التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

والمقصود: أصحاب البئر الذين ذكروا في سورة الفرقان وأهلكهم اللَّه بتكذيبهم. وقوله: {وَثَمُودُ}. أهل أوثان كانوا يعبدونها باليمن، وقد مضى تفصيل خبرهم في سورة الدخان.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تأتي ما بمعنى من كما هنا وكما في قوله تعالى (فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ) الآية 3 من سورة النساء في ج 3 ، راجع الآية 16 من سورة الفرقان في ج 1 وجعل الاستثناء هنا متصلا أولى من جعله منفصلا كما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الصخور التي في مجاري المياه ماس ، قال تعالى (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ) الآية 22 من سورة لجزيرة العرب في ص 240 عدة عيون ماء حلو يذهب إليها بالقوارب ويستقى منها كما ذكرناه في تفسير الآية 52 من سورة الفرقان المارة وقد أخبرني السيد كامل العاص الرجل الصالح الكريم من أهالي جباة الزيت التابعة لقضاء القنيطرة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تدل على أن قرين السوء ، قد يدخل قرينه النار والتحذير من قرين السوء مشهور معروف ، وقد بين جل وعلا في سورة واعلم أن السبكي قال إنه استنبط من هذه الآية الكريمة من سورة الفرقان مسألة أصولية ، وهي أن الكف عن الفعل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فأما شهود مواطن عبادة الأصنام فذلك قد دخل في قوله : { والذين لا يَدعون مع الله إلهاً آخر } [ الفرقان وفي معنى هذه الآية قوله في سورة الأنعام ( 68 ) { وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا وتقدم في قوله تعالى : { لا يسمعون فيها لغواً } في سورة مريم ( 62 ).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من عموم ذلك فقال "إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ" تحريمه مما يأتي ذكره وتفصيله في الآية 4 فما بعدها من سورة وشهادة الزور ومأخوذة من الزور وهو الانحراف وكفى به إثما إنها عدلت الإشراك باللّه راجع الآية 72 من سورة الفرقان ج 1 فاتركوا هذا أيها المؤمنون وكونوا مخلصين "حُنَفاءَ لِلَّهِ" عادلين عن غيره مائلين له "غَيْرَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إلى النار لكفرهم ، قال تعالى : { ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتّخذت مع الرسول سبيلا } [ سورة الفرقان : 27 ]. فقالوا يا ليتنا نردّ ولا نكذّب بآيات ربّنا ونكون من المؤمنين بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل } [ سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يناسب النظام البديع الدقيق ، وتقدم تفصيله عند قوله تعالى : { تبارك الذي جعل في السماء بروجاً } في سورة الفرقان } ( 61 ). وتقدّم تفسير منازل القمر عند قوله تعالى : { وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب } في سورة يونس } (

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

91 ] فلما تحسروا على خطئهم ذكَروه بما يشمله ويشمل سبَبَه كقوله تعالى : { كذبت قوم نوح المرسلين } من سورة الشعراء ( 105 ) ، وقوله في سورة الفرقان ( 37 ) { وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم } ، وإما لأن ذلك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً) الآية 62 من الفرقان آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ" تقف وتثبت وتمسك نفسها بلا عمد أو بعمد لا ترى كما مر في الآية 10 من سورة لقمان المارة وله صلة في الآية 5 من سورة الرعد في 3 "وَالْأَرْضُ" على الهواء والماء بلا مرتكز ولا