معترك الأقران في إعجاز القرآن

والجواب: لأَن المراد في الأولى السفيه المتصير إليه المال بإرث، ولا يحسن القيام عليه، فيحجر عليه ماله إبقاءً عليه، ولا يمكَّن منه إلا بقَدْر ما يأكله ويلبسه، فالنَّهْى إنما هو للأوصياء، ونسبتة المال إليهم لغيرهم، فيحضر قريب فقير ويتيم محتاج، فندِبوا إلى التصدق عليهم والإحسان، لا حقَّ لهم في الميراث ولا في المال

التفسير الحديث

الله عليه وسلّم قال: «تعلّموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم، فإنّ صلة الرحم محبّة في الأهل مثراة في المال الآية واضحة، ولم نطلع على رواية في سبب نزولها وهي كما يبدو __________ (1) التاج ج 5 ص 8 و 10 ومثراة في المال أو مباركة فيه منسأة في الأثر بمعنى مطولة في العمر أو مباركة فيه. (2) التاج ج 5 ص 8 و 10 ومثراة في المال

التفسير الواضح

بالحق، وإنما نسب هذا لكثير منهم لا لكلهم إحقاقا للحق، فإن أكثرهم فاسقون، وقليل منهم صالحون، أما أكلهم المال والذين يجمعون المال ويحبسونه عن الإنفاق في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم، وجمع المال وكنزه لا يكون خطرا

التفسير الواضح

أَغْنى وَأَقْنى أغنى: أعطى المال، وأقنى: أعطى القنية التي تقتنى كالعقار مثلا. فقال من عيره: أنا أضمن لك الجنة إن رجعت إلى الشرك وأعطيتنى شيئا من المال، فقال الوليد ذلك، وأعطى بعض المعنى: أخبرنى عن الذي تولى وأعرض عن الحق، وأعطى قليلا من المال، وبعد ذلك امتنع، إذ أصابته صخرة شح النفس

التفسير الوسيط

والمعنى: إن هؤلاء اليهود دأبهم المسارعة إلى اقتراف الآثام وإلى أكل المال الحرام، فهلا ينهاهم علماؤهم والسحت- كما سبق أن بينا- هو المال الحرام كالربا والرشوة. واليهود أرغب الناس في المال الحرام وأحرصهم عليه.

تفسير العثيمين: جزء عم

{وإنه} أي الإنسان {لحب الخير لشديد} الخير هو المال كما قال الله تعالى {كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت فالخير هو المال، والإنسان حبه للمال أمر ظاهر، قال الله تعالى: {وتحبون المال

تفسير العثيمين: جزء عم

تكاد تجد أحداً يسلم من الحب الشديد للمال، أما الحب مطلق الحب فهذا ثابت لكل أحد، ما من إنسان إلا ويحب المال ، لكن الشدة ليست لكل أحد، بعض الناس يحب المال الذي تقوم به الكفاية، ويستغني به عن عبادالله، وبعض الناس تعالى ذكَّر الإنسان حالاً لابد له منها فقال: {أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور} فيعمل لذلك، ولا يكن همه المال

تفسير المراغي

والصغار وهى ما لا يرضاها مؤمن لنفسه يعتقد أن الأرزاق فى قبضة الله وهو الذي يعطى ويمنع، وقد جعل لكسب المال أوجها كثيرة يستطيع المرء أن يسعى إليها ليحصل عليه، وقد وردت أحاديث كثيرة فى الحض على اكتساب المال من ومن هذا ترى أن الله جعل من أهم علامات التقوى بذل المال، كما أن الشح به علامة عدم التقوى، والتقوى هى السبيل

تفسير المراغي

أخرج ابن جرير قال: كان لا يرث إلا الرجل الذي قد بلغ أن يقوم فى المال ويعمل فيه، ولا يرث الصغير ولا المرأة شيئا، فلما نزلت آيات المواريث فى سورة النساء شق ذلك على الناس وقالوا: أيرث الصغير الذي لا يقوم فى المال يبقى ما لهن فى أيديكم، وقد كان الرجل منهم يضم اليتيمة ومالها إلى نفسه، فإن كانت جميلة تزوجها وأكل المال

مجاز القرآن

عبيدة فى مأمورة لغة وقول أصحابنا قياس وزعم يونس عن أبى عمرو أنه قال: لا يكون هذا وقد قالت العرب: خير المال معنى «أكثرنا مترفيها» ويحتج لتصحيحه ذلك بالخبر الذي روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: خير المال مأمورة» : وفى الحديث: خير المال سكة مأبورة ومهرة مأمورة أخرجه حميد وإسحاق وابن أبى رشيق والحارث والطبراني