جامع البيان في تأويل آي القرآن

رجاء بن حيوة - بفتح الحاء المهملة والواو بينهما تحتية ساكنة: تابعي ثقة كثير العلم والحديث. جدهما الأعلى: "امرؤ القيس ابن عمرو بن معاوية الأكرمين الكندي". وهو أخو عدي بن عميرة، وعم عدي ابن عدي. ثم رواه، ص: 192، عن يزيد، وهو ابن هارون، "حدثنا جرير بن حازم"، بهذا الإسناد. وذكره ابن كثير 2: 172، من رواية المسند الأولى، ثم قال: "ورواه النسائي، من حديث عدي بن عدي، به"، وهو يريد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

رجاء بن حيوة - بفتح الحاء المهملة والواو بينهما تحتية ساكنة: تابعي ثقة كثير العلم والحديث. جدهما الأعلى: "امرؤ القيس ابن عمرو بن معاوية الأكرمين الكندي". وهو أخو عدي بن عميرة ، وعم عدي ابن عدي. ثم رواه ، ص: 192 ، عن يزيد ، وهو ابن هارون ، "حدثنا جرير بن حازم" ، بهذا الإسناد. وذكره ابن كثير 2: 172 ، من رواية المسند الأولى ، ثم قال: "ورواه النسائي ، من حديث عدي بن عدي ، به" ،

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ذلك سببا لانتباهه على ما أوقعه من الظلم البين عليه بسجنه بعد أن رأى من الآيات ما يدل على براءته وذهب كثير الآيات وقد أخرج ابن جرير عن عكرمة في قوله ) أما أحدكما ( قال أتاه فقال رأيت فيما يرى النائم أني غرست أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن مسعود قال ما رأى صاحبا يوسف شيئا إنما جرير وأبو الشيخ عن ابن ساباط ) وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ( قال عند ملك الأرض وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات وابن جرير والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 92 """""" ابن جرير وابن مردويه من طريق أخرى عنه نحوه وأخرج ابن جرير من طريق العوفى عن ابن عباس ) ومن عنده علم الكتاب ( قال أهل الكتاب من اليهود والنصارى وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر سلام والجارود وتميم الداري وسلمان الفارسي وأخرج أبو يعلى وابن جرير وابن مردويه وابن عدي بسند ضعيف عن ابن ع14 تفسير سورة إبراهيم حول السورة عليه السلام اثنتان وخمسون آية وقيل إحدى وخمسون وهى مكة كما أخرجه ابن مردويه عن ابن عباس وأخرجه ابن مردويه أيضا عن الزبير وحكاه القرطبي عن الحسن وعكرمة وجابر بن زيد وقتادة

الروايات التفسيرية في فتح الباري

ذكره الطبري وغيره1. [345] عن أبي أمامة2 أنها نزلت في أصحاب الخيل الذين يربطون في سبيل الله أخرجه ابن أبي حاتم3. [346] وعند عبد الرزاق بإسناد فيه ضعف إلى ابن عباس أنها نزلت في علي ابن أبي طالب كان عنده أربعة أخرج ابن جرير رقم6233 حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال، ثنا سعيد، عن قتادة في الآية قال: ذكر لنا أن نبي ذكره ابن أبي حاتم عقب رواية أسندها عن ابن عباس قائلا: وروي عن أبي أمامة وسعيد ابن المسيب ومكحول نحو ذلك انظر: تفسير القرآن العظيم 2/543.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كقوله تعالى ) تؤتي أكلها كل حين ( وإضافته إلى الجنة إضافة أختصاص كسرج الفرس وباب الدار قرأ نافع وابن كثير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم في قوله ) كمثل حبة أنبتت سبع سنابل ( عن الربيع قال ضعف ومن بايع على الإسلام كانت الحسنة له عشر أمثالها ) وأخرج مسلم وأحمد والنسائي والحاكم والبيهقي عن ابن وزاد ( ومن أنفق على نفسه وأهله أو عاد مريضا فالحسنة بعشر أمثالها ) وأخرج نحوه النسائي في الصوم وأخرج ابن من حديث الحسن بن علي وأخرج أحمد من حديث أبي هريرة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( كل عمل ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن السدي في قوله ) يا أيها الذين آمنوا جرير عن ابن جريج قال كانت ثقيف قد صالحت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على أن ما لهم من ربا على الناس وما كان للناس عليهم من ربا فهو موضوع فلما كان الفتح استعمل عتاب بن أسيد على مكة وكانت بنو عمرو ابن عوف يأخذون الربا من بني المغيرة وكان بنو المغيرة يربون لهم في الجاهلية فجاء الإسلام ولهم عليهم مال كثير جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) فأذنوا بحرب ( قال من كان مقيما على الربا لا ينزع

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

سبحانه ) جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا ( ) صنوان وغير صنوان ( قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص ) وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان ( برفع هذه الأربع عطفا على جنات وقرأ الباقون بالجر يوجبه غير مهملين لما يقتضيه من التفكر فى المخلوقات والاعتبار فى العبر الموجودات الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس فى قوله ) المر ( قال أنا الله أرى وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن مجاهد ) المر ( فواتح يفتتح بها كلامه وأخرج ابن جرير وابن المنذر عنه فى قوله ) تلك آيات الكتاب

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

حصن حصين وجار غير ختار قال الجوهرى الختر الغدر يقال ختره فهو ختار قال الماوردى وهذا قول الجمهور وقال ابن ) وما تدري نفس بأي أرض تموت ( أى بأى مكان يقضى الله عليها بالموت قرأ الجمهور وينزل الغيث مشددا وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائى مخففا وقرأ الجمهور بأى أرض وقرأ أبى بن كعب وموسى الأهوازى بأية وجوز ذلك الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ) ختار ( قال جحاد وأخرج ابن المنذر وابن أبى متى ينزل الغيث وقد علمت متى ولدت فأخبرنى متى أموت فأنزل الله ) إن الله عنده علم الساعة ( الآية وأخرج ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بأقوالهم الخارجة من أفواههم المتضمنة للطعن ( والله متم نوره ) بإظهار في الآفاق وإعلائه على غيره قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم متم نوره بالإضافة والباقون بتنوين متم ( ولو كره الكافرون ) ذلك فإنه كائن لا محالة والجملة في محل نصب على الحال قال ابن عطية واللام في ليطفئوا لام مؤكدة دخلت على المفعول مصدر يعبر به عن الأديان المتعددة وجواب لو في الموضعين محذوف والتقدير أتمه وأظهره الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال كان ناس من المؤمنين