وما أعطى في أزيم واحد وكان له كاتب نصراني فرفع اليه ذلك فعجب عمر ان هذا لحفيظ هل انت قارى ء لنا كتابا في المسجد جاء من الشام فقال : إنه لايستطيع أن يدخل المسجد # قال عمر الآية # وأخرج عبد بن حميد عن حذيفة قال : ليتق أحدكم ان يكون يهوديا أو نصرانيا وهو لايشعر وتلا ! كعبد الله بن أبي ! < يسارعون فيهم > ! في ولايتهم #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سبيله فقال الخضر : الحمد لله الذي أوقعني في العبودية ثم نجاني منها " وأخرج البيهقي في الشعب عن الحجاج بن فرافصة أن رجلين كانا يتبايعان عند عبد الله بن عمر فكان أحدهما يكثر الحلف فبينما هو كذلك إذ مر عليهما رجل فقام عليهما فقال للذي يكثر الحلف : مه يا عبد الله اتق الله ولا تكثر الحلف فإنه لا يزيد في رزقك ولا آية الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك ولا يكن في قولك فضل على فضلك ثم انصرف فقال عبد الله بن عمر : الحقه فاستكتبه هذه الكلمات فقال : يا عبد الله اكتبني هذه الكلمات يرحمك الله فقال الرجل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الَّذِي أوقعني فِي الْعُبُودِيَّة ثمَّ نجاني مِنْهَا وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن الْحجَّاج بن فرافصة أَن رجلَيْنِ كَانَا يتبايعان عِنْد عبد الله بن عمر فَكَانَ أَحدهمَا يكثر الْحلف فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِك إِذْ مرّ عَلَيْهِمَا رجل فَقَامَ عَلَيْهِمَا فَقَالَ للَّذي يكثر الْحلف: مَه يَا عبد الله اتَّقِ الله بن عمر: الْحَقْهُ فاستكتبه هَذِه الْكَلِمَات فَقَالَ: يَا عبد الله اكتبني هَذِه الْكَلِمَات يَرْحَمك أَو سَمَاء اقتلعته قَالَ: كَأَنَّهُمْ يرونه الْخضر أَو إلْيَاس عَلَيْهِ السَّلَام وَأخرج الْحَارِث بن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

الحديث عن عمر"1. الطبري، مع أني لم أجد هذه الرواية في تفسيره، ثم إن السيوطي لما ذكره في الدر المنثور 4/451 نسبها إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ، ولم ينسبه إلى الطبري. عزاه ابن حجر إلى الطبراني في "الصغير"، ولكن لم أجده فيه - وإنما وجدته في الأوسط برقم34: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، قال: حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، قال: حدثنا سليمان بن عطاء، عن مسلمة بن عبد الله

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[2645] وأخرج عن مجاهد وابن عباس مثله1. [2646] وأخرجه عبد الرزاق من وجه آخر عن أبي الطفيل قال: شهدت عليا أخرجه عبد الرزاق 2/241-242 عن معمر، عن وهب بن عبد الله، عن أبي الطفيل، نحوه مطولا. 3 فتح الباري 8/599 أخرجه البزار كشف الأستار رقم2259 حدثنا إبراهيم بن هانئ، حدثنا سعيد بن سلام العطار، حدثنا أبوبكر ابن أبي سبرة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، فذكره. ولفظه "قال: جاء صبيع التميمي إلى عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ، عن ابن عمر Bه قال : التفث ، المناسك كلها . وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة Bه { ثم ليقضوا تفثهم } قال : التفث ، كل شيء أحرموا منه { وليوفوا نذورهم } وأخرج عبد بن حميد عن عاصم Bه ، أنه قرأ { وليوفوا نذورهم } مثقله بجزم اللام . { وليطوفوا } بجزم اللام وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم ، عن مجاهد Bه في قوله { وليطوفوا } قال : هو الطواف الواجب يوم النحر . وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس Bهما قال : البيت العتيق ، لأنه أعتق من الجبابرة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الأزرقي عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحرث قال : غدا رجل من بني كنانة من هذيل في الجاهلية علي ابن قال : ثم انصرف فوجد ابن عمه قد رمي في بطنه فصار مثل الزق ، فما زالت تنتفخ حتى اشتق ، قال عبد المطلب : وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي في شعب الإِيمان عن عمر بن الخطاب أنه قال : يا أهل مكة اتقوا الله في حرمكم وأخرج الأزرقي والجندي وابن خزيمة عن عمر بن الخطاب ، أنه قال لقريش : إنه كان ولاة هذا البيت قبلكم طسم وأخرج الأزرقي والجندي عن عمر بن الخطاب قال : لأن اخطىء سبعين خطيئة مزكية أحب إلي من أن أخطىء خطيئة واحدة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الساعة أن يظهر الفحش والتفحش وسوء الخلق وسوء الجوار وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر بن العاص عليهم فلا يعيها أحد منهم قلت : ما المثاني ؟ قال : كل كتاب سوى كتاب الله وأخرج ابن أبي شيبة عن رجاء بن ينزل فيها الجهل ويرفع العلم حتى يقوم الرجل إلى أمه فيكربها بالسيف من الجهل وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن عمر قال : يأتي على الناس زمان يجتمعون ويصلون في المساجد وليس فيهم مؤمن وأخرج ابن أبي شيبة بن الخطاب رضي الله عنه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " عند حيف الأئمة وتكذيب بالقدر وإيمان بالنجوم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السَّاعَة أَن يظْهر الْفُحْش والتفحش وَسُوء الْخلق وَسُوء الْجوَار وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبد الله بن عمر بن الْعَاصِ قَالَ: إِن من أَشْرَاط السَّاعَة أَن يظْهر القَوْل ويخزن الْعَمَل ويرتفع الأشرار فَلَا يعيها أحد مِنْهُم قلت: مَا المثاني قَالَ: كل كتاب سوى كتاب الله وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن رَجَاء بن وَيرْفَع الْعلم حَتَّى يقوم الرجل إِلَى أمه فيكربها بِالسَّيْفِ من الْجَهْل وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبد الله بن عمر قَالَ: يَأْتِي على النَّاس زمَان يَجْتَمعُونَ وَيصلونَ فِي الْمَسَاجِد وَلَيْسَ فيهم مُؤمن