الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عائشة ما يقول الناس فقالت : لا أعتذر من شيء قالوه حتى ينزل عذري من السماء ، فأنزل الله فيها خمس عشرة آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

به الروح الأمين * على قلبك لتكون من المنذرين * بلسان عربي مبين * وإنه لفي زبر الأولين * أولم يكن لهم آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه وسلم لا يقرأ كتابا قبله ولا يخطه بيمينه وكان أميا لا يكتب ، وفي قوله {آيات بينات} قال : النَّبِيّ آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نفسك ما الله مبديه} قال : كان يخفي في نفسه وذاته طلاقها قال : قال الحسن رضي الله عنه : ما انزلت عليه آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قرأها ذات يوم فافزعه ذلك حتى ذهب إلى أبي بن كعب رضي الله عنه فدخل عليه فقال : يا أبا المنذر اني قرأت آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قد خالطوا الحزن والكآبة حيث ذبحوا هديهم في أمكنتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنزلت علي ضحى آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فالتمسوا نورا} وهي خدعة الله التي خدع بها المنافقين حيث قال : (يخادعون الله وهو خادعهم) (سورة النساء آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنها وحفصة من ذلك فعاتبته حفصة فحرمها وأسر إليها سرا فأفشته إلى عائشة رضي الله عنها فنزلت آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

البقرة الآية 146 ) يقول : يكتمون صفة محمد وأمر القبلة # $ قوله تعالى : ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فواقعت أهلي هل تجد لي من رخصة قال : لم تكن حقيقا بذلك يا عمر # فلم بلغ بيته أرسل إليه فأنبأه بعذره في آية