تيسير البيان لأحكام القرآن
. ¬__________ (¬1) انظر: "مصنف ابن أبي شيبة" (6/ 514)، و"تفسير الطبري" (5/ 208)، و"زاد المسير" لابن الجوزي ). (¬5) وهو مذهب الحنفية والمالكية وقول عند الشافعية والحنابلة، انظر: "المبسوط" للسرخسي (7/ 4)، و "تفسير البغوي" (1/ 463)، و"تفسير ابن كثير" (1/ 536)، و"البيان والتحصيل" لابن رشد (5/ 197).
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
قال بعضُ علماءِ ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (38) من سورة الأنعام. (¬2) تقدمت هذه القراءة عند تفسير الآية (59) من هذه السورة. (¬3) البيت في تفسير ابن جرير (1/ 123)، زاد المسير (1/ 9)، ابن كثير (1
فتح الرحمن في تفسير القرآن
قرأ ابن عامر: (وَلاَ تشرِكْ) بالخطاب وجزم الكاف على النهي، وقرأ الباقون: بالغيب، ورفع الكاف على الخبر قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: {ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا} [يونس: 15]، ¬__________ (¬1) انظر: "تفسير البغوي" (3/ 26)، و"تفسير ابن كثير" (3/ 80). (¬2) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 390)، و"التيسير" للداني (ص: 143)، و"تفسير البغوي" (3/ 26)، و"معجم القراءات القرآنية" (3/ 360).
فتح الرحمن في تفسير القرآن
بالحرف الواحد دالًا على كلمة، وليس في كتاب الله ما لا يفهم، وتقدم الكلام فيها أول سورة البقرة، قال ابن وفيه تقديم وتأخير، معناه: ذكر ربك عبده زكريا برحمته، و (رحمت) بالتاء في سبعة مواضع، وقف عليها بالهاء: ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب (¬2)، وقرأ حمزة، والكسائي، وخلف، وحفص عن عاصم: (زَكَرِيَّا) مقصورًا بغير همز حيث وقع، والباقون: بالهمز والمد (¬3). ... ¬__________ = و"تفسير البغوي" (3/ 73)، و"النشر في الآية (218) في سورة البقرة. (¬3) انظرها في تفسير الآية (37) من سورة آل عمران.
أقوال ابن دريد في التفسير
دريد في كلامه مسألتين : الأولى : معنى العَيّ في الآية وأنه عدم إطاقة الشيء : وهذا تفسير صحيح ، قال به 238 ؛ ومفردات الراغب 368 ؛ ومعالم التنزيل 4 / 272 والكشاف 5 / 594 ؛ وتفسير البيضاوي 7 / 670 ؛ وتفسير ابن كثير 4 / 224 ؛ ونظم الدرر 7 / 254 والتحرير والتنوير 26 / 297 . (¬2) 2 ) انظر : تهذيب اللغة 3 / 164 ؛ والصحاح 5 / 1944 ؛ وأساس البلاغة 1 / 691 ؛ ولسان العرب 15 / 111 . (¬3) 3 ) انظر : تفسير السمرقندي 3 / 270 . (¬4) 1 ) انظر : تفسير القرآن له 5 / 238 .
أقوال القاضي عياض في التفسير
وهو مروي عن سفيان(¬8) قال ابن عطية(¬9) - عن هذا المعنى -:"وهذا في هذا الموضع قلق " ؛ لأنه ما كل حلال وانظر " تفسير غريب القرآن " ص 127، " معاني القرآن الكريم " 2 / 98، " تفسير القرآن " للسمعاني 1 / 432 وانظر هذا القول في " المحرر الوجيز " 4 / 132 ، " تفسير ابن كثير " 2 / 318 (¬9) في " المحرر الوجيز " 4
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬2) البيت في "ديوانه" 1/ 488، "جامع البيان" للطبري 19/ 93، "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (318)، " منظور، وانظر: "معاني القرآن" للفراء 2/ 281، "معاني القرآن" للزجاج 4/ 96، "جامع البيان" للطبري 19/ 94، "تفسير ابن فورك" 2/ 29/ ب، "لسان العرب" لابن منظور 8/ 139 ريع، "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس 2/ 467. وقال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 359: اختلف المفسرون في (الريع) بما حاصله أنه المكان المرتفع
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
حكم فيه من الأرزاق والآجال وبما شاء (¬1). 2 - قوله -عز وجل-: {أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا} الآية قال ابن تقديره: أكان للناس عجبًا إيحاؤنا {إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ} محمَّد. ¬__________ (¬1) انظر ما تقدم في تفسير وهو عند الطبري في "جامع البيان" 11/ 81، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 6/ 1922 من طريق أبي روق ، عن الضَّحَّاك، عن ابن عباس .. وذكره الواحدي في "أسباب النزول" (ص 270)، والبغوي في "معالم التنزيل" 4/ 120، وابن كثير في "تفسير القرآن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. (¬2) انظر: "تفسير مقاتل" 3/ 230 ومنسوبًا إليه في "تفسير ابن حبيب" 214/ أ. (¬3) وهما قولان كما عند الحيري وقال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 295: ولا منافاة بين هذين القولين وما تقدم فإن الملائكة في
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
وقد اشتمل تفسير الطبري على مائتين وثلاثين شاهدًا شعريًا من الشواهد النحوية، وقد أورد الروايات الكوفية لهذه الشواهد، وهي مروية عند البصريين برواية مختلفة، أو يعدونها نادرة أو شاذة. (¬3) وأما شواهد ابن عطية النحوية فقد تابع فيها سيبويه وانتصر له في كثير من المواضع من تفسيره. (¬4) كما نقل عن المقتضب للمبرد. (¬5) والقرطبي استوعب شواهد النحويين التي تقدمت من كتبهم مباشرة، ومن تفسير الطبري وابن عطية كذلك، ولم وانظر: لسان العرب 1/ 289 (أيك). (¬3) انظر: الطبري النحوي للآلوسي 62. (¬4) انظر: الدراسات النحوية في تفسير