التبيان في تفسير غريب القرآن
الأحاديث النبوية. 3- الشعر والرجز. 4- الألفاظ الغريبة المفسرة. 5- اللغات والألسنة. 6- الأعلام. 7- أسماء
مفاتيح الغيب
المسألة الثالثة : اعلم أن كمال جود الله تعالى وكمال قدرته وكمال رحمته بعباده معلوم ، فدعوته عبيده إلى العظيم إذا استعظم شيئاً ورغب فيه وبالغ في ذلك الترغيب ، دل ذلك على كمال حال ذلك الشيء/ لا سيما وقد ملأ الله ولذلك قال عليه السلام : "من طلب مالم يخلق أتعب نفسه ولم يرزق" فقيل يا رسول الله وما هو ؟ قال : "سرور من يشاء إلى إجابة تلك الدعوة ، بمعنى أن من أجاب الدعاء وأطاع واتقى فإن الله يهديه إليها. أما النقل : فالحديث الصحيح الوارد فيه ، وهو أن الحسنى هي الجنة ، والزيادة هي النظر إلى الله سبحانه وتعالى
تفسير السراج المنير - الشربيني
تنبيه: يأتي قبل قيام الساعة فتن أعظمها فتنة المسيح الدجال فعن هشام بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله معناه أكبر فتنة وأعظم شوكة من الدجال، وعن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما من نبي إلا وأنذر قومه وأمته الأعور وعن أسماء بنت يزيد الأنصارية قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فذكر الدجال فقال: «إن بين صلى الله عليه وسلم لحاجته ثم رجع والقوم في اهتمام وغم مما حدثهم فأخذ بلحمتي الباب فقال: مهيم أسماء قلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي سعيد الخدري رضي الله قال " حبسنا يوم الخندق عن الظهر والعصر والمغرب والعشاء حتى كان بعد العشاء بهك ؟ كفينا ذلك فأنزل الله وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بلالا فأقام ثم صلى : أنا خير منك وأبي خير من أبيك فجعلت أسماء تشتمها وتقول : أنت خير مني فقالت عائشة رضي الله عنها : ألا أقضين بينكما ؟ قالت : بلى قالت : فان أبا بكر رضي الله عنه دخل على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
تنبيه: يأتي قبل قيام الساعة فتن أعظمها فتنة المسيح الدجال فعن هشام بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله معناه أكبر فتنة وأعظم شوكة من الدجال، وعن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما من نبي إلا وأنذر قومه وأمته الأعور وعن أسماء بنت يزيد الأنصارية قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فذكر الدجال فقال: «إن بين صلى الله عليه وسلم لحاجته ثم رجع والقوم في اهتمام وغم مما حدثهم فأخذ بلحمتي الباب فقال: مهيم أسماء قلت
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
وروى الإمام أحمد ، عن جابر بن عبد الله « أن رسول الله A اشتكى ، فأتاه جبريل ، فقال : باسم الله أرقيك ، من كل شيء يؤذيك ، من كل حاسد وعين والله يشفيك ، وقال رسول الله A : » إن العين حق « » ، حديث أسماء بن عميس : قال الإمام أحمد ، عن عبيد بن رفاعة الزرقي قال ، قالت أسماء : « يا رسول الله إن بني جعفر تصيبهم صلى الله عليه سلم ، فقيل له : يا رسول الله هل لك في سهل؟ والله ما يرفع رأسه ولا يفيق ، قال : » هل تتهمون بن عمرو : قال الإمام أحمد ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله A : « لا عدوى ولا طيرة ولا هامة
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن
التنزيل : والتنزيل اسم من أسماء القرآن ، يقال : تنزيل ، كما يقال : قرآن ، وهو مأخوذ من قول الله تعالى تَنْزِيلًا ] (¬2) فهو / مشتق من نزل ، وأصله الانحدار من موضع رفيع ، والانحطاط منه ، 85ب ويدل على أن الله وقوله : [ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ] (¬4) ، والقرآن يدل على أن مسكن الملائكة في السماء ، قال الله
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
693- قال مسلمة: نظرنا في الأسماء الخمسة، وتدبرناها، فوجدنا الله تبارك وتعالى رتب عليها الصوات الخمس، وأوجب الحدود في خمسة أشياء، وجعل أصابع اليدين والرجلين خمسة، خمسة، ووجدنا عدد الأنبياء الذين ذكرهم الله وذروة سنامه من خمس وعشرين كلمة مرتبة على خمسة، خمسة، ووجدنا سورة الإخلاص من خمس عشرة كلمة، مرتبة على أسماء الله تعالى الخمسة.
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
ومنه قوله تعالى في البقرة : ( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام ( ، وفي هود : ) وكان في معزل ومنه قوله تعالى في الأعراف : ) أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم [ ما نزل الله بها من سلطان ( ومنه قوله تعالى في الحج : ( وجاهدوا في الله حق جهاده ( ، وفي العنكبوت : ( والذين جاهدوا فينا [ لنهدينهم
إعراب القرآن - النحاس
روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس قال الآزفة من أسماء القيامة قال يقال أزف الشيء إذا قرب كما قال ( أزف كاذبة } وقال أبو إسحاق كاشفة من يتبين متى هي وقيل كاشفة من يكشف ما فيها من الجهد أي لوقعتها كاشف إلا الله عز وجل ولا يكشفه إلا عن المؤمنين وتكون الهاء للمبالغة 59 أي من أن أوحى إلى محمد صلى الله عليه وسلم لاهون معرضون عن آياته قال أبو إسحاق المعنى 62 ولا تسجدوا للات والعزى ومناة ( واعبدوا ) أي واعبدوا الله