﴿ يَتلونَه حقَّ تلاوتِه ﴾ ﴿ فاقرؤا ما تيـسَّر منه ) ﴿ فاستمعوا له وأنصتوا ﴾ " إن لم تكن ممن ﴿ يَتلونَه حقَّ تلاوتِه ﴾، فكن ممن ﴿ فاقرؤا ما تيسر منه ﴾، فإن فاتك فلا أقل من ﴿ فاستمعوا له وأنصتوا﴾ ولا تتخذوه مهجورا ".
قوله تعالى: (وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيّاً) . قال ذلك هنا، وقال بعده " ولم يجعلني جباراً شقياً " لأن الأول في حق " يحيي " والثاني في حقّ " عيسى " عليهما السلام.
ابن القيم
لو انتصر الحق دائما لامتلأت صفوف الدعاة بالمنافقين! ولو انتصر الحق دائما لشك الدعاة فى الطريق ولكنها ساعة فساعة (لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ)
مجالس التدبر
(إن الباطل كان زهوقا) حقيقة كونية يخبرنا بها رب العالمين فلا بقاء للباطل مع الحق وإن بدا ظهوره في بعض الأوقات والأحوال فإنه لابد أن يزهق ويذهب ويتلاشى ولا يبقى ويظهر ويعلو إلا الحق
صالح التركي
- ( وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على ...... ) الأنعام : لم يعظموا الله حق العظمة في ما أنزل ، نزلت في أحد أحبار اليهود ، واللفظ عام . - ( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة.... ) الزمر : لم يعظموا الله في توحيده و إفراده بالعبادة ، نزلت في كفار مكة ، واللفظ عام ....
آية (١١٢) : (ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ إِلاَّ بِحَبْلٍ مِّنْ اللّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وباؤوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَيَقْتُلُونَ الأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا...
أحمد الكبيسي
قال تعالى(اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ﴿61﴾ البقرة) ال...
محمد الراوي
القرآن يتلى على الناس في دنياهم قبل أن يصلوا إلى أخراهم؛ لكي يسارعوا إلى اتباعه والعمل به، ولا يكونوا من أولئك الذين يقال لهم -وهم في عذاب جهنم خالدون-: (لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ).
(وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) فُهِمَ من هذا؛ أنه كلما ازدادت التربيةُ، ازداد الحق. وكذلك من تولَّى تربية الإنسان في دينه ودنياه تربيةً صالحةً غير الأبوين؛ فإنَّ له على من ربَّاه حقَّ التربية.
قوله تعالى: (كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالحَقِّ) الآية، الكاف للتشبيه أي امضِ على ما رأيته صواباً، من تنفيل الغُزاة في قسمة الغنائم وإن كرهوا، كما مضيت في خروجك من بيتك بالحق وهم كارهون)