الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فأسلموا وحسن إسلامهم (¬1). [883] وأخبرنا عبد الله بن حامد (¬2)، أنا أحمد بن محمَّد بن الحسن (بن الشرقي ) (¬3)، ثنا محمَّد بن يحيى (¬4)، ثنا عبد الرزاق (¬5)، أخبرنا معمر (¬6)، عن الزهريّ (¬7)، عن سالم (¬8) هو الآية عن سالم بن عبد الله. قال ابن حجر في "فتح الباري" 7/ 423: هو مرسل. وانظر: "تغليق التعليق" لابن حجر 4/ 110. (¬2) عبد الله بن حامد الأصبهاني، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬3) مسلم بن شهاب الزهريّ الإِمام، متفق على جلالته واتقانه. (¬8) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، ثقة،
تفسير السراج المنير - الشربيني
روى الدرامي في مسنده قال: أنبأنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عبد الله بن سلام قال: قعدنا مع نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتذاكرنا، فقلنا: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله تعالى لعملناه، فأنزل الله تعالى: {سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم} قال عبد الله: «فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها، قال أبو سلمة: قرأها علينا عبد الله وقال عبد الله بن عباس: قال عبد الله بن رواحة: لو علمنا أحب الأعمال إلى الله تعالى لعملناه فلما نزل الجهاد
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
سورة الصف قوله تعالى (سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون) قال الترمذي: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعى، عن يحيى بن أبي كثر، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن سلام قال: قعدنا نفر من أصحاب رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ قال عبد الله بن سلام: فقرأها علينا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. قال عبد الله: فقرأها علينا ابن كثير.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بالسماء جهة العلو فيشمل السماء وما فيها ، وبالأرض جهة السفل فيشمل الأرض وما فيها {وهو} أي : وحده {العزيز روى الدرامي في مسنده قال : أنبأنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عبد الله أحب إلى الله تعالى لعملناه ، فأنزل الله تعالى : {سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم قال عبد الله : "فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها ، قال أبو سلمة : قرأها علينا عبد وقال عبد الله بن عباس : قال عبد الله بن رواحة : لو علمنا أحب الأعمال إلى الله تعالى لعملناه فلما نزل
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
روى الدرامي في مسنده قال: أنبأنا محمد بن كثير عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عبد الله بن سلام قال: قعدنا مع نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتذاكرنا، فقلنا: لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله تعالى لعملناه، فأنزل الله تعالى: {سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم} قال عبد الله: «فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ختمها، قال أبو سلمة: قرأها علينا عبد الله وقال عبد الله بن عباس: قال عبد الله بن رواحة: لو علمنا أحب الأعمال إلى الله تعالى لعملناه فلما نزل الجهاد
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
أسقطت من الخُطب لعنة الملاعين)، ذكر صاحبُ "الكامل في التاريخ": كان بنو أمية يسبون أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، إلى أن وُليَّ عمر بنُ عبد العزيز الخلافة، فترك ذلك وكتب إلى العُمال في الآفاق بتركه، وكان سببث محبته علياً أنه قال: كنتُ بالمدينة أتعلمُ العلم، وكنتُ الزمُ عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود رضي الله عنه، فبلغه عني شيء من ذلك، فأتيته يوماً وهو يصلي، فأطال الصلاة، فقعدت أنتظرُ
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
قال الحسن : قد علموا أن كل غريم يفارق غريمه إلا غريم جهنم ، وقال محمد بن كعب : طالبهم اللّه تعالى بثمن ما اشتهت ولم ينهها تاقت إلى كل باطل وساقت إليه الإثم والعار بالذي دعته إليه من حلاوة عاجل قال يزيد بن يسد عنهم الجوع ، ويقوّيهم على عبادة ربهم ، ومن اللباس ما يستر عوراتهم ، ويكفهم من الحر والبرد ، وقال عبد الملك بن مروان لعمر بن عبد العزيز حين زوّجه ابنته فاطمة : ما نفقتك ؟ قال عمر : الحسنة بين سيئتين ، ثم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن عباس ، ومحمد بن كعب : صارت دراهمهم حجارة منقوشة صحاحاً وأثلاثاً وأنصافاً ، ولم يبق لهم معدن إلاطمس قال محمد بن كعب : سألني عمر بن عبد العزيز فذكرت ذلك له ، فدعا بخريطة أصيبت بمصر فأخرج منها الفواكه والدراهم وقال شيخنا أبو عبد الله محمد بن سليمان المقدسي عرف بابن النقيب وهو جامع كتاب التحرير والتحبير في هذا
النكت والعيون
، الآية وفيه وجهان : أحدهما : بلى قادرين على أن نسوي مفاصله ونعيدها للبعث خلقاً جديداً ، قاله جرير بن عبد العزيز . الإنسان ليَفْجُرَ أمامَه ( فيه أربعة تأويلات : أحدها : معناه أن يقدم الذنب ويؤخر التوبة ، قاله القاسم بن بفتح الراء ، وقرأ بها أبان عن عاصم ، وفي تأويلها وجهان : أحدهما : يعني خفت وانكسر عند الموت ، قاله عبد الله بن أبي إسحاق .
تفسير المراغي
قال الحسن: قد علموا أن كل غريم يفارق غريمه إلا غريم جهنم، وقال محمد بن كعب: طالبهم الله تعالى بثمن النعيم دعته إليه من حلاوة عاجل قال يزيد بن أبى حبيب: أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا لا يأكلون طعاما ما يسد عنهم الجوع، ويقوّيهم على عبادة ربهم، ومن اللباس ما يستر عوراتهم، ويكفهم من الحر والبرد، وقال عبد الملك بن مروان لعمر بن عبد العزيز حين زوّجه ابنته فاطمة: ما نفقتك؟ قال عمر: الحسنة بين سيئتين، ثم تلا