التفسير من سنن سعيد بن منصور
قوله تعالى : واذكروا الله في أيام معدودات (1) __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 203
التفسير من سنن سعيد بن منصور
قوله تعالى : ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو (1) __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 219
التفسير من سنن سعيد بن منصور
قوله تعالى : إلا من اغترف غرفة بيده (1) __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 249
التفسير من سنن سعيد بن منصور
قوله تعالى : قد تبين الرشد من الغي (1) __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 256
التفسير من سنن سعيد بن منصور
قوله تعالى : ولا يضار كاتب ولا شهيد (1) __________ (1) سورة : البقرة آية رقم : 282
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإذ تبين ما ذكرناه وانه الجارى الكثير مع ما وقع فى آية البقرة من الإيجاز وفى الأخرى من الاطالة ألا ترى قوله تعالى : " فى آية آل عمران : " ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات " وفى البقرة : " باغترارهم بقوله : " وغرهم فى دينهم ما كانوا يفترون " ، وهذا بسط لحالهم الحامل على سوء مرتكبهم ولم يقع فى سورة البقرة تعرض لشئ من ذلك بل أوجز القول ولم يذكر سببه فناسب الإفراد الإيجاز وناسب الجمع الاسهاب ولو جمه فى سورة البقرة وأفرد فى سورة آل عمران أو أفرد فيهما أو جمع فيهما لما ناسب فورد كل على ما يناسب ويجب.
شرح تفسير ابن كثير
حدثنا حجاج عن حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير قال: قال حماد: أحسبه عن أبي منيب عن عمه أن رجلاً قرأ البقرة وآل عمران، فلما قضى صلاته قال له كعب: أقرأت البقرة وآل عمران؟ قال: نعم. والمعروف عند كثير من العلماء أن اسم الله الأعظم قد جاء في ثلاث آيات: في سورة البقرة في قوله تعالى: {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة:255] آية الكرسي، وفي أول سورة آل عمران في قوله تعالى : {اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [آل عمران:2] وفي سورة طه في قوله تعالى: {وَعَنَتِ
التبيان في آداب حملة القرآن
الصحيح فالاعتماد على الحديث وهو جواز أسقطت وعدم الكراهة فيه حكم إضافة القراءة [فصل] يجوز أن يقال سورة البقرة وسورة آل عمران وسورة النساء وسورة المائدة وسورة الأنعام وكذا الباقي لا كراهة في ذلك وكره بعض المتقدمين هذا وقال يقال السورة التي يذكر فيها البقرة والسورة التي يذكر فيها آل عمران والسورة التي يذكر فيها النساء وكذا البواقي والصواب الأول فقد ثبت في الصحيحين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوله سورة أنزلت عليه سورة البقرة وعنه في الصحيحين
الموسوعة القرآنية خصائص السور
المبحث الثالث أسرار ترتيب سورة «البقرة» «1» قال بعض الأئمّة: تضمّنت سورة الفاتحة الإقرار بالربوبيّة، والالتجاء إليها في دين الإسلام، والصيانة عن دين اليهود والنصارى، وتضمّنت سورة البقرة قواعد الدين، وآل أمّا في البقرة، فذكر أنّه مشروع، وأمر بإتمامه بعد الشروع فيه «2» . في «آل عمران» ، كان خطاب النصارى، كخطاب اليهود في البقرة، أكثر من خطابهم في سواها، لأنّ التوراة أصل،
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (حم والكتاب المبين) هذه السورة بدأها الله سبحانه بقوله: {حم} [الدخان:1]، وهذان الحرفان كما قدمنا قبل ذلك في السور الماضية: سورة غافر وفصلت والشورى والزخرف، كذلك في هذه السورة {حم} [الدخان فلم يقبلوا هذا التحدي من ربهم سبحانه كما ذكر ذلك في سورة الإسراء، فتحداهم بعشر سور مثله مفتريات كما في سورة هود فلم يقدروا، ثم تحداهم بسورة من مثله كما في سورة يونس، وأخبرهم أن ((َادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ))، وفي البقرة {وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ} [البقرة:23] فلم يقدروا