مفاتيح الغيب

المسألة السادسة قوله وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ نظيره قوله تعالى في سورة يس وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ ( يس 39 ) وفيه وجهان أحدهما أن يكون المعنى وقدر مسيره منازل والثاني أن يكون المعنى وقدره ذا منازل المسألة السَّمَاوَاتِ وَالاْرْضَ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ ( آل عمران 191 ) وقال في سورة

روح البيان ط إحياء التراث

أنت مع علمه بجهله {شَاعِرٌ} أي هو شاعر وقد سبق معنى الشعر والشاعر في أواخر سورة يس مفصلاً قال الإمام : كان ذلك من كمال عنادهم أو جرياً على مسلك أهل الخطابة من الأوائل فاعرف فإن هذا زائد على ما فصل في سورة يس وقد لاح بالبال في هذا المقام قال ابن الشيخ قوله أم يقولون الخ من باب الترقي إلى قولهم فيه أنه شاعر

مفاتيح الغيب

وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ [الرُّومِ: 27] وَقَوْلُهُ: قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ [يس تَعَالَى: أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى [يس فقال تعالى: [سورة السجده (32) : آية 11] قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثم قال تعالى: [سورة السجده (32) : آية 12] وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ

مفاتيح الغيب

وقوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 6] لِتُنْذِرَ قَوْماً مَا أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ (6) قَدْ ثم قال تعالى: [سورة يس (36) : آية 7] لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ

مفاتيح الغيب

[سورة يس (36) : آية 29] إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ (29) ثُمَّ بَيَّنَ [سورة يس (36) : آية 30] يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا بِهِ

مفاتيح الغيب

حَالُهَا وَذَكَرَهَا اللَّهُ مِرَارًا كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً [يس ثم قال تعالى: [سورة ق (50) : آية 43] إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43) قَدْ ذَكَرْنَا فِي سُورَةِ يس مَا يَتَعَلَّقُ بِقَوْلِهِ إِنَّا نَحْنُ، وَأَمَّا قَوْلُهُ نُحْيِي وَنُمِيتُ [سورة ق (50) : آية 44] يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ (44)

روح البيان

أنت مع علمه بجهله شاعِرٌ اى هو شاعر وقد سبق معنى الشعر والشاعر في اواخر سورة يس مفصلا قال الامام المرزوقي قلت كان ذلك من كمال عنادهم او جريا على مسلك اهل الخطابة من الأوائل فاعرف فان هذا زائد على ما فصل فى سورة يس وقد لاح بالبال في هذا المقام قال ابن الشيخ قوله أم يقولون إلخ من باب الترقي الى قولهم فيه انه شاعر

مفاتيح الغيب

المسألة السادسة : قوله : وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ نظيره قوله تعالى في سورة يس : وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ [يس : 39] وفيه وجهان : أحدهما : أن يكون المعنى وقدر مسيره منازل. خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا سُبْحانَكَ [آل عمران : 191] وقال في سورة

مفاتيح الغيب

ابن عباس يريد بين النفختين الأولى والثانية فإنه يزال عنهم العذاب في ذلك الوقت ، والدليل عليه قوله في سورة يس : مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا [يس : 52] فظنهم بأن هذا لبث قليل عائد إلى لبثهم فيما بين النفختين [سورة الإسراء (17) : الآيات 53 إلى 55] وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ

مفاتيح الغيب

[سورة يس (36) : آية 29] إِنْ كانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ (29) ثم بين اللّه [سورة يس (36) : آية 30] يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ