الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن جرير عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ وَغَيره قَالُوا: خرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي حر شَدِيد إِلَى تَبُوك فَقَالَ رجل من بني سَلمَة: لَا تنفرُوا فِي الْحر فَأنْزل الله {قل نَار جَهَنَّم أَشد حرا} الْآيَة وَأخرج ابْن مردوية عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: اسْتَدَارَ برَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجال من الْمُنَافِقين حِين أذن للْجدّ بن قيس ليستأذنوه ويقولوا: يَا رَسُول الله ائْذَنْ لنا فَإنَّا لَا نستطيع أَن ننفر فِي الْحر فَأذن لَهُم واعرض عَنْهُم فَأنْزل الله {قل نَار جَهَنَّم أَشد حرا} الْآيَة
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
آمَنُواْ} أَسد وغَطَفَان وأناس من كِنْدَة ومرار {مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ} بعد موت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - {فَسَوْفَ يَأْتِي} يَجِيء {الله بِقَوْمٍ} يَعْنِي أهل الْيمن {يُحِبُّهُمْ} الله {وَيُحِبُّونَهُ } أَي يحبونَ الله {أَذِلَّةٍ} رحيمة مشفقة {عَلَى الْمُؤمنِينَ} مَعَ الْمُؤمنِينَ {أَعِزَّةٍ} أشدة {عَلَى الْكَافرين يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ الله} أَي عاطفين فِي طَاعَة الله {وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائم } {ذَلِك} الَّذِي ذكرت من الْحبّ وَالْأَمر وَغير ذَلِك {فَضْلُ الله} من الله تَعَالَى {يُؤْتِيهِ} يُعْطِيهِ
تفسير القرآن العزيز
2 < والذين هاجروا في الله > 2 ! مكي ، وسائرها مدني . | | سورة الحجر من الآية ( 1 ) إلى الآية ( 8 ) . | | < < النحل : ( 1 ) أتى أمر الله 2 < أتى أمر الله فلا تستعجلوه > 2 ! تفسير الحسن : هذا جوابٌ من الله | لقول المشركين للنبي صلى الله عليه وسلم : ^ ( ائتنا بعذاب الله ) ^ ، وأشباه ذلك ؛ فقال الله : ! 2 < أتى أمر الله فلا تستعجلوه > 2 ! أي : أن | العذاب آتٍ قريب !
تفسير القرآن العزيز
| | يحيى : عن أشعث ، عن يعلى بن عطاء ، عن ( عمرو ) بن عاصم ، عن | عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ' لذكر الله بالغداة والعشي أفضل | من حطم السيوف في سبيل الله ومن إعطاء المال سحا ' . | | يحيى عن الربيع بن صبيح ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك قال : | قال رسول الله : ' لأن أجالس أقواما يذكرون الله بعد صلاة الصبح ؛ حتى | تطلع الشمس أحب إلي من كل ما تطلع عليه الشمس ولأن أجالس أقواما | يذكرون الله بعد صلاة العصر ؛ حتى تغيب الشمس أحب إلي من أعتق ثمانية | من ولد إسماعيل ' . | ________
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة قل هو الله أحد | وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | تفسير سورة الإخلاص من آية 1 - 4 . | | < < الإخلاص : ( 1 ) قل هو الله 2 < قل هو الله أحد > 2 ! يعني : الواحد < < الإخلاص : ( 2 ) الله الصمد > } 2 < الله الصمد > 2 ! ولم يكن له أحد كفواً له ( أي : مثل وشبه ) . | | تفسير الكلبي : ' إن المشركين قالوا للنبي [ صلى الله عليه وسلم ] : انسب لنا ربك وصفه | فأنزل الله هذه السورة ' . | ____________________
الوسطية في القرآن الكريم
4- عن جابر بن عبد الله(1) -رضي الله عنه- قال: (كنا عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فخط خطا، وخط خطين عن الشيء بين الشيئين، متوسط بينهما ونجد بيان هذا الصراط في الحديث الآتي: عن النواس بن النعمان(2) –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعلى كنفي الصراط سوران فيهما ، والأبواب المفتحة محارم الله، والداعي الذي على رأس الصراط كتاب الله، والداعي من فوقه واعظ الله يذكر شهد مع النبي -صلى الله عليه وسلم- تسع عشرة غزوة، وحمل علما كثيرا، مات -رضي الله عنه- سنة ثمان وسبعين،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مُسيئون، ولأمر الله مخالفون. لأن الله جل ثناؤه قد كان فرض عليهم عداوةَ اليهودِ وحربَهم مع المسلمين، وألزمهم التصديق برسول الله صلى الله عليه وسلم وبما جاء به من عند الله، كالذي ألزم من ذلك المؤمنين. فكان لقاؤهم اليهودَ - على وجه الولاية منهم لهم، وشكُّهم في نبوَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيما إذا أمِروا بطاعة الله فيما أمرَهم الله به، ونُهوا عن معصية الله فيما نهاهم الله عنه، قالوا: إنما نحن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يحببكم الله"، قال: كان قوم يزعمون أنهم يحبون الله، يقولون: إنا نحب ربّنا! فأمرهم الله أن يتبعوا محمدًا صلى الله عليه وسلم، وجعل اتباع محمد علمًا لحبه. 6848- حدثني محمد بن سنان : إن أقوامًا كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يزعمون أنهم يحبون الله، فأراد الله أن يجعل لقولهم تصديقًا من عمل، فقال:"إن كنتم تحبون الله" الآية، كان اتباعُ محمد صلى الله عليه وسلم تصديقًا لقولهم. (1) * * * وقال آخرون: بل هذا أمرٌ من الله نبيَّه محمدًا صلى الله عليه وسلم أن يقول لوفد نجران الذين قدموا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بحبل من الله وحبل من الناس"، يقول: إلا بعهد من الله وعهد من الناس. 7638- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني الناس"، فهو عهد من الله وعهد من الناس، كما يقول الرجل:"ذمة الله وذمة رسوله صلى الله عليه وسلم"، فهو الميثاق وحبل من الناس"، قال: بعهد من الله وعهد من الناس لهم = قال ابن جريج، وقال عطاء: العهدُ حبل الله. 7640 قال: وذلك قول أبي الهيثم بن التَّيَّهان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين أتته الأنصار في العقبة:"أيها إلا بهذا الحبل الذي قال الله عز وجل.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
في كذبهم على الله وافترائهم على ربهم وتكذيبهم محمدًا صلى الله عليه وسلم، وهم يعلمونه صادقًا محقًّا، وجحودهم نبوَّته وهم يجدونه مكتوبًا عندهم في عهد الله تعالى إليهم أنه رسوله إلى خلقه، مفروضة طاعته (1) إلا كمن مضى من أسلافهم الذين كانوا يقتلون أنبياء الله بعد قطع الله عذرهم بالحجج التي أيدهم الله بها، والأدلة يقول الله تعالى له: لا يحزنك، يا محمد، كذب هؤلاء الذين قالوا:"إن الله فقير"، وقالوا:"إن الله عهد إلينا الله، فقد كذَّبت أسلافهم من رسل الله قبلك من جاءهم بالحجج القاطعة العذرَ، والأدلة الباهرة العقلَ، والآيات