السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرف نفسه فقد عرف ربه {ولقد اصطفيناه} أي: اخترناه {في الدنيا} بالرسالة والخلة {وإنه في الآخرة لمن الصالحين تنبيه: قال الحسين بن الفضل: في الآية تقديم وتأخير تقديره ولقد اصطفيناه في الدنيا والآخرة وإنه لمن الصالحين

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وقال ابن عباس: إذا لم يكن في البيت أحد فليقل: السلام علينا من ربنا، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أهلك، فهم أحق بالسلام ممن سلمت عليهم، وإذا دخلت بيتاً لا أحد فيه فقل: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عباس: يريد مع إبراهيم وإسحاق ويعقوب ومن بعدهم من النبيين، فإن قيل: درجات الأنبياء أفضل من درجات الصالحين والأولياء فما السبب في أنّ الأنبياء يطلبون جعلهم من الصالحين وقد تمنى يوسف عليه السلام بقوله {فاطر السموات

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وقالوا: إن لم يكن في البيت أحد فليقل: السلام علينا من ربنا، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين. وعن ابن عباس: إذا دخلت المسجد فقل: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين تحية من عند الله، وانتصب تحية

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

الْمُؤْمِنِينَ وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ مقضياً نبوته مقدراً كونه من الصالحين فلا حاجة إلى تقدير مضاف يجعل عاملا فيهما مثلا وبَشَّرْناهُ بوجود إسحاق أي بأن يوجد إسحاق نبياً من الصالحين

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {وَمِنَ الصَّالِحِينَ} [آل عمران: 46]، أي: وهو من العباد الصالحين" (¬3). ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد" (¬11). 3 - ومنها: أنه تعالى" ختم أوصاف عيسى عليه السلام بكونه من الصالحين

تفسير أحمد حطيبة

الصَّابِرِينَ)) اختلفوا في ذي الكفل هل كان نبياً من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، أم كان رجلاً من الصالحين جنته سبحانه، ثم قال: {إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ} [الأنبياء:86]، وإن هنا سببية معناها: لأنهم من الصالحين

تفسير أحمد حطيبة

والمعنى الآخر: أن المقصود بالأرض في الآية الجنة، يعني: أن الله عز وجل كتب أنه يورث هذه الجنة لعباده الصالحين من بعدما كتبنا ذلك في القرآن والزبور وأنزلنا هذه الكتب: أن الأرض بوعد من الله عز وجل يورثها عباده الصالحين

لباب التأويل في معاني التنزيل

(18) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ أي في زمرة الصالحين وهم الأنبياء والأولياء وقيل في مدخل الصالحين وهو الجنة.

تفسير المنتصر الكتاني

كنا مع الأنبياء والمرسلين وعباد الله الصالحين، وما أعد الله لهم من جنان وخيرات ونعيم ورضوان، وهانحن أولاء وهكذا فإن الله جل جلاله في كتابه الكريم يقابل بين نذارة وبشارة، كما هي وظائف الأنبياء فإنهم يبشرون الصالحين