الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وقوله تعالى: {وَقُضِيَ الأمْرُ} [البقرة: 210]، أي: "وفُصِل القضاء بالعدل بين الخلق" (¬4). قال البغوي: " أي وجب العذاب، وفرغ من الحساب، وذلك فصل الله القضاء بالحق بين الخلق يوم القيامة" (¬8).

تفسير القرآن الكريم - المقدم

والفتح يأتي بمعنى: القضاء؛ لأن القضاء فصل للأمور، وفتح لما أشكل منها، كما قال الله سبحانه وتعالى: {وَيَقُولُونَ

تفسير القرآن الكريم - المقدم

وقيل: بل معناه: تعرج الملائكة والروح إليه يوم يفرغ من القضاء بين خلقه، فذلك اليوم الذي فرغ فيه من القضاء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان أضر أوقات حضورهم ساعة الموت ، وحالة الفوت ، فإنه وقت كشف الغطاء ، عما كتب من القضاء ، وآن اللقاء ولما كان القضاء قد قطع بأنه لا يرجع ، ولو رجع لم يعمل قال ردعاً له ورداً لكلامه : {كلا} أي لا يكون شيء

التفسير المظهري

حيث كونه معصيته فيجب به الصوم كاملا ولا يتأدى ان صام يوم العيد وكثير اما يجب الفعل ليظهر اثره في القضاء مع حرمة الأداء نظيره صوم رمضان في حق الحائض يجب ليظهر اثره في القضاء مع ادائه في الوقت حرام ولا يتأدى

التفسير المظهري

رمضان لا غير فحينئذ لم تكن لتكرار حكم المريض والمسافر فائدة - فائدة ويلحق بالمريض والمسافر في حق وجوب القضاء قضاء يومين فحسب واختلفوا في انه من أدرك عدة من ايام اخر ولم يقض حتى مات هل يجب على الوارث الفدية أو القضاء

مفاتيح الغيب

يفيد أن القيام سبب للضرب ، وههنا كذلك لأنه تعالى بين أن إخبار الله عن كون هذه الأشياء واقعة بالقضاء والقدر على أن أفعال الله تعالى معللة بالغرض ، وأقول : العاقل يتعجب جداً من كيفية تعلق هذه الآيات بالجبر والقدر