تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

الوصايا العشر التي فى الآيات الثلاث ، والتي لها نظير فى سورة الإسراء - كانت أول ما نزل بمكة قبل تفصيل أحكام (وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْ ءٍ) أي مفصلا لكل شىء من أحكام الشريعة عباداتها ومعاملاتها ، مدنية كانت أو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قد يشكل على أهل الغلو في التكفير ما يظهر من قرائن تدل على كفر من يدعي الإسلام ، كمن يعارض تطبيق بعض أحكام من كفر من صرح بالكفر ، لأن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ، ولكن إظهارهم الإسلام يجعلهم يأخذون أحكام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل في أحكام الجواب قال الفخر : في أحكام الجواب وهي ثمانية : الأول : رد الجواب واجب لقوله تعالى : {

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أ هـ {النكت والعيون حـ 1 صـ 515} فصل قال الفخر : معنى الآية أنه ردهم إلى أحكام الكفار من الذل والصغار متمسكا في الظاهر بالشهادتين لم يكن لنا سبيل إلى قتله ، فإذا أظهر الكفر فحينئذ يجري الله تعالى عليه أحكام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

غير أنّ القياس على حكم هذه الآية يفتح للمجتهدين نظراً في أحكام وجوب الخروج من البلد الذي يفتن فيه المؤمن في دينه ، وهذه أحكام يجمعها ستّة أحوال :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قدرته عليها أثيب وإن تركها عجزا بعد بذله مقدوره في تحصيلها : استحق عقوبة الفاعل لتنزيله منزلته في أحكام الثواب والعقاب وإن لم ينزل منزلته في أحكام الشرع ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا تواجه المسلمان

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بجاذب إحدى صفاته إليها ، فيحصل بذلك الميل الذاتي لتلك الصفة الغلبة على غيرها من الصفات ، بحيث تستهلك أحكام تختصّ بالبدن ، أو بما تنضاف إلى الروح باعتبار تعلّقه بالبدن وتلبّسه بأحكامه الطبيعيّة ، وظهوره بحسب أحكام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

القرآن وتأويله بجملته فنحن نحتاج إلى ما كانوا يحتاجون إليه وزيادة على ما لم يكونوا محتاجين إليه من أحكام الظواهر لقصورنا عن مدارك أحكام اللغة بغير تعلم فنحن أشد الناس احتياجا إلى التفسير.

التفسير القرآني للقرآن

وأكثر من هذا ، فإن أحكام الكتاب والسنة ، إنما هى موزونة بميزان الفطرة السليمة ، والعقل الصحيح ، أو قل إن أحكام الكتاب والسنة ضابطة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مجيء عيسى عليه السلام وشرعه مناقضاً للتوراة ، ثم اختلفوا فقال بعضهم : إنه عليه السلام ما غير شيئاً من أحكام اليهود فجاء عيسى عليه السلام ورفع تلك التشديدات عنهم ، وقال آخرون : إن عيسى عليه السلام رفع كثيراً من أحكام