مناهل العرفان في علوم القرآن

تعطي هذا المصحف تلك الصفة الإجماعية ولا تخلع عليه تلك المزايا التي للصحف أو المصحف المجموع في عهد أبي بكر وإذا كانت قد سبقت في الوجود وتقدم بها الزمان فإن جمع أبي بكر هو الأول من نوعه على كل حال. الحقيقة في الحديث الذي أخرجه ابن أبي داود في المصاحف بسند حسن آنفا إذ قال: أعظم الناس أجرا في المصاحف أبو بكر رحمة الله على أبي بكر هو أول من جمع كتاب الله. فهذا اعتراف صريح من أبي الحسن بالأولية لجمع أبي بكر على النحو الآنف رضوان الله عليهم أجمعين.

جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - عبد القيوم السندي

من القرآن طائفة، فأقبل الناس بما كان معهم وعندهم حتى جُمِعَ على عهد أبي بكر في الورق، فكان أبو بكر أول قبلها من موطأ ابن وهب تثبت بأن وسائل الكتابة المذكورة سابقاً هي ما كتب عليها القرآن الكريم قبل عهد أبي بكر وقد أيد ذلك الحافظ ابن حجر حيث قال: " إنما كان في الأديم والعسب أولاً، قبل أن يجمع في عهد أبي بكر، ثم جمع في الصحف في عهد أبي بكر، كما دلت عليه الأخبار الصحيحة المترادفة2. __________ 1 الإتقان: 1/186، وراجع

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فوجد يهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص وكان من علمائهم وأحبارهم فقال أبو بكر : ويحك يا فنحاص وأسلم فوالله إنك لتعلم أن محمداً رسول الله تجدونه مكتوباً عندكم في التوراة فقال فنحاص : والله يا أبا بكر عنا ما استقرض منا كما يزعم صاحبكم وأنه ينهاكم عن الربا ويعطينا ولو كان غنياً عنا ما أعطانا الربا فغضب أبو بكر رضي الله تعالى عنه فضرب وجه فنحاص ضربة شديدة وقال : والذي نفسي بيده لولا العهد الذي بيننا وبينك الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد انظر ما صنع صاحبك بي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر

جامع لطائف التفسير

فوجد يهود قد اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص وكان من علمائهم وأحبارهم فقال أبو بكر : ويحك يا فنحاص وأسلم فوالله إنك لتعلم أن محمداً رسول الله تجدونه مكتوباً عندكم في التوراة فقال فنحاص : والله يا أبا بكر عنا ما استقرض منا كما يزعم صاحبكم وأنه ينهاكم عن الربا ويعطينا ولو كان غنياً عنا ما أعطانا الربا فغضب أبو بكر رضي الله تعالى عنه فضرب وجه فنحاص ضربة شديدة وقال : والذي نفسي بيده لولا العهد الذي بيننا وبينك الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد انظر ما صنع صاحبك بي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ووجه الاستدلال أن هناك غناءً أو سماعاً وقد أنكر عليه الصلاة والسلام إنكا أبي بكر رضي الله تعالى عنه بل أيضاً على جواز سماع الرجل صوت الجارية ولو لم تكن مملوكة لأنه عليه الصلاة والسلام سمع ولم ينكر على أبي بكر وإنكار أبي بكر على ابنته رضي الله تعالى عنهما مع علمه بوجود رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لظن أن ذلك ويكفي في رد ذلك ما رواه البخاري أيضاً بعيده عن عائشة أيضاً قالت : "دخل على أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما تقاولت الأنصار يوم بعاث قالت : وليستا بمغنيتين فقال أبو بكر : أبمزامير الشيطان في

زاد المسير في علم التفسير

، فرجع أبو بكر فقال: يا رسول الله، أُنزِل في شأني شيء؟ قال: «لا، ولكن لا يبلغ عني إلا رجل مني، أما ترضى فسار أبو بكر أميراً على الحج، وسار علي ليؤذِّن ب «براءة» . والثاني: ثلاثون آية، قاله أبو هريرة. والثالث: عشر آيات، قاله أبو صالح عن ابن عباس. لا يتولىَّ ذلك إلا السَّيِّدُ منهم، أو رجل من رهطه دَنِيّاً، كأخ، أو عم وقد كان أبو بكر في تلك الحَجة الإمام، وعليٌّ يأتمُّ به، وأبو بكر الخطيب، وعليّ يستمع. (665) وقال أبو هريرة: بعثني أبو بكر في تلك الحجة

نداءات رب العالمين للنبي خاتم المرسلين

حدثنا أبو حامد بن محمد الشجاعي السرخسي إملاءً، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن أحمد القفال ، حدثنا أبو أحمد عبد الله بن محمد الفضل السمرقندي ، حدثنا شيخي أبو عبد الله محمد بن الفضل البلخي ، حدثنا أبو رجاء قتيبة بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد حدثنا أبو المظفر محمد بن أحمد التميمي ، أخبرنا أبو عبد الرحمن بن عثمان بن قاسم ، حدثنا خيثمة بن سليمان معاذ بن جبل، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح ".

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا: فيموتون: الحسن البصري- الثقفي: 4/ 440 36: كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ: يجزى: أبو عمرو- نافع: 4/ 441 40: فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ: بيّنات منه: نافع- ابن عامر- الكسائي- أبو بكر: 4 36- سورة يس 9: وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا: سدّا: ابن عامر- أبو بكر: 4/ 449 19: أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ: أين ذكرتم: نافع- أبو عمرو- ابن كثير: 4/ 450 أن ذكرتم: الماجشون: الرَّحْمنُ: أن يردنى: طلحة السمان- عيسى الهمداني: 4/ 451 25: فَاسْمَعُونِ: فاسمعون: أبو بكر- عاصم: 4

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

فَيَمُوتُوا : فيموتون : الحسن البصري - الثقفي : 4/ 440 36 : كَذلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ : يجزى : أبو عمرو - نافع : 4/ 441 40 : فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ : بيّنات منه : نافع - ابن عامر - الكسائي - أبو بكر : 4/ 442 41 : وَلَئِنْ زالَتا : ولو زالتا : ابن أبي عبلة : 4/ 443 43 : وَمَكْرَ الس 36 - سورة يس بكر : 4/ 449 19 : أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ : أين ذكرتم : نافع - أبو عمرو - ابن كثير : 4/ 450 أن ذكرتم : الماجشون بكر - عاصم : 4/ 451 29 : إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً : صيحة : أبو جعفر - معاذ بن الحارث : 4/ 452 35

تفسير السمرقندي

بالقول القبيح أحد من الناس " إلا من ظلم " فيقتص من القول بمثل ما ظلم فلا حرج عليه نزلت الآية في شأن أبي بكر الصديق رضي الله عنه شتمه رجل فسكت أبو بكر مرارا ثم رد عليه ويقال " إلا من ظلم " فيدعو الله تعالى على