الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" فوائد بلاغية " قال فى صفوة التفاسير : البلاغة : 1- [ الصلاة الوسطى ] هو من باب عطف " الخاص على العام " لبيان مزيد فضل صلاة العصر. 2- [ فإن خفتم ] [ فإذا أمنتم ] بين لفظ " خفتم " و " أمنتم " طباق ، وهو من المحسنات البديعية ، قال أبو السعود : وفي إيراد الشرطية بكلمة " إن " المنبئة عن عدم تحقق وقوع الخوف ، بكلمة " إذا " المنبئة عن تحقق وقوع الأمن وكثرته مع الإيجاز في جواب الأولى والإطناب في جواب الثانية ، من
معاني القرآن
طرفهم وأفئدتهم هواء (آية 43) روى سفيان عن أبي إسحاق عن مرة وأفئدتهم هواء قال متخرقة لا تعي شيئا يعني من الخوف وروى حجاج عن ابن جريج قال هواء ليس فيها شئ من الخير كما يقال للبيت الذي ليس فيه شئ هواء وقيل وصفهم بالجبن والفزع أي قلوبهم منخوبة وأصل الهواء في اللغة المجوف الخالي ومنه قول زهير كان الرحل منها فوق صعل من
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
الخامس والعشرون: زوال الخوف والحزن من العقوبة: {فَمَنِ اتقى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سواء العذاب يَوْمَ القيامة} تنبيهٌ على شدّة ما ينالهم وأَن أَجدرَ شئ يتَّقون به من ورجل تقِىّ من أَتقياء وتُقَواء.
البرهان في علوم القرآن
[ 452 ] وإن كان ما يقرؤه من الآى مما أمر الله به أو نهى عنه أضمر قبول الأمر والائتمار والانتهاء عن المنهى والاجتناب له فإن كان ما يقرؤه من ذلك وعيدا وعد الله به المؤمنين فلينظر إلى قلبه فإن جنح إلى الرجاء فزعه ما يقرؤه من الآى من المتشابه الذى تفرد الله بتأويله فليعتقد الإيمان به كما أمر الله تعالى فقال فأما الذين جعفر بن محمد الصادق لقد تجلى الله لخلقه بكلامه ولكن لا يبصرون ومن كلام الشيخ أبى عبد الله القرشى لو طهرت القلوب لم تشبع من التلاوة للقرآن الثاني من يشهد بقلبه كأنه تعالى يخاطبه ويناجيه بألطافه ويتملقه
البرهان في علوم القرآن
وإن كان ما يقرؤه من الآى مما أمر الله به أو نهى عنه أضمر قبول الأمر والائتمار والانتهاء عن المنهى والاجتناب له فإن كان ما يقرؤه من ذلك وعيدا وعد الله به المؤمنين فلينظر إلى قلبه فإن جنح إلى الرجاء فزعه بالخوف من الآى من المتشابه الذى تفرد الله بتأويله فليعتقد الإيمان به كما أمر الله تعالى فقال فأما الذين قى جعفر بن محمد الصادق لقد تجلى الله لخلقه بكلامه ولكن لا يبصرون ومن كلام الشيخ أبى عبد الله القرشى لو طهرت القلوب لم تشبع من التلاوة للقرآن الثاني من يشهد بقلبه كأنه تعالى يخاطبه ويناجيه بألطافه ويتملقه
البرهان في علوم القرآن
وإن كان ما يقرؤه من الآى مما أمر الله به أو نهى عنه أضمر قبول الأمر والائتمار والانتهاء عن المنهى والاجتناب له فإن كان ما يقرؤه من ذلك وعيدا وعد الله به المؤمنين فلينظر إلى قلبه فإن جنح إلى الرجاء فزعه بالخوف من الآى من المتشابه الذى تفرد الله بتأويله فليعتقد الإيمان به كما أمر الله تعالى فقال فأما الذين قى جعفر بن محمد الصادق لقد تجلى الله لخلقه بكلامه ولكن لا يبصرون ومن كلام الشيخ أبى عبد الله القرشى لو طهرت القلوب لم تشبع من التلاوة للقرآن الثانى من يشهد بقلبه كأنه تعالى يخاطبه ويناجيه بألطافه ويتملقه
الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم - جامعة المدينة
بسم الله الرحمن الرحيم الدرس الخامس عشر (تابع: قضية الذِّكْر والحذف) استكمال أغراض حذف المسند إليه الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، محمد بن عبد الله، صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم؛ وبعد: كنا قد انتهينا إلى أغراض حذف المسند إليه، وذكرنا الأمثلة المشهورة التي ذكروها في كتاب الله وذكروا أيضًا من أغراض حذف المسند إليه: الخوف على المسند إليه كقول النابغة يعتذر للنعمان: نبأت أن أبا ولا قرارَ على زأر من الأسد وقيل أيضًا من أغراض حذف المسند إليه: احتقاره، كقوله النابغة أيضًا: لأن كنتَ
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
وهذا مما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها مع إيمانهم بالقضاء والقدر،أن الله خالق كل شيء، وأنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن،وأنه يضل من يشاء ويهدي من يشاء،وأن العباد لهم مشيئة وقدرة يفعلون بمشيئتهم وقدرتهم ما أقدرهم الله عليه،مع قولهم:إن العباد لا يشاؤن إلا أن يشاء الله كما قال تعالى: { إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ ويقول النيسابوري: (( فالتحقيق أنه لا قوة لأحد على أمر من الأمور إلا بإعانة الله وإقداره(¬4))) . الثاني:أن قوى المخلوقين لا تكون إلا بالله،وهذا يوجب الخوف من الله وحده.
المصحف الميسر
عليه وسلم، من أهل الكتاب, وهم يهود بني النضير, من مساكنهم التي جاوروا بها المسلمين حول "المدينة", وذلك أول إخراج لهم من "جزيرة العرب" إلى "الشام", ما ظننتم- أيها المسلمون - أن يخرجوا من ديارهم بهذا الذل والهوان; لشدة بأسهم وقوة منعتهم, وظن اليهود أن حصونهم تدفع عنهم بأس الله ولا يقدر عليها أحد, فأتاهم الله من حيث لم يخطر لهم ببال, وألقى في قلوبهم الخوف والفزع الشديد, يُخْربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين وأمر رسوله أشدَّ المخالفة, وحاربوهما وسعَوا في معصيتهما, ومن يخالف الله ورسوله فإن الله شديد العقاب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل قال القرطبى : قال علماؤنا : الباعث على التّوبة وحلّ الإصرار إدامةُ الفكر في كتاب الله العزيز الغفّار ، وما ذكره الله سبحانه من تفاصيل الجنة ووعد به المطِيعين ، وما وصفه من عذاب النار وتهدّد به العاصِين ، ودام على ذلك حتى قوِي خوفه ورجاؤه فدعا الله رَغَبا ورَهَبا ؛ والرّغْبَة والرّهبة ثمرة الخوف والرجاء ، يخاف من العِقاب ويرجو الثواب ، والله الموفق للصواب. قال سهل بن عبد الله : علامة التائب أن يشغله الذنب على الطعام والشراب : كالثلاثة الذين خُلِّفوا.