الجامع لأحكام القرآن
وهو قول من زعم أنها زلزلة أشراط الساعة. الثالث: أنها تحدث بقيام الساعة إذا قال الإنسان ما لها؟ قال ابن مسعود.
التفسير الحديث
بقي ما ورد في الأحاديث النبوية عن كون الدخان من أشراط الساعة مع آيات أخرى. ويكون مما شاءت حكمة الله ورسوله الإنذار بحدوثه عند قيام الساعة حينما يأتي الوقت المعين في علم الله تعالى
التسهيل لعلوم التنزيل
عَلَيْهِمْ أي إذا حان وقت عذابهم الذي تضمنه القول الأزلي من الله في ذلك وهو قضاؤه، والمعنى إذا قربت الساعة أخرجنا لهم دابة من الأرض، وخروج الدابة من أشراط الساعة، وروي أنها تخرج من المسجد الحرام، وقيل: من الصفا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{وإنه} أي : عيسى عليه السلام {لعلم للساعة} أي : نزوله سبب للعلم بقرب الساعة التي هي تعم الخلائق كلها بالموت فنزوله من أشراط الساعة يعلم به قربها قال صلى الله عليه وسلم "يوشك أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
منافاة بين كون هذه الآية نازلة في الدخان الذي كان يتراءى لقريش من الجوع ، وبين كون الدّخان من آيات الساعة دخان قريش عند الجهد ، والجوع هو سبب النزول ، وبهذا تعرف اندفاع ترجيح من رجح أنه الدخان الذي هو من أشراط الساعة كابن كثير في تفسيره ، وغيره ، وهكذا يندفع قول من قال : إنه الدخان الكائن يوم فتح مكة متمسكاً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الزمخشري : كانوا يستعجلون ما وعدوا من قيام الساعة ، أو نزول العذاب بهم يوم بدر استهزاء وتكذيباً وقيل : الأمر بعض أشراط الساعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حج النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع ثم أخذ بحلقة باب الكعبة فقال : أيها الناس ألا أخبركم بأشراط الساعة قال : إن من أشراط الساعة إضاعة الصلاة ، والميل مع الهوى ، وتعظيم رب المال.
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
بوجه كذاب، وتأمله فتحقق أنه هو النبي المنتظر، فقال له: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلّا نبي، ما أول أشراط الساعة، وما أول طعام يأكله أهل الجنة، وما ينزع الولد إلى أبيه أو أمه فقال صلّى الله عليه وسلّم: «أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد الحوت
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وتأمله فتحقق أنه هو النبي المنتظر وقال له: إنى سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبىّ: ما أوّل أشراط الساعة أمّا أوّل أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتأمله فتحقق أنه هو النبي المنتظر وقال له : إنى سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبىّ : ما أوّل أشراط الساعة أمّا أوّل أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب.