الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد في الزهد عن الحسن ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال والله لايعذب الله حبيبه ولكن يبتليه أخرج ابن جرير عن السدي في قوله {يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء} يقول : يهدي منكم من يشاء في الدنيا فيغفر من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير والله على كل شى ء قدير. وعقبة بن وهب : يامعشر يهود اتقوا الله فوالله إنكم لتعلمون أنه رسول الله لقد كنتم تذكرونه لنا قبل مبعثه وتصفونه لنا بصفته فقال رافع بن حريملة ووهب بن يهودا : ماقلنا لكم هذا وما أنزل الله من كتاب من بعد موسى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك - رضي الله عنه - عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله {وما تغيض الأرحام وما تزداد} قال : ما تزداد على التسعة وما تنقص من التسعة ، قال الضحاك - رضي الله عنه - وضعتني أمي وقد وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله {الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما النساء من تحمل عشرة أشهر ومنهن من تحمل تسعة أشهر ومنهن من تزيد في الحمل ومنهن من تنقص ، فذلك الغيض والزيادة التي ذكر الله تعالى وكل ذلك بعلمه تعالى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأمة من الحرة. وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال : كان رجل من المنافقين يتعرض لنساء المؤمنين يؤذيهن فاذا قيل له قال : كنت أحسبها أمة فأمرهن الله تعالى ان يخالفن زي الأماء ويدنين عليهن من جلابيبهن تخمر وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردوية عن ابن عباس رضي الله عنهما في هذه الآية قال : أمر الله وأخرج ابن أبي شيبه عن أبي قلابة رضي الله عنه قال : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا يدع في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب النار أو عذاب القبر كان خيرا وأفضل. إلى ذلك النَّبِيّ إنه قد بقي من عمر هذا البار ثلاث سنين وبقي من عمر هذا العاق ثلاثون سنة فأخبر النَّبِيّ أني قد رحمتهم وأجبت دعاءهم فجعلت ما بقي من عمر هذا البار لذلك الجائر وما بقي من عمر الجائر لهذا البار فرجعوا إلى بيوتهم ومات العاق لتمام ثلاث سنين وبقي العادل فيهم ثلاثين سنة ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : العابدين الله قبل ذلك. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن سعيد بن أبي الحسن رضي الله عنه {فلولا أنه كان من المسبحين} قال : لولا أنه كان له سلف من عبادة وتسبيح تداركه الله به حين أصابه ما أصابه نعمه في بطن الحوت أربعين من وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحسن رضي الله عنه {فلولا أنه كان من المسبحين} قال : نعلم والله أن التضرع في كان عبدا صالحا ذاكرا لله فلما وقع في بطن الحوت قال الله {فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من الآيات 26 - 27. أَخرَج الثعلبي من طريق العوام بن حوشب قال : حدثني رجل من قومي شهد عمر رضي الله عنه أنه سأل طلحة والزبير وكعبا وسلمان ما الخليفة من الملك قال طلحة والزبير : ما ندري فقال سلمان رضي الله عنه : الخليفة الذي يعدل وأخرج ابن سعد من طريق مردان عن سلمان رضي الله عنه : أن عمر رضي الله عنه قال له : أنا ملك أم خليفة فقال له سلمان رضي الله عنه : الخليفة الذي يعدل أن أتت جبيت من أرض المسلمين درهما أو أقل أو أكثر ثم وضعته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقالت طائفة : ابنوا لنا ديورا في الفيافي ونحتفر الآبار ونحرث البقول فلا نرد عليكم ولا نمر بكم وليس أحد من الله فما رعوها حق رعايتها} قال : والآخرون ممن تعبد من أهل الشرك وفني من قد فني منهم قالوا : نتعبد كما عليه وسلم ولم يبق منهم إلا القليل انحط صاحب الصومعة من صومعته وجاء السائح من سياحته وصاحب الدير من ديره فآمنوا به وصدقوه فقال الله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته وأخرج أبو يعلى عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم فإن قوما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص192 )# الغساني وأبو سعيد بن الأعرابي والبيهقي عن عائشة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد أصبح صائما إلا فتحت له أبواب السماء وسبحت أعضاؤه واستغفر له أهل السماء الدنيا إلى أن توارى بالحجاب فإن صلى ركعة أو ركعتين أضاءت له السموات نورا وقال أزواجه من الحور العين اللهم اقبضه إلينا صلى الله عليه وسلم يقول من منعه الصيام من الطعام والشراب يشتهيه أطعمه الله من ثمار الجنة وسقاه من شرابها # وأخرج البيهقي عن علي بن أبي طالب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله أوحى إلى نبي من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص505 )# # وأخرج ابن المنذر والبيهقي في سننه من طريق علي عن ابن عباس قال : عسى من الله واجب # وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال : كل شيء في القرآن عسى فإن عسى من الله واجب # وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي المفلحين ) ( القصص الآية 67 ) وأما الآخر فهو أمر ليس واجب كله قال الله ! رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا ابن عباس # ارض عن الله بما قدر وإن كان خلاف هواك فإنه مثبت في كتاب الله # قلت : يا رسول الله فأين وقد قرأت القرآن قال !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن الحسن قال : لم يكن نبي كانت العجائب في زمانه أكثر من عيسى إلى أن رفعه الله وكان من سبب رفعه أن ملكا وهو ابن ثلاث عشرة سنة ورفع وهو ابن أربع وثلاثين سنة من ميلاده # فأوحى الله إليه ! يعني ومخلصك من اليهود فلا يصلون إلى قتلك # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من وجه آخر عن الحسن في الآية قال : رفعه الله إليه فهو عنده في السماء # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن وهب قال : توفى الله عيسى بن مريم ثلاث ساعات من النهار حتى رفعه إليه # وأخرج ابن عساكر عن وهب قال : أماته الله ثلاثة أيام ثم بعثه