تفسير العز بن عبد السلام
{سُكَارَى} من الخوف {وما هم بسكارى} من الشرب. {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتّبع كلّ شيطان مريدٍ كتب عليه
النكت والعيون
الخوف كصلاته ، لأن المشركين عزموا على الإيقاع بالمسلمين إذا اشتغلوا بصلاتهم ، فاطلع الله نبيه على سرائرهم الخوف يوجب حمله عليه متى وجد كما فعل الصحابة بعده حين خافوا وهو قول الجمهور . عليه الخوف ركعتين . جعل فرضه في الخوف ركعة . والقول الثاني : أن عليها ركعة أخرى ، وهذا قول من جعل فرضه في الخوف ركعتين كالأمن ، فعلى هذا متى تفارقه
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
فَقَالَ عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ، فَذكَرْتُ ذلِكَ لِرَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ : صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ الله بهَا عَلَيْكُمْ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ" (1) . ففي هذا الحديث دليل على أن القصر رخصة، وأن الإتمام هو الأصل، ألا ترى أنهما قد تعجبا من القصر مع عدم الخوف في هذه المسألة، وجزم مرة بالفتيا على ما حكيناه أوّلاً من مذهبه (3) . ذلك عن جابر (4) ، وجعل شرط الخوف المذكور في الآية باقياً، وهذا محتمل لولا خبر عمر رضي الله عنه. ____
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
فَقَالَ عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ، فَذكَرْتُ ذلِكَ لِرَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ : صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ الله بهَا عَلَيْكُمْ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ" (¬1) . ففي هذا الحديث دليل على أن القصر رخصة، وأن الإتمام هو الأصل، ألا ترى أنهما قد تعجبا من القصر مع عدم الخوف في هذه المسألة، وجزم مرة بالفتيا على ما حكيناه أوّلاً من مذهبه (¬3) . ذلك عن جابر (¬4) ، وجعل شرط الخوف المذكور في الآية باقياً، وهذا محتمل لولا خبر عمر رضي الله عنه. ¬__
النكت والعيون
عليه وسلم أن يصلي في الخوف بأصحابه. واختلف أهل العلم فيه هل خص به النبي صلى الله عليه وسلم؟ على قولين: أحدهما: أنه خاص له وليس لغيره من أمته أن يصلي في الخوف كصلاته , لأن المشركين عزموا على الإيقاع بالمسلمين إذا اشتغلوا بصلاتهم , فاطلع الله والقول الثاني: أن ذلك عام للنبي صلى الله عليه وسلم ولغيره من أمته إذا كان على مثل حاله في خوفه , لأن صلى الله عليه وسلم , وهذا قول الشافعي.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عمر قال صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف قال فكبّر فصلّى خلفه طائفة منا وطائفة مواجهة للعدو فركع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة وسجد سجدتين ثم انصرفوا ولم يسلموا وأقبلوا على العدو فصفوا مكانهم وجاءت الطائفة الأخرى فصفوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلّى بهم ركعة وسجدتين ثم سلّم رسول الله صلى الله عمر قال : صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بإحدى الطائفتين ركعة والطائفة الأخرى مواجهة العدو ركعة ثم قضى هؤلاء ركعة وهؤلاء ركعة وفي رواية أخرى قال : صلى رسول الله صلى عليه وسلم صلاة الخوف في بعض
مفاتيح الغيب
أحدها : ما كان ينبغي لهم أن يدخلوا مساجد الله إلا خائفين على حال الهيبة وارتعاد الفرائص من المؤمنين أن وثانيها : أن هذا بشارة من الله للمسلمين بأنه سيظهرهم على المسجد الحرام وعلى سائر المساجد ، وأنه يذل المشركين صدق هذا الوعد فمنعهم من دخول المسجد الحرام ، ونادى فيهم عام حج أبو بكر رضي الله عنه : ألا لا يحجن بعد من المساجد على صدهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم عن المسجد الحرام عام الحديبية ويحمل هذا الخوف على وثالثها : أن يحمل هذا الخوف على ما يلحقهم من الصغار والذل بالجزية والإذلال.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لطيفة قال السمرقندى : { وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ } من العذاب حين يخاف أهل النار ، { وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ويقال : ولا هم يحزنون على ما فاتهم من أمر الدنيا. ويقال : الخوف إنما يستعمل في المستأنف ، والحزن في الماضي ، كما قال الله تعالى : { لِّكَيْلاَ تَأْسَوْاْ وَلاَ تَفْرَحُواْ بِمَآ ءاتاكم والله لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ } [ الحديد : 23 ] ويقال : الخوف والمحسنون يكونون آمنين من ذلك. أ هـ {بحر العلوم حـ 1 صـ 111}
زاد المسير في علم التفسير
ويستحب أن يحمل السلاح في صلاة الخوف. ويجوز أن يصلي صلاة الخوف على كل صفة صلاها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم. ولفظه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم صلى بأصحابه في الخوف، فصفهم خلفه صفين، فصلى بالذين يلونه ركعة ومتى صلى بهم صلاة الخوف من غير خوف، فصلاته وصلاتهم فاسدة. من غير شدة خوف، فأمرهم بالمشي إلى وجاه العدو، ثم يعودون لقضاء ما بقي من صلاتهم، فمع الخوف الشديد أولى
تفسير ابن أبي حاتم
إلا حديث ثابت وهي كلها صحاح ثابتة، فعلى أي حديث صلى منها المصلى صلاة الخوف أجزأه إن شاء الله. 1054: وقال: هذا حديث غريب، تفرد به عمر بن الرماح البلخي، لا يعرف إلا من حديثه. ورواه الخطيب (11/ 182- 183) من طريق الحسين بن موسى الأشيب عن ابن الرماح. ورواه البيهقي (2/ 7) من طريق يحيى بن يحيى عن ابن الرماح. وضعفه. صَلاةَ الخوف بإحدى الطائفتين ركعة والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرفوا