جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَلِمَنْ -[258]- خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن : 46] قَالَ: «جَنَّتَا السَّابِقِينَ» ، فَقَرَأَ {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ} [الرحمن: 48] وَقَرَأَ {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 58] ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِ الْيَمِينِ فَقَالَ {وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} [الرحمن: 62] فَذَكَرَ فَضْلَهُمَا وَمَا فِيهِمَا قَوْلَهُ: {مُدْهَامَّتَانِ} [الرحمن: 64
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لله جلَّ ذكره أسماءٌ قد حرَّم على خلقه أن يتسمَّوا بها، خَصَّ بها نفسه دونهم، وذلك مثلُ "الله" و "الرحمن (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) [سورة فلذلك جاء الرحمن ثانيًا لاسمه الذي هو "الله". فهذا وجه تقديم اسم الله الذي هو "الله"، على اسمه الذي هو "الرحمن"، واسمه الذي هو "الرحمن" على اسمه الذي هو "الرحيم". (2) وقد كان الحسنُ البصريّ يقول في "الرحمن" مثل ما قلنا، أنه من أسماء الله التي مَنَعَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لله جلَّ ذكره أسماءٌ قد حرَّم على خلقه أن يتسمَّوا بها، خَصَّ بها نفسه دونهم، وذلك مثلُ "الله" و "الرحمن قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ) [سورة فلذلك جاء الرحمن ثانيًا لاسمه الذي هو "الله". فهذا وجه تقديم اسم الله الذي هو "الله"، على اسمه الذي هو "الرحمن"، واسمه الذي هو "الرحمن" على اسمه الذي هو "الرحيم". (2) وقد كان الحسنُ البصريّ يقول في "الرحمن" مثل ما قلنا، أنه من أسماء الله التي مَنَعَ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
[سورة الأحقاف (46) : الآيات 17 الى 18] وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وقيل: نزلت في عبد الرحمن بن أبى بكر «1» قبل إسلامه وقد دعاه أبوه أبو بكر وأمّه أمّ رومان إلى الإسلام، قال محمود: «زعم بعضهم أن المعنى بالآية عبد الرحمن بن أبى بكر ... الخ» قال أحمد: ونحن نختار أن المراد الجنس لا عبد الرحمن بن أبى بكر، ولكنا لا نختار الرد على قائل ذلك بهذا الوجه، فان له أن يقول: أراد عبد الرحمن وأمته، ومثل ذلك قول الله تعالى حكاية عن العزيز يخاطب زليخا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة الأحقاف (46) : الآيات 17 إلى 18] وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وقيل : نزلت في عبد الرحمن بن أبى بكر «1» قبل إسلامه وقد دعاه أبوه أبو بكر وأمّه أمّ رومان إلى الإسلام قال محمود : «زعم بعضهم أن المعنى بالآية عبد الرحمن بن أبى بكر ... الخ» قال أحمد : ونحن نختار أن المراد الجنس لا عبد الرحمن بن أبى بكر ، ولكنا لا نختار الرد على قائل ذلك بهذا الوجه ، فان له أن يقول : أراد عبد الرحمن وأمته ، ومثل ذلك قول اللّه تعالى حكاية عن العزيز يخاطب
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة الأحقاف (46) : الآيات 17 إلى 18] وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وقيل : نزلت في عبد الرحمن بن أبى بكر «1» قبل إسلامه وقد دعاه أبوه أبو بكر وأمّه أمّ رومان إلى الإسلام قال محمود : «زعم بعضهم أن المعنى بالآية عبد الرحمن بن أبى بكر ... الخ» قال أحمد : ونحن نختار أن المراد الجنس لا عبد الرحمن بن أبى بكر ، ولكنا لا نختار الرد على قائل ذلك بهذا الوجه ، فان له أن يقول : أراد عبد الرحمن وأمته ، ومثل ذلك قول اللّه تعالى حكاية عن العزيز يخاطب
أحكام القرآن
فصل وأما القول في أنها آية أو ليست بآية فإنه لا خلاف أنها ليست بآية تامة في سورة النمل وأنها هناك بعض آية وإن ابتداء الآية من قوله تعالى [إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ ] ومع ذلك فكونها ليست آية تامة في سورة النمل آية على حسب ما ذكرنا وقد دللنا على أنها ليست من الفاتحة فالأولى أن تكون آية تامة من القرآن من غير سورة النمل لأن التي في سورة النمل ليست بآية تامة والدليل على أنها آية تامة حديث ابن أبى مليكة عن أم سلمة ابن أبى بردة عن أبيه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم (لا أخرج من المسجد حتى أخبرك بآية أو سورة
شرح منظومة التفسير
إذًا عرفنا الآن ما ذكره الناظم وهو تسعٌ وعشرون سورة هذه حُكِمَ عليها بأنها مَدَنِيَّة، والخلاف والأدلة الأقل أو الأكثر؟ الأقل فذكر عدَّد لك الأقل الذي هم تسعٌ وعشرون ثم أحالك على الأكثر وهو خمسٌ وثمانون سورة ، والمستثنيات هذه موجودة في مواضعها ما من سورة اختلف فيها إلا وذكر أن بعضها ليس داخلاً في مسماها الكلي فيقال سورة كذا مَكِّيَّة إلا آية كذا وكذا، وهذه مَدَنِيَّة إلا آية كذا وكذا هذا تجدونه في و ((الإتقان (وما عَدا هَذا) أي المذكور من السور وهو خمسٌ وثمانون سورة (هُوَ الْمَكِيُّ) هو المحكوم عليه بأنه مَكِّيّ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل وأما القول في أنها آية أو ليست بآية فإنه لا خلاف أنها ليست بآية تامة في سورة النمل وأنها هناك بعض آية وإن ابتداء الآية من قوله تعالى [إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ ] ومع ذلك فكونها ليست آية تامة في سورة النمل آية على حسب ما ذكرنا وقد دللنا على أنها ليست من الفاتحة فالأولى أن تكون آية تامة من القرآن من غير سورة النمل لأن التي في سورة النمل ليست بآية تامة والدليل على أنها آية تامة حديث ابن أبى مليكة عن أم سلمة ابن أبى بردة عن أبيه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم (لا أخرج من المسجد حتى أخبرك بآية أو سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني هشام بن سعد، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيّ بن كعب أنه قال: سمعتُ رجلا يقرأ في سورة النحل قراءةً تخالِفُ قراءتي، ثم سمعت آخر يقرؤها قراءةً تخالف ذلك، فانطلقتُ بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني سمعت هذين يقرآن في سورة وعبيد الله، الراوي عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى: هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وهو وفي ترجمته في التهذيب 7: 40: "وقال الحربي: لم يدرك عبد الرحمن بن أبي ليلى".